spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

ريما الكلزلي- قراءة في فكر الباحث ماجد الغرباوي

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة ريما الكلزلي تجلّيات التنوّع...

أ.د.عماد شبلاق ـ الشعب يريد تعديل النظام!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق-رئيس الجمعية الأمريكية...

كارين عبد النور- الحسم لـ”الدونكيشوتية” والفرز السياسي في “مهندسي بيروت”

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور «ما رأيناه...

أستراليا بلد التكامل الاجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب

أستراليا بلد التكامل الاجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب بقلم صاحبة...

أ.د.عماد شبلاق- إجراءات التجنيس والتوظيف والتسكين … طلبات أصبحت مرهقة لكثير من المهاجرين!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

عمار بركات- لحظات الترقب في أفلام الرعب

مجلة عرب أستراليا سيدني

لحظات الترقب في أفلام الرعب

المخرج السينمائي عمار بركات
المخرج السينمائي عمار بركات

بقلم المخرج السينمائي عمار بركات

من المشوق عرض جزء ثاني لفيلم حقق نجاح مميز في أول نسخة، ومن الصعب ايضا اثبات الجهد المنجز بما يساوي النسخة الاولى منه. لهذا قدمت شركة وارنر برذرس بيكتشرز وشركة سامسونك  فيلم ذا نان بجزئه الثاني عام 2023 مع اقبال واسع لشباك التذاكر ومشاهدة مميزة.

قدم الفيلم أحداثاً متسارعة بإيقاع مميز من قبل مخرج الفيلم الذي عزف سمفونية تألق فيها مدير التصوير ومهندس المؤثرات الصورية والصوتية مع موسيقى تأخذنا إلى الكثير من الانسجام في عمق الأحداث.

كل هذا في 110 دقيقة  بقيادة المخرج مايكل شافيز وبطولة تاليزا فير ميجا وأرينا ويستورم ريد وانا يوبليويل وبوني أرونز ويحكي أحداث وقعت عام 1956 في فرنسا وهو تكملة الجزء الأول للفيلم الذي أنتج عام 2018 وحقق 365 مليون دولار ونزل الفيلم إلى صالات العرض يوم 8 من شهر سبتمبر 2023 .

وفي انعكاس آراء المشاهدين للفيلم أجمع الكل على أنه كان مشوقاً في أحداثه وفيه نسبة عاليه من عنصر المفاجئة التي بالفعل هي عوامل التأثير الطبيعي في نفس المشاهد من خلال تسلسل درامي محبك حبس المشاهدين أنفاسهم بدقائق زمن الفيلم ورغم ترقّب النقاد على نجاح الفيلم تجارياً من خلال الإقبال عليه كانت المفاجئة في تحقيق مليار و400 مليون دولار في كل أنحاء العالم لحد الآن علماً أنه عُرض في مطلع شهر سبتمبر أي في أقل من ثلاثة أشهر، وهذا يدل على مدى تطور الرؤية الانتاجية لمحترفي السينما في العالم. ونتمنى من شركات الانتاج العربية أن تحقق نفس الطموح في البحث عن مواضيع تناسب واقعنا وتستثمر بطريقة ذكية لرفد المشاهد بأفلام في غاية الأهمية.

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=34151

ذات صلة

spot_img