spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 58

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ هل يفوز حزب أمة واحدة في الحكم؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM يشير آخر...

هاني الترك OAMـ مؤتمر حزب العمال يرفض تبني تعمد قتل الأطفال في غزة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM قدّم النائب الفدرالي...

هاني التركOAMـ هانسن تطلب أصوات الائتلاف

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني التركOAM أرسلت زعيمة أمة...

قادة أستراليا ينعون البابا فرنسيس ويشيدون بإرثه الإنساني

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ قادة أستراليا ينعون البابا فرنسيس ويشيدون بإرثه الإنساني

في أعقاب وفاة البابا فرنسيس عن عمر ناهز 88 عامًا، يوم الاثنين الموافق 21 أبريل 2025، عبّر عدد من كبار المسؤولين في أستراليا عن حزنهم العميق وتأثرهم الكبير برحيل شخصية دينية كان لها أثر بالغ على مستوى العالم.

وقد وصف رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، البابا الراحل بأنه “رجل أحبّ الإنسانية بعمق”، مؤكدًا أن إرثه الإنساني والروحي سيبقى حاضرًا لسنوات طويلة، حيث قال: “ذاكرة ومثال رحمته ستدوم طويلاً، وسيتذكره العالم كصوت للرحمة والعدالة الاجتماعية.” كما دعا ألبانيزي إلى تنكيس الأعلام في جميع أنحاء أستراليا، تكريمًا لذكراه.

ومن جهة أخرى، أعرب زعيم المعارضة، بيتر داتون، عن احترامه الكبير لحياة البابا فرنسيس، مؤكدًا أنه خدم الله والناس بتواضع وإخلاص طوال حياته. وأضاف أن كون البابا فرنسيس هو “أول بابا من الرهبنة اليسوعية وأول بابا من أمريكا اللاتينية” يجعل من رحلته الشخصية مصدر إلهام فريد من نوعه، مشيرًا إلى أن “ما قاده دومًا كان إيمانه بقيم المحبة، الرحمة والمغفرة.”

وفي السياق ذاته، تشهد الكنائس الكاثوليكية في أستراليا والعالم تنظيم صلوات وقداسات تكريمية، حيث يجتمع المؤمنون للدعاء للبابا الراحل، واستحضار محطات حياته الحافلة بالدعوة إلى السلام، والحوار بين الأديان، والاهتمام بالفقراء والمظلومين.

وهكذا، فإن وفاة البابا فرنسيس ليست فقط خسارة للكنيسة الكاثوليكية، بل للعالم بأسره الذي رأى فيه رمزًا للسلام والتسامح، وصوتًا نادرًا في عالم متقلّب.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=41823

ذات صلة

spot_img