spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 57

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ الحرب ضد إيران خطأ كبير

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM النائب الأحراري...

عباس مراد ـ التهم جرائم حرب

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس مراد اعتقلت الشرطة الفيدرالية...

أ.د. عماد وليد شبلاق ـ سنمار واليماني! …. قصص وعبر فهل ندرك معناها الآن؟

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق...

هاني الترك OAMـ تعيين مطران أسترالي مستشاراً للبابا

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM أعلن بابا...

عباس مراد ـ مناجم الطلاب الأجانب وعنصرية السياسيين

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس مراد  

الطلاب الأجانب أصبحت كرة سياسية يتقاذفها الحزبان الكبيران العمال والأحرار، ولأسباب محض انتخابية، على الرغم من أنها تشكل ثالث أعلى دخل مالي للخزينة، حيث يصل المبلغ إلى 51 مليار دولار سنويًا.

حزب العمال وعد بخفض عدد المهاجرين ومن ضمنهم الطلاب، أما الائتلاف فقد بدأ بمزاد انتخابي، وتعهد بخفض عدد فئة الطلاب الأجانب بـ80 ألف، السبب كما يقول زعيم المعارضة بيتر داتون هو لتأمين دخول الأستراليين وخصوصًا الشباب إلى سوق العقارات التي يزاحمهم عليها المهاجرون وخصوصًا من الطلاب الأجانب.

مشكلة الإسكان مشكلة مزمنة في أستراليا، والحزبان الكبيران لم يعملا على حلها، رغم تداول السلطة فيما بينهما، بسبب النظام الضريبي المعمول به خصوصًا المديونية السلبية negative gearing والربح على رأس المال، والتي يطالب حزب الخضر بإلغائها أو على الأقل تقييدها بمنزل واحد، وهذا ما يعارضه الأحرار والعمال.

نشير إلى أن أستراليا بلد مهاجرين، وأن نسبة تقارب الخمسين بالمئة من السكان أحد الوالدين أو كلاهما مولود في الخارج، ورغم أن المؤسسات التجارية، ورجال الأعمال يحثون على تعزيز الهجرة من أجل استمرار النمو الاقتصادي، وهذا ما يؤيده البنك المركزي، إلا أن السياسيين يعملون على تضليل الناخبين وعدم الاعتراف بالحقيقة، ويصبح المهاجرون كرة سياسية يتقاذفها السياسيون للوصول إلى السلطة، ضاربين عرض الحائط بمشاعر المهاجرين وأبنائهم، في نفس الوقت الذي يتغنون فيه بالتعددية الثقافية والحرص على التناغم الاجتماعي.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=41721

ذات صلة

spot_img