spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

هاني الترك Oam- لوحة جون إبراهيم

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الكاتب هاني الترك Oam لوحة...

أ.د.عماد شبلاق ـ المعادلة الغلط.. ومش غلط نفهم ونتعلم ونستوعب!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك Oam ـ الحرب العالمية الثالثة

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك Oam  طالعتنا الأخبار خلال...

كلمة السيدة نهى فرنسيس منسقة رابطة خير جليس في حفل إطلاق كتاب الأديبة كاميليا نعيم

مجلة عرب أستراليا سدني 

كلمة السيدة نهى فرنسيس منسقة رابطة خير جليس في حفل إطلاق كتاب “شئ يشبهني “للأديبة كاميليا نعيم

أيها الحضور الكريم

باسم أكثر من خمسين سيدة انتمين إلى رابطة خير جليس الأدبية والإجتماعية، أرحب بحضوركم الراقي للإحتفال بمولود كاميليا الجديد “شيء يشبهني”  كونُه أولَ عمل أدبي ينشر باسم الرابطة وحتما سيليه إصدارات في المستقبل.

هذه الباقة المميزة من السيدات العابرات للطوائف والدول العربية، هي مجسم صغير لمجتمع عربي مثالي نحلم أن نصل إليه في يوم من الأيام، فمهما اختلفت مذاهبُنا وآراؤنا وسياساتنا، نستطيع أن نجد قاسَما مشتركا بين الجميع ألا وهو احترام رأي الآخر والإعتراف به وقبوله كما هو.

في داخل كل امرأة  قوة عظيمة لو خرجت لفعلت الكثير، وما الأديبة كاميليا نعيم إلا خير شاهد على ما أقول.

ربما تساءل بعض الحاضرين ” من هي خير جليس”، أود في هذه العجالة أن أعرفكم على ما تقوم به هذه الرابطة من نشاطات ثقافية واجتماعية التي من شأنها أن تعمل على إعلاء شأن المرأة العربية واحترام حريتها وتفكيرها.

نشاطاتنا تتناول الحقول الأدبية والشعرية والفنية،إضافة إلى النشاطات الإجتماعية والترفيهية وغيرها الكثير.

أنا أدعو كل من يود التواصل معنا أو الإنتماء إلى هذه الرابطة التي أعتبرها كل من تعرف عليها بأنها فريدة أن لا يتردد في التواصل معنا فنحن منكم ولكم.

أما فيما يخص ما كتبته كاميليا، فلا بد من الإشارة بأنني لا أعتبر نفسي ناقدة أدبية ولكن لا بد من التنويه بأننا نحن اليوم أمام أديبة مبدعة تمسك بريشة الكلمات لتطرز جملَها  بأجمل الصّور والألوان.

كاميليا تصدر اليوم كتابها الثاني شيء يشبهني بعد الكتاب الأول ضفاف الإنتماء.

عندما تكتب كاميليا تنتقي كلماتها التي تشبهها فتحيكها بدقة وإتقان لترسم بها لوحات ملونة وزاهية الألوان، فتحار أية لوحة تنتقي لتشبع نظرك منها وتحاركيف تقرأها.

وأنا أقرأ لكاميليا لوحة من لوحاتها الملونة أقف طويلا لأفك كُنه الصّور ومعانيها، فقراءة ما تكتب ليس بالأمر اليسير لأنه يتطلب وقتا وتفكيرا لما فيه من عمق إنساني.

كاميليا ترسم بالكلمات لوحات سريالية تدخلك في دهاليز أفكارها وتأخذك من نفسك إلى مكان تريدك هي أن تتواجد فيه.

كتبت وجدانيات كثيرة وتناولت مواضيع إنسانية عميقة مستعملة أروع الصور سأترك للنقاد ولها أن يعرفونكم عليه.

في البدء كان الكلمة والكلمة هي سمة التعبيرعن مكنوناتنا وأحاسيسنا، وسمة التغيير أيضا لأنها المؤثر القوي في تفكير الإنسان.

أتمنى لكاميليا كل التوفيق والنجاح وبانتظار ما يلي هذا الإبداع.

رابط مختصر –https://arabsaustralia.com/?p=26631

 

ذات صلة

spot_img