spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 57

آخر المقالات

صهاينة متدينون يقودون حركة راديكالية تجتاح إسرائيل

مجلة عرب أسترالياـ صهاينة متدينون يقودون حركة راديكالية تجتاح...

هاني الترك OAMـ الحرب ضد إيران خطأ كبير

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM النائب الأحراري...

عباس مراد ـ التهم جرائم حرب

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس مراد اعتقلت الشرطة الفيدرالية...

أ.د. عماد وليد شبلاق ـ سنمار واليماني! …. قصص وعبر فهل ندرك معناها الآن؟

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق...

متى ستنخفض أسعار الوقود في أستراليا؟

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ متى ستنخفض أسعار الوقود في أستراليا؟

ينتظر الأستراليون انفراجة تشتد الحاجة إليها في محطات الوقود، بعد إعلان رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز خفض ضريبة الوقود الرئيسية لمدة ثلاثة أشهر. ويؤدي هذا القرار إلى تخفيض ضريبة الإنتاج على البنزين إلى النصف، مما ينهي أسابيع من الارتفاع المستمر الناتج عن مشاكل الإمداد المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط. وتدخل هذه التغييرات حيز التنفيذ قريباً، مما يمنح المواطنين يقيناً أكبر بشأن موعد تراجع التكاليف.

متى تنخفض الأسعار؟

يبدأ تطبيق الخفض الضريبي غداً، الموافق للأول من أبريل، وبمجرد توقيعه ليصبح قانوناً، سيترك أثراً فورياً على التكلفة؛ إذ يؤكد ألبانيز أن هذا الإجراء سيخفض سعر لتر البنزين بمقدار 26.3 سنتاً. ومع ذلك، يتعين على المحطات أولاً بيع كميات الوقود التي اشترتها مسبقاً بالسعر الكامل للضريبة، ولذلك قد لا يلمس المستهلك التغيير فوراً في الأول من أبريل، إلا في المحطات ذات معدل الدوران المرتفع التي استلمت بالفعل دفعات جديدة بنصف سعر الضريبة. ويوضح أمين الخزانة، جيم تشالمرز، أن تعبئة خزان سعة 65 لترًا ستصبح أرخص بنحو 19 دولاراً بعد استقرار التغييرات.

وبحسب أحدث أرقام المعهد الأسترالي للبترول، يبلغ سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص حوالي 2.53 دولاراً، بينما يتجاوز الديزل حاجز 3 دولارات، وهو ما أضر بشدة بالمزارعين وقطاعات النقل الثقيل. ولتخفيف هذا العبء، تقرر أيضاً التوقف مؤقتاً عن تحصيل رسوم استخدام الطرق للمركبات الثقيلة، البالغة 32.6 سنتاً لكل لتر ديزل، لمدة ثلاثة أشهر.

أسباب ارتفاع الأسعار ونقص الإمدادات

تظل أسعار النفط العالمية العامل الأساسي في إبقاء الأسعار مرتفعة على المدى الطويل، وهو أمر يقع خارج سيطرة الحكومات. فقد قفز سعر برميل النفط الخام إلى حوالي 115 دولاراً، بعد أن كان يحوم حول 65 دولاراً قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لتجارة النفط. ولا تتوقف المشكلة عند غلاء النفط فحسب، بل تمتد إلى صعوبة وصول الإمدادات إلى أستراليا بسبب الوضع المتقلب، رغم تأكيد الحكومة أن التوريد لا يشكل أزمة طويلة الأجل حالياً. ومع تزايد الطلب واندفاع البعض لتخزين الوقود، ظهر نقص في المعروض زاد من معاناة الأستراليين في المدن والأرياف على حد سواء.

هل نفد الوقود من المحطات؟

أبلغت مئات المحطات في أنحاء أستراليا عن نفاد البنزين أو الديزل في فترات متفاوتة خلال الأسبوعين الماضيين. ويصعب تحديد المستويات الحقيقية للنقص، رغم نشر الولايات أرقاماً دورية عن المحطات المتأثرة؛ ففي نيو ساوث ويلز، عانت 66 محطة من نقص الوقود نهاية الأسبوع الماضي، لكن وزير النقل جون غراهام أكد إعادة تزويد بعض المناطق الإقليمية بالوقود.

أمد الأزمة ومخزون الطوارئ

يرتبط حدوث انفراجة طويلة الأمد بانخفاض سعر النفط عالمياً، وهو ما يعتمد بشكل شبه حصري على مصير الصراع في الشرق الأوسط الذي لا تظهر عليه علامات تراجع قريب. وحذر رئيس وزراء نيو ساوث ويلز، كريس مينز، من اضطرابات طويلة الأمد، مشيراً إلى عدم وجود مؤشرات لحل الأزمة خلال 30 يوماً، مما يستوجب الاستعداد لكل الاحتمالات. وفيما يخص المخزون الوطني، طمأن وزير الطاقة كريس بوين البرلمان بأن أستراليا تمتلك إمدادات كافية لشهر، موضحاً أن البلاد لديها ما يكفي من البنزين لمدة 9 أيام، والديزل لمدة 30 يوماً، ووقود الطائرات لمدة 30 يوماً. وأكد بوين استبدال كافة الشحنات الملغاة بشكل كامل لتهدئة المخاوف من تناقص الإمدادات.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=46424

ذات صلة

spot_img