spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 56

آخر المقالات

إبراهيم أبو عواد ـ كيف نجا إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس من محاولات الاغتيال؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد  يُعَدُّ إسماعيل...

أ.د. عماد وليد شبلاق ـ خازوق أرض- أرض (1) ! أين سقط ؟

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق...

عباس مراد ـ التضييق على حرية التعبير في أستراليا: إلغاء لقاء مع فرانشيسكا ألبانيز

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس مراد في خبر نشرته...

غدير بنت سلمان ـ حين ينسى البشر أنهم بشر

مجلة عرب أستارلياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان كاتبة وباحثة...

ما الذي يدفع الأستراليين لممارسة أعمال جانبية؟ دراسة توضح الأسباب

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ ما الذي يدفع الأستراليين لممارسة أعمال جانبية؟ دراسة توضح الأسباب

تشير إحدى الدراسات إلى أن واحدًا من كل أربعة أستراليين يمتلك عملًا جانبيًا، وأن أكثر من ¾ منهم بدأوه بدافع الحاجة المالية وليس بهدف كسب المال الترفيهي، مع أن نحو 50٪ منهم بدأوا خلال الأشهر الاثني عشر الماضية. ويخصص معظمهم حتى 10 ساعات أسبوعيًا للعمل الجانبي، في حين أن 20٪ فقط يحققون أكثر من 1000 دولار شهريًا. ومع ذلك، يجمع الأستراليون مجتمعياً نحو 14.3 مليار دولار سنويًا من هذه الأعمال الجانبية.

وأظهرت الدراسة أن حوالي 45٪ من أصحاب الأعمال الجانبية يعتمدون على المبيعات عبر الإنترنت، مستفيدين من منصات إعادة البيع مثل eBay وFacebook Marketplace لبيع الملابس والأغراض المنزلية القديمة.

تعمل كاسي كمستقلة في مجال الإنتاج التلفزيوني والإعلامي منذ ثلاث سنوات، وتعتمد على أرباح أعمالها الجانبية لتغطية نفقاتها بين العقود. وقالت إنها بدأت البيع عبر منصة Depop منذ خمس سنوات، عندما تقلصت ساعات عملها الأسبوعية إلى يوم واحد فقط، وكان القرار ماليًا بحتًا. بعض المنتجات التي تبيعها من خزانتها الشخصية، بينما تشتري أخرى بأسعار منخفضة من متاجر التوفير لإعادة بيعها بسعر أعلى بعد إجراء بعض الإصلاحات البسيطة.

كما تستخدم كاسي وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام للترويج لمنتجاتها بين الأصدقاء والمتابعين، محققة أرباحًا تصل إلى 100 دولار أسبوعيًا في المتوسط، وأحيانًا أكثر، مثل الأسبوع الماضي حيث حصلت على 160 دولارًا، وهو مبلغ يكفي لتغطية مصاريف شهرية شائعة مثل فواتير الهاتف أو التأمين.

الجانب الإيجابي في أعمالها الجانبية هو أنها لا تتطلب الكثير من الوقت؛ فهي تخصص يومًا واحدًا شهريًا للتصوير والرفع وإدارة القوائم، وتقوم بصيانة قليلة عدة مرات أسبوعيًا، مثل إرسال العروض للمهتمين وتعديل الأسعار والصور.

وتشير البيانات إلى أن غالبية الأستراليين أصحاب الأعمال الجانبية يتبعون نفس النهج، إذ يقضي 35٪ أقل من خمس ساعات أسبوعيًا في العمل الجانبي، بينما يقضي أكثر من 40٪ بين خمس وعشر ساعات أسبوعيًا. وللكثيرين، بما في ذلك كاسي، يُوفّر هذا العمل الجانبي دخلاً كافيًا لتغطية الفجوة بين دخلهم الأساسي وارتفاع تكاليف المعيشة، خاصةً في ظل عدم اليقين الوظيفي والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في سوق العمل.

وقالت كاسي: “مع اقترابي من الأربعين، أجد صعوبة بالغة في العثور على عمل دائم. أعرف أنني لست الوحيدة في هذا الوضع، لكن بينما أوازن بين عملي الحر، فإن هذا العمل الجانبي يعد وسيلة ممتازة لدعم دخلي”.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=44720

ذات صلة

spot_img