spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 58

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ هل سيترك ألبانيزي تراثًا؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM كل رئيس...

د. زياد علوش ـ مطار القليعات “رينيه معوض” فرصة انمائية تاريخية حذاري إضاعتها

مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. زياد علوش  تكمن أهمية خطوة...

إبراهيم أبو عواد ـ لماذا تستهدف إسرائيل الجيش اللبناني؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد   في كُلِّ مَرَّة...

هاني الترك OAMـ لا تراجع عن التنوع الثقافي

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM في اليوم العالمي...

ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية

مجلة عرب أسترالياـ ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب...

فريق بحثي أسترالي يضع حجر الأساس لفهم جيني معمّق لاضطراب الوسواس القهري

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ فريق بحثي أسترالي يضع حجر الأساس لفهم جيني معمّق لاضطراب الوسواس القهري

حقق فريق من الباحثين الأستراليين تقدمًا علميًا مهمًا في فهم اضطراب الوسواس القهري (OCD)، بعد أن توصلوا إلى روابط جينية واضحة تسهم في تفسير أسباب هذا الاضطراب المعقد. وتُعد هذه الدراسة، التي نُفذت في معهد “كيو آي إم آر بيرغوفر” للأبحاث الطبية في ولاية كوينزلاند، الأكبر من نوعها عالميًا، حيث شارك فيها باحثون من مختلف أنحاء العالم.

اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات لأكثر من 50 ألف مصاب بالوسواس القهري، إلى جانب مليوني شخص غير مصاب، مما أتاح للعلماء إمكانية مقارنة واسعة النطاق للكشف عن الفروق الجينية الدقيقة. وقد نجح الفريق في تحديد ما يقرب من 250 جينًا يرتبط مباشرة بهذا الاضطراب.

وقد تبين أن هذه الجينات تنشط بشكل خاص في ثلاث مناطق حيوية داخل الدماغ: الحُصين، المعروف بدوره في معالجة الذاكرة؛ والمخطط، الذي يلعب دورًا في السلوكيات المتكررة والتحكم الحركي؛ والقشرة الدماغية، التي ترتبط بعمليات التفكير واتخاذ القرار. هذا التوزيع الجيني يدعم الفرضيات السلوكية والمعرفية المرتبطة بالوسواس القهري.

من المثير للاهتمام أن عددًا كبيرًا من هذه الجينات يظهر أيضًا في اضطرابات نفسية أخرى مثل الاكتئاب، القلق، وفقدان الشهية العصبي، وهو ما يعزز فرضية وجود جذور وراثية مشتركة بين هذه الحالات. فهم هذا التشابه الجيني قد يمهد لتطوير علاجات تستهدف مجموعات متعددة من الاضطرابات العقلية، وليس اضطرابًا واحدًا فقط.

ويعمل الباحثون حاليًا على دراسة إمكانية الاستفادة من أدوية مستخدمة سابقًا في حالات مرضية أخرى، لاستخدامها في تخفيف أعراض الوسواس القهري. هذا النهج قد يسهم في توفير خيارات علاجية أسرع وأكثر فاعلية، مقارنةً بالطرق التقليدية التي تعتمد على أدوية محددة وذات فعالية متفاوتة من شخص لآخر.

وتُعد هذه الدراسة نقلة نوعية في مسار الأبحاث النفسية، حيث تسهم في تعزيز الفهم العلمي لأسباب اضطراب الوسواس القهري، وتفتح الطريق أمام طرق تشخيص أكثر دقة وعلاجات مستقبلية تستند إلى البنية الجينية للفرد.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=42194

ذات صلة

spot_img