spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 58

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ هل يفوز حزب أمة واحدة في الحكم؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM يشير آخر...

هاني الترك OAMـ مؤتمر حزب العمال يرفض تبني تعمد قتل الأطفال في غزة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM قدّم النائب الفدرالي...

هاني التركOAMـ هانسن تطلب أصوات الائتلاف

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني التركOAM أرسلت زعيمة أمة...

علا بياض ـ هاني الترك يوثّق خمسين عاماً من العطاء الصحافي في إصدار جديد

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ بقلم علا بياض رئيسة التحرير

في أمسية ثقافية مميزة، احتشد عدد كبير من الإعلاميين والكتّاب والشعراء، وممثلي الأحزاب والجمعيات، وأبناء الجالية العربية، إلى جانب أفراد من عائلة هاني الترك وأصدقائه ومحبيه، بحضور السيدة نورا صالح ممثلةً لسعادة السفير الدكتور أمجد أبو العز، سفير دولة فلسطين لدى أستراليا ونيوزيلندا ودول المحيط الهادئ، وسيلفا مزهر من إذاعة SBS عربي، وعلا بياض، رئيسة تحرير مجلة عرب أستراليا، للاحتفاء بإصدار الكتاب الجديد للصحافي الفلسطيني المخضرم هاني الترك، الذي جمع بين دفتيه حصيلة مسيرة طويلة من العمل الصحافي والكتابة.

وقدّمت الأمسية الإعلامية سوزان حوراني، فيما ألقى كلمات بالمناسبة كل من الصحافي أنطوان القزي، رئيس تحرير صحيفة التلغراف، والصحافية وداد فرحان، رئيسة تحرير صحيفة بانوراما، والباحث والكاتب خالد غنام، والدكتور عماد برو، الذين أشادوا جميعاً بمسيرة هاني الترك وإسهاماته الكبيرة في خدمة الإعلام والثقافة العربية في أستراليا، مؤكدين أن هذا الإصدار يوثق تجربة صحافية استثنائية ويشكّل إضافة مهمة للمكتبة العربية في أستراليا.

كما أضفى الفنان والموسيقي والناشط المجتمعي بشار حنا لمسة فنية خاصة على الأمسية، من خلال وصلات غنائية وموسيقية قدّمها بصوته وعزفه، أسهمت في إضفاء أجواء من الدفء والبهجة على الحفل، ونالت إعجاب الحضور.

ويُعد هاني الترك من أبرز رواد الصحافة العربية في أستراليا، إذ شغل منصب محرر الشؤون الأسترالية في صحيفة «التلغراف»، وكرّس مسيرته لتوثيق تاريخ الجالية العربية من خلال عموده الشهير «أستراليات»، الذي أصبح جزءاً من ذاكرة الإعلام العربي في أستراليا، ووثّق بقلمه محطات سياسية واجتماعية وثقافية مهمة.

وعلى مدى سنوات طويلة، لم يكن هاني الترك مجرد صحافي ينقل الأخبار، بل كان صوتاً موثوقاً لأبناء الجالية العربية في أستراليا، لما امتلكه من معرفة واسعة بالشأن الأسترالي، وحرصه على متابعة الأخبار وترجمتها وتقديمها للقارئ العربي بمهنية وموضوعية. كما عُرف بحبه للناس وتواضعه واستعداده الدائم لمساعدة كل من قصده، وهو ما أكسبه احتراماً وتقديراً كبيرين في الأوساط الإعلامية والاجتماعية.

ويضم الكتاب مجموعة مختارة من المقالات التي كتبها هاني الترك على امتداد خمسة عقود، ووثّق من خلالها أبرز المحطات السياسية والاجتماعية والثقافية في أستراليا، ونشر معظمها تحت عنوان «أستراليات»، الذي ارتبط باسمه وأصبح نافذة ينتظرها القرّاء لما عُرف عنه من متابعة دقيقة وتحليل عميق للأحداث.

ويكتسب هذا الإصدار أهمية خاصة لأنه يجمع للمرة الأولى خلاصة مقالاته في كتاب واحد، ليحفظ ذاكرة مرحلة مهمة من تاريخ الجالية العربية في أستراليا، ويوثق أحداثاً وتحولات واكبها بقلمه، وليبقى شاهداً على تلك المرحلة ومصدراً مهماً لكل من يرغب في الاطلاع على جانب من تاريخ الإعلام العربي في أستراليا.

وساهم الدكتور عماد برو، إلى جانب السيدة سناء أبو خليل، منسقة مهرجان العودة السينمائي الدولي، في مرافقة هاني الترك خلال إعداد الكتاب، مقدّمين له الدعم والمتابعة حتى أبصر هذا الإصدار النور.

وفي كلمته الختامية، عبّر هاني الترك عن سعادته برؤية هذا العمل بين أيدي القرّاء، مؤكداً أن علاقته بالكتاب والصحافة لم تنقطع يوماً، وأنه لا يزال يستمتع كل صباح بتصفّح الصحف الورقية وقراءة ما يصله منها، لما يحمله الكتاب والورق من قيمة ومتعة لا تعوّضها الوسائل الحديثة. كما دعا أبناء الجالية إلى التمسك بعادة القراءة، وحثّ الأهالي على تشجيع أبنائهم على حبّ الكتاب، معتبراً أن القراءة هي الطريق إلى المعرفة والثقافة وبناء الأجيال.

واختُتمت الأمسية بحفل عشاء جمع الحضور في أجواء من الألفة والتقدير، عكست المكانة الرفيعة التي يحظى بها هاني الترك، والاحترام الكبير لمسيرته الصحافية وما قدّمه من إسهامات تركت أثراً راسخاً في مسيرة الإعلام العربي في أستراليا.

ألف مبارك للزميل هاني الترك صدور هذا الكتاب القيّم، مع أطيب الأمنيات له بدوام الصحة والعافية، ومزيد من العطاء والإبداع.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=47775

ذات صلة

spot_img