spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

كارين عبد النور- الحسم لـ”الدونكيشوتية” والفرز السياسي في “مهندسي بيروت”

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور «ما رأيناه...

أستراليا بلد التكامل الاجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب

أستراليا بلد التكامل الاجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب بقلم صاحبة...

أ.د.عماد شبلاق- إجراءات التجنيس والتوظيف والتسكين … طلبات أصبحت مرهقة لكثير من المهاجرين!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك OAM- ترامب الأسترالي

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك OAM دونالد ترامب هو...

د. زياد علوش-حمى الله أستراليا

مجلة عرب أستراليا- د. زياد علوش آلمتنا الأخبار التي تواترت...

لاكروا: في أستراليا.. إسلاموفوبيا وقحة ودون رادع

مجلة عرب أستراليا-سدينى-الجزيرة- قالت صحيفة لاكروا الفرنسية إن الهجوم المعادي للمسلمين الذي ارتكبه إرهابي أسترالي يميني متطرف في نيوزيلندا، يدعو إلى تسليط الضوء على الخطاب الوقح المعادي للإسلام الذي أصبح مسموعا في أستراليا.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون قد أعلن أن “إرهابيا عنيفا يمينيا أستراليا” يعتقد أنه ارتكب الهجوم على مسجدين في كرايست تشيرتش بنيوزيلندا، يوم الجمعة 15 مارس/آذار، وقد فتحت سلطات نيوزيلندا تحقيقا في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 49 شخصا، حسب الصحيفة.

وقد بثّ المشتبه به على الهواء مباشرة ما قام به في فيديو على الشبكات الاجتماعية، أوضح خلاله أنه أسترالي أبيض وعمره 28 عاما، وزعم أنه ينتقم “لمئات الآلاف ممن قتلوا في الغزوات الأجنبية بأوروبا عبر التاريخ”، وكذلك “الآلاف من ضحايا الهجمات”، وخصص فرنسا و”غزوها من قبل غير البيض”، كما تقول الصحيفة.

سياسيون يعلنون كراهيتهم الى الإسلام

وعلى الرغم من أن من يؤمنون بتفوق العرق الأبيض ليسوا سوى أقلية صغيرة جدا في أستراليا، فإن الخطاب المعادي للإسلام ينتشر بشكل متزايد، وبصورة وقحة، حتى أنه يصدر من بعض السياسيين، كما تقول الصحيفة.ونبهت إلى أن أستراليا ظلت دائما تتبنى نموذج “أستراليا البيضاء”، في سياسة الهجرة بين عامي 1861 و1973، إذ فضلت المهاجرين من أوروبا البيضاء على المهاجرين من القارات الأخرى.

وقالت الصحيفة إن فريزر آنينغ عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كوينزلاند، صرح بأنه يريد أن تتوقف بلاده عن قبول الهجرة من المسلمين والسودانيين (يعني بهم ذوي البشرة السمراء).وصدم البرلمان في أغسطس/آب 2018 باستخدام مصطلح “الحل النهائي”، الذي يشير إلى الخطة النازية لإبادة اليهود في أوروبا، حيث تحدث عن تصويت شعبي من شأنه “حل مشكلة الهجرة”.

وتحدث هذا النائب جهارا في مجلس الشيوخ قائلا “إذا لم يكن جميع المسلمين إرهابيين، فمن المؤكد أن جميع الإرهابيين اليوم هم من المسلمين، فلماذا نريد أن نجلب المزيد منهم؟”، كما نقلت الصحيفة.وقالت الصحيفة إن رهاب الإسلام (الإسلاموفوبيا) الذي يحرك هذا النائب هو نفسه الموجود لدى بولين هانسون السناتورة المثيرة للجدل ورئيسة حزب اليمين المتطرف “أمة واحدة”، التي ارتدت البرقع (النقاب) عام 2017 وذهبت إلى البرلمان للمطالبة بحظره.

وقالت هانسون “إن الإرهاب يشكل تهديدا حقيقيا لبلادنا، والعديد من الأستراليين يخشونه”، ودعت أستراليا إلى أن تستلهم المرسوم الأميركي الذي يحظر على رعايا ست دول ذات غالبية مسلمة السفر إلى الولايات المتحدة.وحاولت هذه النائبة الشعبوية تمرير اقتراح في مجلس الشيوخ لمحاربة “العنصرية المعادية للبيض” في أكتوبر/تشرين الأول 2018، وبالفعل صوّت العديد من وزراء الحكومة على هذا النص، مثل وزير شؤون السكان الأصليين نايجل سكوليون، كما أفادت لاكروا.

ربط صريح

من جانبه، دان رئيس الوزراء سكوت موريسون “أولئك الذين يحاولون شيطنة المسلمين من خلال التذرع بجرائم أقلية منهم، مما يساعد الإرهابيين”، كما تقول الصحيفة.وبعد الهجوم على كرايست تشيرتش، لم تتردد مهرين فاروقي السناتورة المسلمة عن حزب الخضر، في الربط بين الهجومين النيوزيلنديين والمشاعر المعادية للإسلام في أستراليا، خاصة لدى السياسيين من أقصى اليمين مثل بولين هانسون وفريزر أنينغ.

وقالت مهرين إن “السياسات التي تحرض على الكراهية ملطخة بالدماء. من الواضح أن هناك صلة بين سياسة الكراهية والعنف المجنون في كرايست تشيرتش”.ووفقا لهذه النائبة –كما تقول الصحيفة- فإن هذه الهجمات “هي نتيجة للإسلاموفوبيا والحقد العنصري الذي تم تطبيعه وإضفاء الشرعية عليه من خلال بعض السياسات وبعض وسائل الإعلام”.

وفي هذا السياق أشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية، حثّ الحكومة على إيلاء اهتمام خاص للمشاعر المعادية للمسلمين والتطرف.

رابط مختصر:https://arabsaustralia.com/?p=2780

ذات صلة

spot_img