كيف تساعد نفسك وطفلك في تخطي الخوف والفوبيا- بقلم المدربه نجلاء الشوني

مجله عرب استراليا – سدني – الخوف  : هو غريزة إنسانية خُلقت مع الانسان لتفادي المواقف التي تهدد حياته أو أمنه، فهو انفعال طبيعي يشعر به الفرد في المواقف الخطرة أو المهددة بالخطر، وبالتالي يبعده الخوف عادة عن مصدر الخطر.

الخوف ايضا: هو الشعور الناجم عن الخطر أو التهديد المتصور ويحدث في أنواع معينة من الكائنات الحية، ويقوم بدوره بالتسبب في تغير في الوظائف العضوية ويفضي في نهاية المطاف إلى تغيير في السلوك، مثل الهروب، الاختباء، أو التجمد تجاه الأحداث المؤلمة التي يتصورها الفرد.[1][2][3] F response

وقد يحدث الخوف في البشر ردا على تحفيز معين يحدث في الوقت الحاضر، أو تحسبا كتوقع وجود تهديد محتمل في المستقبل كوجود خطر على الجسم أو الحياة عموما. وتنشأ استجابة الخوف من تصور لوجود خطر ما، مما يؤدي إلى المواجهة معه أو الهروب منه وتجنبه (المعروف أيضا باسم fight or fight or freeze(استجابة القتال أو الطيران )، وهذه الاستجابة في الحالات القصوى من الخوف ( الرعب والإرهاب ) يمكن أن تؤدي إلي التجمد أو الشلل.

في البشر والحيوانات، يتم تعديل الخوف من خلال عملية الإدراك والتعلم. وبالتالي فيمكن الحكم على الخوف بأنه خوف عقلاني (منطقي) أو الخوف المناسب، وهناك أيضا الخوف غير العقلاني (غير منطقي) أو غير المناسب. ويسمى الخوف غير العقلاني بالرهاب.

ماهي (الفوبيا )؟

الخوف المرضي أو الرهاب هي المرادف لمصطلح ” فوبيا” ، وهو وصف لحالة معينة تتميز بشعور خوف وذعر شديد لا يتناسب بحال مع الموقف أو الشيء الذي يتسبب في هذه المخاوف .

إذا هي مشاعر خوف مبالغ فيه عند التعرض لشيء ما لا يمكن أن يبرر كل ما يحدث.

والرهاب أو الفوبيا في اليونانية بالمعنى ذاته: هو مرض نفسي يعرف بأنه خوف متواصل من مواقف أو نشاطات معينة عند حدوثها أو مجرد التفكير فيها أو أجسام معينة أو أشخاص عند رؤيتها أو التفكير فيها. هذا الخوف الشديد والمتواصل يجعل الشخص المصاب عادة يعيش في ضيق وضجر لمعرفة بهذا النقص، ويكون المريض غالباً مدركاً تماماً بأن الخوف الذي يصيبه غير منطقي ولكنه لا يستطيع التخلص منه بدون الخضوع للعلاج، لكن الأمر يبدو خارج التحكم الإرادي للشخص المصاب بهذا الخوف بحيث يحاول تجنب هذا الموقف أو الشيء والفرار بعيداً عنه، ومثال ذلك من يخاف من الأماكن العالية ، أو الأماكن الواسعة أو الزحام ويحاول الابتعاد عن هذه الأشياء فلا يستخدم المصعد ولا ينزل إلى الشارع حرصاً منه ألا تنتابه الحالة، وترى معي أن هذه الأشياء ليست مخيفة بتاتاً بالنسبة للشخص العادي.

أو ما يطلق عليه (الرهاب – أو الفوبيا) فهو مرض من الأمراض النفسية العصابية، فهو خوف لا مبرر له وشعور غير عقلاني بالخوف عندما يواجه الشخص شيء ما، أو موقف عام أو نشاط معين، مما يجعله يتفادى هذا الشيء الذي يخافه.

أيضا يُعرف بأنه خوف قلقي يشعر به المريض بسبب شيء لا يشكل خطراً حقيقي، ويختفي هذا الشعور عند اختفاء المسبب، وعادة يعترف المريض بتفاهة خوفه ولكنه لا يستطيع تجاوزه.

تُعرف المدرسة السلوكية الخوف المرضي:

على أنه استجابة متعلمة، تحدث عن طريق عملية الاشتراط والتعلم، أي أن الخوف لدى المريض اقترن مع مواقف وأشياء زمنيا مع مثيراتها الأصلية، أي كانت المثير الأساسي في الخوف المرضي.

أن الصدمة هي السبب في الخوف، مثل تعرض المريض لحادثة مؤلمة أو خبر قاسي قد يسبب مشاعر خوف وهلع شديدة يتم دفنها في الذاكرة وبالتالي تعود تلك المشاعر على شكل خوف مرضي عند التعرض لموقف مشابه. وهناك من يرى أن الخوف المرضي ناتج عن

اضطراب النواقل العصبية

قد تكون مخاوف الأطفال ذات علاقة بموقف مؤلم مخيف

قد يلجأ الوالدان إلى تخويف الأطفال إذا تأخر الطفل عن النوم بعد ذهابه للفراش، فيلجأ الوالد أو الوالدة إلى تهديد الطفل بأنه سوف يحضر له أحد الحيوانات المفترسة أو أن هذا الحيوان المفترس ينتظره خارج الباب، وسوف يأكله إذا لم ينم. فكيف لمثل هذا الطفل أن ينام نوما هادئا وهو مهدد بهجوم معن مثل هذا الحيوان عليه. وهكذا فإن الطفل الصغير يصدق هذا التهديد، ويستجيب لأمه وهو يتألم من الخوف ويبقى هذا التأثير إذا لم يعالج يؤثر في شخصية الطفل حتى نهاية الحياة.

 فإن حشو دماغ الطفل بمثل هذه الخرافات والأوهام وإرهابه بالحيوانات المفترسة والأشباح والشعوذة يجعله يقضي وقته في التفكير في هذه الخرافات، مما يبدد طاقته الذهنية في أمور لا جدوى منها.

الخوف انفعال يكتسبه الطفل من البيئة التي يعيش فيها، تماما مثلما يتعلم أخلاقه وميوله واتجاهاته المختلفة، فالأطفال يكتسبون مخاوف والديهم عن طريق التقمص أو التعلم بالملاحظة. ومخاوف الأطفال التي يتم اكتسابها تأخذ شكلا من الثبات في الشخصية.

المشاهدات التي يراها الطفل في وسائل الإعلام:

كالتلفاز والقصص التي تحتوي على أشكال العنف، والتأثير السلبي لمثل هذه المشاهد يجعل الطفل يعتقد أن ما يراه حقيقة، وليس مجرد تسلية.

الظروف الأسرية المضطربة والتي يسودها التوتر والمشاحنات بين أفراد العائلة تؤدي إلى شعور بعدم الأمن.

سبب الخوف من المجهول أو الخوف غير المبرر أو غيير العقلاني هو التفكير السلبي (القلق) الذي ينشأ التوتر.

كثير من الناس يخافون من “المجهول”. ويمكن أن يتفرع الخوف غير العقلاني إلى العديد من المجالات مثل الخوف من الآخرة، الخوف من السنوات المقبلة، أو حتى الخوف من يوم الغد. في هذه الحالات استخدام المتخصصين “الدليل المزيف يظهر كما لو كان حقيقي” كتعريف. فكون الشخص خائفا يجعله يستبق ويفاقم ما قد ينتظره بدلا من التخطيط والتقييم.

على سبيل المثال استمرار التعليم الأكاديمي، فمعظم المربين يرون في ذلك مخاطر قد تسبب لهم الخوف والتوتر وأنهم يفضلون تعليم الأشياء التي يعرفوها بدلا من الذهاب وإجراء البحوث حول الأشياء الجديدة، وهذا يمكن أن يؤدي إلى عادات مثل الكسل والتسويف، كما أن الغموض في المواقف التي تميل إلى أن تكون غير مؤكدة وغير متوقعة يمكن أن يسبب القلق والمشاكل النفسية والجسدية الأخرى في بعض السكان. وخاصة أولئك الذين ينخرطون باستمرار. على سبيل المثال الحرب التي تمزقها الصراعات أو الأماكن، والإرهاب، والانتهاك … الخ. سوء الأبوة والأمومة التي تغرس الخوف يمكن أيضا أن توهن نفسية الطفل ونمو شخصيته.

حقق العلاج بالايحاء نجاحا باهرا في مساعدة الناس التغلب على الخوف. لأن الخوف هو أمر أكثر تعقيدا من مجرد نسيان أو حذف الذكريات، فإن النهج الفعال والناجح ينطوي على مواجهة الناس مرارا لمخاوفهم. من خلال مواجهة مخاوفهم بطريقة آمنة يمكن للشخص فيها أن يقلل من الذاكرة أو المحفزات التي تثير الخوف، وتعرف هذه الطريقة باسم ” العلاج التعرض “، وهذا العلاج يمكن أن يساعد في علاج نسبة تصل إلى 90٪ من الأشخاص المصابون بنوع محدد من الرهاب.

هناكَ أكثرُ من طريقةٍ في علم النّفسِ تُستخدَمُ لمعالَجةِ المريضِ ومساعدتِهِ للتخلُّصِ من الخوف الشّديد، يستطيعُ المريضُ أن يقومَ بها بنفسهِ أو يقومُ بها ويشرفُ عليها معالجٌ مختصّ.

التعامل مع الخوف على إنه مؤثر غير حقيقي يزول بزوال الأمر المثير للخوف

أخذ قسط من الراحة

السفر

ممارسة الرياضة

علاجُ المواقفِ التي تقومُ على المُعتقداتِ الخاطئةِ

التعَّرضُ المُكثَّف للخوفِ أو العلاج بطريقة الغَمرِ

المواجهة بالتخّيل

الغمر بالواقع

 ضعف الثقة بالنفس والشعور بالنقص.

الشعور بالخجل وانعقاد اللسان أحياناً.

عدم القدرة على المبادأة أو المبادرة.

الميل إلى الانسحاب والعزلة الاجتماعية والبعد كلما أمكن عن الاجتماعيات.

عدم القدرة على التفكير المستقل في بعض الأحيان.

زيادة شدة الحرص بدرجة مبالغ فيها.

توقع الشر وسوء العواقب

لابد من القبول بأن الخوف والقلق والتوتر مشاعر إنسانية طبيعية لابد من القبول بها وتحملها بل والاستفادة منها في التعامل مع مسؤوليات الحياة ولابد من التكيف معها.

إن البوح بالمخاوف والتكلم عنها بحرية مع شخص موثوق فيه والرغبة في المساعدة من الوالدين والأخوة والأقارب وإذا لزم الأمر الطبيب، إن مجرد التكلم والمناقشة وتبادل الخبرات والطمأنينة يخفف كثيرًا من تلك المخاوف ويدلنا على طرق رائعة للتعامل معها.

عندما تتعدى المخاوف قدرتنا واحتمالنا وخبرتنا الحياتية يستلزم الأمر العرض على مستشار صحه نفسيه او معالج بالايحاء (التنويم المغناطيسي ) وخط الزمن.. فهو نتائجه مضمونه و مباشره. اللجوء الى خبير وموثوق لاستعمال طرق منظمة ومحكومة ومجربة تساعدنا على مواجهة تلك المخاوف .

الخوف شيء طبيعي في الإنسان وهو من المشاعر الأساسية للإنسان وغالبا ما يكون دافع للحركة في الحياة فخوفنا من الأمراض يقينا منها وخوفنا من الفشل يجعلنا نبذل المجهود للنجاح. ولكن لا نجعل الخوف والقلق يزيد ويتحول إلى مخاوف مرضية، لابد للأهل من معرفة مميّزات كلّ من الخوف أو الخواف ليتمكّنوا من تأمين المساعدة اللازمة لولدهم، التدخّل شخصيًا أم طلب الاستشارة النفسيّة، وذلك بأسرع ما يمكن إذ من المعروف أنه كلّما كان التدخّل العلاجي مبكرًا كان الشفاء أسرع والعلاج بالإيحاء وبخط الزمن علاج فعال جدا وسريع .

رابط مختصر –https://arabsaustralia.com/?p=6167

استشاره الصحه النفسيه نجلاء الشوني

المدربه والمعالجه بعلم الايحاءوالبرمجه اللغويه العصبيه وخط الزمن –

عضوه في مجله عرب استراليا

0415652754 اتصل الان
او راسلني
https://www.facebook.com/createmychange/
https://createmychange.com.au/

 

 

 

 

مساحة إعلانية مدفوعة

 oula.bayad@gmail.com لغرض الإعلان يمنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني