spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

دراسة نقديةـ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو عن قصيدة قلوب الحبر الأحمر للشاعرة سوزان عون

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو دراسة نقدية...

علا بياض ـ في حياة كلّ منّا لحظاتٌ فارقة

بقلم علا بياض رئيسة التحرير التغيير سنّة الحياة وسنّة الكون....

هاني الترك OAMـ تزوجوا وإنعموا بالحياة

مجلة عرب أسترالياــ بقلم هاني الترك OAM منذ فترة صدر...

كارين عبد النورـ التعدّيات الشاطئية تترسّخ: بأيّة حال عُدت يا صيف!

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتبة كارين عبد النور الصيف على...

الدكتور طلال أبوغزاله ـ الكيان وحلفاءه .. مساع خبيثة للقفز عن الهزيمة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الدكتور طلال أبوغزاله وسط تصاعد الخسائر...

أنطوان القزي ـ ماذا بعد علاء أبو فخر؟ّ!

مجله عرب استراليا -سدني –ماذا بعد علاء أبو فخر؟ّ!.أنطوان القزي

ماذا لو استشهد علاء أبو فخر آخر، وماذا لو مرّ شهرٌ آخر من انتفاضة اللبنانيين، وماذا لو تفاقمت الضائقة الإقتصادية وطار العام الدراسي ؟!.
فهل يجب ان نفتّش عن أخضر إبراهيمي جديد ليتوسط بين الرئيس والشعب، وهل نحن بحاجة كل يوم لمبعوث فرنسي أو أميركي ليحذّرونا من المستقبل؟!.
لأوّل مرّة في لبنان تحصل المواجهة بين الحكم وكل فئات الشعب وفي كل الأقضية والمحافظات ومن كل الطوائف والمذاهب، ولأوّل مرّة يغطّي ظلّ الإنتفاضة مساحة 10452 كلم مربع.

فأين المشكلة في حكومة تكنوقراط.. وفي أسوأ الإحتمالات هل ستكون حكومة التكنوقراط أكثر سوءاً من الحكومات المتعاقبة،

أليس أعضاؤها لبنانيين ومثقفين واختصاصيين، فلماذا يخشون منهم؟

معقول ان يسأل الرئيس:”من أين سنأتي بتكنوقراطي مستقلّ”؟!.

ومعقول أن نخاف من ذوي الإختصاصات  والشهادات العليا؟!.

أليست حكومة التكنوقراط أفضل من حالة الموت السريري التي يعاني منها لبنان؟!

أين المشكلة في تعيين موعد استشارات نيابية ، وما هو الأمر الذي يخيفهم في تشكيل حكومة جديدة، وهل قطع الطرقات وشلل البلد وإقفال المؤسسات والمصارف هو أفضل بنظرهم من تشكيل حكومة من أناس نظيفي الكفّ؟!.

وهل ننتظر أن يسيل نهر الدماء في الشوارع لندرك أن شيئاً يحصل في البلد؟!.

لا ، ليس هناك حركة انقلابية في الشارع ولا تحركات  مشبوهة ، بل هناك تعنّت مشبوه من  أهل السلطة.

والأجندات ليست لدى الحراكيين كما يزعمون ، لأنه بات واضحاً أن الأجندات هي لدى أهل السلطة ومن يهمس في آذانهم.

إن استشهاد علاء أبو فخر هو التدبير رقم ٢ في ثورة الغضب، لأن التدبير رقم  واحد كان يوم ١٧ تشرين الأول الماضي.

فيا أيها المسؤولون لا تدعوا الأمور تصل الى التدبير  رقم ٣ حيث لا ينفع الندم.

فما رسمه علاء أبو فخر بدمه عند مثلّث خلدة هو إنذار لكم، والكرة اليوم في ملعبكم  ، فأزيلوا شكوك الناس وأثبتوا لهم أن الوطن هو أهم من مصالحكم وأنانياتكم، وإن لم تفعلوا، عليكم أن تتحمّلوا العواقب؟!.

نشر في جريده التلغراف 

رابط مختصر https://arabsaustralia.com/?p=6054

ذات صلة

spot_img