spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

علا بياض ـ في حياة كلّ منّا لحظاتٌ فارقة

بقلم علا بياض رئيسة التحرير التغيير سنّة الحياة وسنّة الكون....

هاني الترك OAMـ تزوجوا وإنعموا بالحياة

مجلة عرب أسترالياــ بقلم هاني الترك OAM منذ فترة صدر...

كارين عبد النورـ التعدّيات الشاطئية تترسّخ: بأيّة حال عُدت يا صيف!

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتبة كارين عبد النور الصيف على...

الدكتور طلال أبوغزاله ـ الكيان وحلفاءه .. مساع خبيثة للقفز عن الهزيمة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الدكتور طلال أبوغزاله وسط تصاعد الخسائر...

“كامالا هاريس”.. في مهمة المصالحة بين الولايات المتحدة وباريس

مجلة عرب أستراليا سيدني

“كامالا هاريس”.. في مهمة المصالحة بين الولايات المتحدة وباريس

وصلت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس إلى باريس صباح يوم 09/11/2021 في زيارة تهدف إلى إنجاز المصالحة بعد الأزمة الخطيرة بين باريس وواشنطن بشأن عقد غواصات استرالية. خلال زيارتها، وهي ثالث رحلة خارجية لها منذ توليها المنصب، ستلتقي هاريس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتحضر منتدى السلام مع قادة آخرين من أنحاء العالم. وستشارك أيضا في مؤتمر حول ليبيا وفي فعاليات لإحياء الذكرى السنوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى.

وفي منتصف سبتمبر 2021، وجهت الولايات المتحدة واستراليا ضربة إلى باريس عبر إبرام تحالف دفاعي في المحيط الهادئ، واستحوذت واشنطن على عقد كبير للغواصات كان موعودا أساسا لفرنسا. وقالت هاريس لدى وصولها إلى باريس “من الجيد أن أكون في فرنسا، وأنا أتطلع إلى أيام عدة من المناقشات المثمرة التي تعزز علاقتنا”. وأعلنت الزيارة بعد الخلاف حول الغواصات وهي تأتي بعد إيفاد وزير الخارجية أنتوني بلينكن في أوائل تشرين الأول/أكتوبر إلى فرنسا في محاولة أولى لإصلاح الأزمة.

وسعى الرئيس الاميركي جو بايدن كذلك إلى حل الخلاف خلال اجتماع مع ماكرون شهر أكتوبر الفارط حين قال للرئيس الفرنسي إن حكومته كانت “خرقاء” في الطريقة التي تعاملت بها بصفقة الغواصات مع أستراليا. وهذه الصفقة المعروفة باسم أوكوس هي جزء من تحالف استراتيجي جديد بين الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا.

“حيوية”

كان هذا أوضح دليل على الأسف الذي أبدته الولايات المتحدة منذ بداية الخلاف الذي شهد استدعاء فرنسا لسفيريها في واشنطن وكانبيرا. وأعربت باريس عن استيائها بعد إلغاء صفقة بقيمة 60 مليار دولار أبرمتها شركة فرنسية لبيع غواصات تعمل بالديزل لأستراليا. ومن المتوقع أن تؤكد هاريس التي ستلتقي ماكرون الأربعاء، مبادرات بايدن التي تشمل مناقشات حول الدعم الأميركي المحتمل للمهمة العسكرية الفرنسية ضد الجهاديين في منطقة الساحل وخطط تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض قبل الرحلة “العلاقة بين الولايات المتحدة وفرنسا، وكذلك العلاقة عبر الأطلسي بين الولايات المتحدة وأوروبا، هي حيوية بالنسبة إلينا”. وأضاف “هذا أمر شدد عليه (جو) بايدن طوال حملته الانتخابية”.

وأوضح مسؤول آخر أن كلمة هاريس في منتدى باريس للسلام الخميس الذي يركز هذا العام على التعافي من فيروس كورونا، ستتطرق إلى “الأزمات العالمية الكبيرة والمتقاربة”. كذلك، ستحضر جلسة خاصة في المنتدى مخصصة للإطار التنظيمي لشركات الإنترنت، وفق مسؤولين فرنسيين. وستزور هاريس مقبرة سورين الأميركية في ضواحي العاصمة واشنطن الخميس، يوم الهدنة التي أنهت الحرب العالمية الأولى، كما أضافوا.

وقبل عودتها إلى واشنطن، ستشارك هاريس يوم 19/11/2021 في مؤتمر باريس حول ليبيا، وهو مسعى دبلوماسي لتشجيع انتخابات سلمية من شأنها أن توقف تدفق المهاجرين الساعين للهرب من هذا البلد الذي يشهد صراعا، إلى أوروبا. وقال المسؤول “نريد بناء ليبيا مستقرة ومزدهرة خالية من التدخل الأجنبي وقادرة على مكافحة الإرهاب داخل حدودها”. وتعرضت نائبة الرئيس لانتقادات بسبب أدائها بصفتها مسؤولة الإدارة عن أزمة المهاجرين في أميركا على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك والتي يقول منتقدون إنها تفاقمت منذ تولي بايدن منصبه.

المصدر: france24

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=19948

 

 

ذات صلة

spot_img