spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

كارين عبد النور- الحسم لـ”الدونكيشوتية” والفرز السياسي في “مهندسي بيروت”

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور «ما رأيناه...

أستراليا بلد التكامل الأجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب

أستراليا بلد التكامل الأجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب بقلم صاحبة...

أ.د.عماد شبلاق- إجراءات التجنيس والتوظيف والتسكين … طلبات أصبحت مرهقة لكثير من المهاجرين!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك OAM- ترامب الأسترالي

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك OAM دونالد ترامب هو...

د. زياد علوش-حمى الله أستراليا

مجلة عرب أستراليا- د. زياد علوش آلمتنا الأخبار التي تواترت...

غدير بن سلمان -بين الماضي و الحاضر ماتركس‎‎

مجلة عرب أستراليا سدني

بقلم الكاتبة غدير بن سلمان

بين الحضارات والثقافات الذين سبقونا وبين عصرنا
إله مايا
ويا كأن إله مايا حية ترزق في عصرنا ولكن في لباس وحلة جديدة!!
لطالما سحر الكلمات خلف القصص والحكواتي كانت مفتاحا يفتح عقلك إلى عالم الخيال…
وها نحن نشهد عالم الآليات والتطور بعد تضحية في الأمانة في الحفاظ على الأرض والسماء ونبتعد عن مصدرنا الطبيعي الروحي أكثر وأكثر
في اتخاذ مصانع بحجة تسهيل معيشتك…

نحن في وهم من أوهام اللاهوتية البشرية
المعنى لكلمة مايا آلتي تداولتها القصص والأساطير في جميع الكتب الفلسفية أو الدينية وحتى في الألواح سابقا حرفيا هيا “الوهم” أو “السحر”، وله معان متعددة في الفلسفات الهندية اعتمادا على السياق. في النصوص الڤيداه اللاحقة، تشير المرايا إلى “عرض سحري، وهم حيث تبدو الأشياء موجودة ولكنها ليست كما تبدو (مثال لعصرنا تداول الأخبار المستفزة عبر المواقع التواصل للتحكم في مزاجك وشعورك من خلال مشهد أو خبر مستهدف للتحكم بك ونزع راحتك النفسية إلخ… فلنأخذ استراحة من الوقت إلى الآخر ونقرأ ونخرج من عالم للماتركس ونتواصل مع جذورنا وإلى ما يحيينا أمن الطبيعة).

المبدأ الذي يظهر” المطلق بلا صفة “على أنه يحتوي على” سمات “. تشير مايا أيضا إلى ما” يتغير باستمرار وبالتالي فهو غير واقعي روحي “(في مقابل المطلق الذي لا يتغير، أو براهمان ) ( ابرهيم )، وبالتالي” يخفي الطابع الحقيقي للواقع الروحي..
مايا هو الواقع التجريبي الذي يتشابك مع الوعي. تمتلك مايا القدرة على خلق عبودية للعالم التجريبي (حتى تحت اسم الدين)، مما يمنع الكشف عن الذات الوحدوية الحقيقية… وهيا الروح الكونية المعروفة أيضا باسم براهمان ( ابرهيم ). تم تطوير نظرية المزايا من قبل مدرسة الفلسفة الهندوسية، مايا، “المظهر”، هي “القوة القوية التي تخلق الوهم الكوني بأن العالم الهائل حقيقي”. في هذه المدرسة غير المزدوجة، يظهر المايا على المستوى الفردي على أنه نقص المعرفة (avidyā) بالذات الحقيقية، عتمان براهمان ، يتعرف عن الخطأ على مجمع الجسم والعقل وتشابكاته…

وفي الفلسفة البوذية، يتم استدعاء مايا كواحد من عشرين عاملا عقليا فرعيا غير صحي، مسؤولة عن الخداع أو الإخفاء حول طبيعة الأشياء… سأكتفي هنا مع العلم أنها مذكورة في جميع الحضارات وجميع أطيان الأرضية.
بعد ضرب الحضارات القديمة والحاضرة ومما مقبلين عليه وترتيله مع القرآن الكريم والكتب السماوية الذي كان وما زال أول فتح لي للحكمة والفلسفة وأن أكون مفكرة وباحثة وكاتبة… فا ها نحن نشهد اليوم أن الذين سبقونا ما زالوا أحياء معنا في رداء أو لباس مختلف في عصر الحديد! حيث تم استخراج العلوم من الحضارات القديمة ومن آثارها تعلموا كيفية إدخال إله مايا في اللاوعي للفرد في باب من الأوهام الخداعة… وتقسيم البشرية إلى طبقات من الإدراك…
الإدراك مثل الوهم السحري (مايا) بمعنى أنه غير جوهري ولا يمكن فهمه. الإدراك عابر وعابر أكثر من الوهم السحري. لأنه يعطي الانطباع بأن الشخص يأتي ويذهب ويقف ويجلس، بنفس العقل، ولكن العقل مختلف في كل من هذه الأنشطة. الإدراك يخدع الجموع مثل الوهم السحري (مايا)…

وماذا بعد الوهم إلا وهم تلوى الآخر!!
لم ننته من زمن العبودية..
ولكن ارتقينا في لباس جديد…
سنة الخالق لا تبديل لها
اهبطوا بعضكم لبعض عدو لا يعني الهبوط من الأعلى إلى الأسفل… هو حقا هبوط معنوي وطبقات الوعي والإدراك من مرتبة إلى مرتبة في السلوك بين بعضكم لبعض عدو صراع الحق والباطل في كلتا الحالتين هنالك خلود الأول هو الخلود في جهنم وتم تشبيهه بالسقوط في حفرة لا قاع لها تحت منهج جهنمي، والخلود في الجنة تم تشبيهه في الأرض النقية وعليها كل أحلام الإنسان وتخيلاته يمكن أن تصبح حقيقة.

وها أنا أتفلسف في التوسيع من وجهة نظري ومن بسم الله الرحمن الرحيم  وفي كتاب العزيز الحكيم الذي يخاطب العقل مباشرة ويعاتب القارئ قد سخرت لك نعما باطنة وظاهرة لا تعد ولا تحصى ومن كفر أي أنكر هذه النعم فله شقاوة في الأرض تحت منهج جهنمي وهمي لا يتذوق الراحة النفسية أبدا.
وكمْ من نفس نشهد جميعا اليوم في لحن قولها تحترق لأن إدراكها في الموقع السفلي!!.
وكمْ من نفوس قليلة تضحك رغم كل شيء مناضلة لأنها تعرفت على نشوة الوجود والموجود واكتفت مع الكافي بعيدا عن الأوهام اللاهوتية المتجزئة.


نحن في صراع أزلي حتى نوحد كل شيء ويلتحم وجودك مع الوجود كي نتذكر كلنا على يقين في النهاية فلما الركض وراء أوهام!
يخرجون لنا أشياء لم تكن في الحسبان ولا في البال ثم يقولون إنه مضر للصحة مثلا!! أليست هذه وهم من أوهام التجارية بعد علوم سيكولوجية البشر!!

الدماغ المخلوق بحاجز يفصله إلى فصين وهنا أشرح معنويا الصراع بين الفصين الأيمن والأيسر من الدماغ لن ينتهي إلا في كسر الأنا
وتوحيد الأجزاء بالتفرد الإلهي ووحدانية الذات.
والثقة في الذكاء الإلهي اللا محدود… (نعمة التوكل بعد الاستسلام في سلام)
حينها سوف يتحول الواقع إلى حفلة زفاف يتزوج فيها الخيال من المنطق…
وما الخلاص في هذا العصر!!
استكشفت أنه لا وجود للزمن بعد أن عصرت كل ذرة في داخلي ونخل أفكاري استنتجت أنه شريط فيلم مكرر منذ بدء الخلق… وما الخلاص إلا في روح لله… فجميعنا أتينا ندفع ثم ندفع حتى عند وفاتنا ندفع…
نعم يا سادة وجودنا دين..
نحن داخل مصفوفات كونية في طبقات الوعي والإدراك في العقل ما وجدت إلا كي نركبها ونرتقي في سموت أفكارنا ونتحد مع النفس العليا كي نخفف من حدة منشار الحقيقة التي لطالما لبست طوقا ال أ ل م ألم…
ومن الشكوى ينبثق النور ليهون عليك الدنيا التي كانت وما زالت ميزانا ينقلب على كل من تجبر وتكبر وفسد فيها…
ومهما علا هذا المخلوق اذكر القارئ ونفسه في آية..
كونوا حجارة أو حديدا أنكم عائدون…
ما أجمل الوعي والإدراك العميق الذي يدفع بك إلى دار السلام وأننا في دائرة الحياة لنكملها ليس لكسرها…
دامت الأرواح الطيبة الراقية مع الدائم الحي القيوم في كل عصر دون الآخرون الذي يظنون أنهم مخلدون والحقيقة عقولهم في مصفوفة (الموهوم)…

رابط النشر –https://arabsaustralia.com/?p=29669

ذات صلة

spot_img