spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

ريما الكلزلي- قراءة في فكر الباحث ماجد الغرباوي

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة ريما الكلزلي تجلّيات التنوّع...

أ.د.عماد شبلاق ـ الشعب يريد تعديل النظام!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق-رئيس الجمعية الأمريكية...

كارين عبد النور- الحسم لـ”الدونكيشوتية” والفرز السياسي في “مهندسي بيروت”

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور «ما رأيناه...

أستراليا بلد التكامل الاجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب

أستراليا بلد التكامل الاجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب بقلم صاحبة...

أ.د.عماد شبلاق- إجراءات التجنيس والتوظيف والتسكين … طلبات أصبحت مرهقة لكثير من المهاجرين!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

كيف ستكون صحتنا عام 2050؟

مجلة عرب أستراليا سيدني-كيف ستكون صحتنا عام 2050؟

كيف ستؤثر التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم حاليا، والتي ستحدث في المستقبل -إضافة إلى التغيرات المناخية والتقلبات الشديدة في المشهد الجيوسياسي العالمي- على صحتنا الجسدية والنفسية بعد 30 سنة من الآن.كيف ستكون صحتنا عام 2050؟ وما الأمراض التي ستصيب البشر في ذلك الوقت؟ وكيف سيتطور الطب وطرق العلاج أيضا؟

إن صحتنا وطرق وأساليب علاجنا والأمراض التي ستصيبنا في المستقبل ستتأثر بالتطورات الهائلة التي تحدث في القطاعات التالية: البيانات الضخمة والقياسات الحيوية، والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، وتغير المناخ، والنانو تكنولوجي والروبوتات النانوية، والهندسة الوراثية والطباعة الحيوية، حسب قول الكاتب الأميركي ماثيو ويليامز في مقالة له نشرتها مؤخرا منصة “إنترستنغ إنجنيرينغ” (interestingengineering).

100 مليار جهاز متصل عام 2050

يقول الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) إن 90٪ من سكان العالم عام 2050 -الذين سيصل عددهم حينها إلى 9.73 مليارات شخص- سيتمكنون من الوصول إلى الإنترنت في منتصف القرن، وحاليا يوجد أكثر من 4 مليارات من بين 7.9 مليارات إنسان حول العالم قادرون الآن على الوصول إلى الشبكة الدولية.وهذا يعني أنه ستكون هناك زيادة بنحو 4 مليارات مستخدم جديد للإنترنت، كما سيزداد عدد الأجهزة اللاسلكية المتصلة بالإنترنت بشكل كبير بحلول عام 2050 لتصل إلى أكثر من 100 مليار جهاز، في حين يبلغ الرقم الحالي نحو 22 مليار جهاز.

فإذا أضفنا إلى ما سبق مئات المليارات من الكاميرات وأجهزة الاستشعار والمنازل الذكية، وإذا تخيلنا كل ذلك، فإن كمية البيانات التي سيتم إنتاجها على أساس يومي ستكون هائلة بكل المقاييس، وسيكون جزء كبير منها طبيا بطبيعته، وفق التقرير نفسه.

وفي المستقبل، فإن كل هذه البيانات ستكون في متناول كل شخص، وكل فرد ستكون له بصمته الشخصية من البيانات، فبمجرد استيقاظ الناس من النوم، فإن البيانات الصحية الخاصة بكل إنسان ستكون أمام عينيه، مثل دقات قلبه، وضغط دمه، ودرجة حرارته، وإذا كانت هناك مخاطر فسيتم تنبيههم، وإبلاغ الطبيب -الذي يتعاملون معه- بشكل تلقائي عن حالاتهم الصحية التي قد يتعرضون لها.

دور محوري للذكاء الاصطناعي

مع الكم الهائل من البيانات الصحية سيتم الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتحليلها، بحثا عن أي علامات أو مخاطر صحية قد يتعرض لها البشر، وسيساعد الذكاء الاصطناعي في اكتشاف المشاكل الصحية مقدما، وتشخيص الحالات بسرعة وكفاءة، وذلك كما تقول الدكتورة ليز كاو في مقالة لها نشرها مؤخرا موقع “موبي هيلث نيوز” (mobihealthnews)، حيث ناقشت طرق واستعمالات الذكاء الاصطناعي المتعددة في تحسين الرعاية الصحية، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي يعمل على إعادة تشكيل قطاع الرعاية الصحية بالكامل في العالم، وسيكون له دور محوري في المستقبل.

وتؤكد الكاتبة أن أنظمة الذكاء الاصطناعي ستكون مسؤولة أيضا عن تحليل الأنماط الصحية في جميع أنحاء العالم لتتبع الأوبئة وانتشار الأمراض، كما ستؤدي الأبحاث المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى تطوير علاجات وأدوية جديدة للأمراض بشكل أسرع بكثير، وهذا هو السبب في أن شركات الأدوية الكبرى تتجه حاليا بالفعل إلى استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في اكتشاف الأدوية.

وكلما أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر تطورا فسيكون اكتشاف العلاجات والأدوية للأمراض المستعصية أكثر سرعة وفعالية، ولهذا يتوقع اكتشاف أدوية ولقاحات لأمراض مثل الإيدز وبعض أنواع السرطان في وقت أبكر بكثير من عام 2050.

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=18199

المصدر..الجزيرة

ذات صلة

spot_img