لبنان..دعوات للإطاحة بالطبقة الحاكمة وسلاح “حزب الله”

مجلة عرب أستراليا – سيدني – السياسة- تسير استعدادات الثوار على قدم وساق، تحضيراً لليوم المشهود السبت المقبل، رفضاً للسلاح غير الشرعي، وللمطالبة باستقالة الحكومة التي عجزت عن القيام بأدنى واجباتها، حيث من المتوقع أن يلبي مئات الآلاف من اللبنانيين نداء الثورة في وسط بيروت وبقية المناطق، دون الأخذ بتدابير التعبئة العامة لمواجهة وباء “كورونا”، والتي سيصار إلى تمديدها لأسبوعين إضافيين، في سياق إعادة تفعيل التحركات الشعبية ضد الطبقة الحاكمة التي أغرقت البلد بالفساد والإفساد.

وأكدت أوساط الثوار لـ”السياسة”، أن “الحملة على سلاح “حزب الله” ستكون عنوانًا أساسياً في تحركات الثورة للمرحلة المقبلة، بعدما ثبت أن هذا السلاح ساعد على حماية الفاسدين الذين خربوا البلد ونهبوا خيراته، على مدى السنوات الماضية، الأمر الذي ساعد على انهيار الأوضاع المالية والاقتصادية، وبالتالي جاء اليوم الذي يجب أن يقول اللبنانيون لأصحاب هذا السلاح غير الشرعي، أنه ما عاد مقبولاً أن يبقى الوضع على ما هو عليه من الفوضى والفلتان” .

وفي الاطار، وقع أكثر من 566 ناشطاً ومثقفاً، نداءً يدعو اللبنانيين إلى “توحيد القوى والثورة للاطاحة بالطبقة الحاكمة”. وأشار النداء إلى أنه، “نمرّ اليوم بأسوأ أزمة مالية واقتصادية في تاريخنا. هذه الأزمة تهدّد الناس في أرزاقهم وفي مستقبلهم. ونشاهد بألم انهيار بلدنا وانزلاق معظم الناس الى براثن الفقر”.

ودعا إلى عدم التعلّل بالأوهام والوعود الكاذبة، فلا خير يرجى من الطبقة الحاكمة، وهي لم تتعلّم شيئاً، وتعتقد أن بإمكانها أن تبقى في السلطة غصباً عن إرادة اللبنانيين، ولا تملك حلّاً، وليس لديها طريقة أخرى لسدّ العجز سوى الأخذ من جيوب المواطنين.

وأضاف “إن المشكلة ليست اقتصادية مالية محض، إنها مشكلة سياسيّة بالدرجة الأولى، مشكلة انعدام الثقة، في الداخل والخارج، في طبقة سياسية فاسدة حتى النخاع أتت على الأخضر واليابس وجرّت الويلات، ولا أمل في أن تتحسن”.

ولفت النداء إلى أن “المرحلة الثانية من الثورة تبدأ قريباً، وعليها يعتمد بقاء لبنان، ومصير كل واحد منا… فلنوحّد قوانا للإطاحة بالطبقة الحاكمة، وفرض حكومة جديدة منبثقة من الثورة، حكومة من الشجعان، المنزّهين عن المصلحة، تعطي صلاحيات تشريعية استثنائية، وتكون مهمّتها وقف التدهور وإخراج لبنان من الأزمة والتحضير لانتخابات نيابية وفق قانون انتخاب جديد”.

وشدد على أن انتصار الثورة رهن بحكمتها وتنظيم صفوفها وحسن إدارتها، ولا يمكن للثورة أن تتغلّب على واحدة من أعتى الطبقات الحاكمة في العالم بالاعتماد فقط على عفوية الناس، ولا بدّ من أن يكون لها إطار تنظيمي، أسوةً بباقي الثورات، للتنسيق بين مكوّناتها، والتداول فيما ينبغي القيام به، واتخاذ القرارات الهامّة، وعلينا أن نختار، إما أن نقطع الأمل ونرضخ للأمر الواقع ونتحمّل العواقب او نستجمع قوانا ونتحدّى وننتصر”.

وفي الإطار، انتشر عبر تطبيق “واتساب” تسجيل صوتيّ يعود إلى النائب شامل روكز، ويدعو فيه إلى “التمهّل في تنظيم التحرّكات بشكل يؤدّي إلى تصعيد الثورة “موجات موجات” كي تصبح ثورة بكل ما للكلمة من معنى ولتصبح قادرة على إسقاط بلد لأنّ شيئاً يجب أن ينكسر كي يُبنى عليه”.

وأضاف: “طوّلوا بالكن نتفي لنقدر نحشد الناس بكل المناطق، وإذا ما كان الحشد كبير السبت، المرّة الجايي رح يكون كبير كتير أكتر ما تتصوّرو، ما تعتلو هم واتّكلو علينا”.

رابط مختصر…https://arabsaustralia.com/?p=9167

مساحة إعلانية مدفوعة

 oula.bayad@gmail.com لغرض الإعلان يمنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني