spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 57

آخر المقالات

صهاينة متدينون يقودون حركة راديكالية تجتاح إسرائيل

مجلة عرب أسترالياـ صهاينة متدينون يقودون حركة راديكالية تجتاح...

هاني الترك OAMـ الحرب ضد إيران خطأ كبير

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM النائب الأحراري...

عباس مراد ـ التهم جرائم حرب

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس مراد اعتقلت الشرطة الفيدرالية...

أ.د. عماد وليد شبلاق ـ سنمار واليماني! …. قصص وعبر فهل ندرك معناها الآن؟

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق...

عباس مراد ـ الاستعراضات الحكومية والوحدة الوطنية

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس مراد

في الوقت الذي ما زالت الحكومة تمعن في تفريق اللبنانيين وضرب الوحدة الوطنية، ولم تدخر وسيلة من أجل ذلك ومن خلال توزيع الأدوار بين أعضائها حيث أصبحت حكومة برؤوس كثيرة. وبأسلوب استعراضي لوزير الإعلام اللبناني بول مرقص في مؤتمره الصحافي أمس حيث أنهى مؤتمره الصحفي نقتبس: “… وما يمكن أن نتشاور به في هذا الاجتماع الإعلامي الطارئ هو الوحدة الوطنية ومزيد من التمسك بالوحدة الوطنية، الوحدة الوطنية ثم الوحدة الوطنية”.

وتحدث الوزير مشكوراً عن التمسك بالقوانين والاتفاقات الدولية لحماية المواطنين وخصوصاً الصحافيين، والتنسيق مع وزارة الخارجية لإتمام ملف الشكوى إلى حيث يلزم في المنابر الدولية، ولا سيما مجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي وسواها من المرجعيات الدولية…. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: أين كانت الحكومة والتي لم تكلف خاطرها برفع شكوى إلى مجلس الأمن خلال 15 شهراً من القتل والتدمير الذي مارسه العدو الإسرائيلي؟!

لماذا كل هذا التأخر؟ ألم يكن من الأجدى أن يتخذ هكذا إجراء منذ بدء العدوان وبموقف وطني موحد من العدوان الإسرائيلي يعضد الوحدة الوطنية؟ وكانت المفاجأة أنهم ما زالوا يدرسون الخيارات القانونية لمحاكمة إسرائيل رغم أن هناك قراراً لمجلس الوزراء قدمه الوزير نفسه في التاسع من تشرين الأول 2025 الرقم 34/2025 والذي دعا وزارة العدل إلى دراسة الخيارات القانونية اللازمة لمقاضاة إسرائيل.

لماذا لم تقدم وزارة العدل هذه الدراسة حتى تاريخه! يبدو أن وزير العدل كان مشغولاً بإطلاق سراح مساجين داعش من قتلة جنود الجيش اللبناني، بالإضافة إلى أن بعض المدعين العامين في لبنان كانوا مشغولين في إتلاف وتفكيك بعض الخيم التي ستؤوي بعض النازحين والتي تكفلت ببنائها المحامية مايا الصباغ من الأموال الخاصة بكلفة 50 ألف دولار.

أما وزارة الخارجية التي يريد أن ينسق معها الوزير مرقص فقد تحولت إلى مركز حزبي بعيدة عن الهم الوطني وعلى حساب الوحدة الوطنية. والأهم أن رئيس الحكومة كان مشغولاً في: إسقاط مفهوم “حظر التفاوض” مع إسرائيل التي لا تخفي أطماعها التاريخية بأرض لبنان ولم تكلف خاطرها الرد على اقتراحات الحكومة للتفاوض المباشر.

هذه الحكومة التي لم تلتزم ببيانها الوزاري في ما يتعلق بإعادة الإعمار وتقديم شكاوى إلى مجلس الأمن وتوثيق الاعتداءات الصهيونية وإيواء النازحين وإعادة أموال المودعين، ما زالت تتحدث عن الوحدة الوطنية الوحدة الوطنية الوحدة الوطنية، مع العلم أن مواقف معظم المواطنين اللبنانيين تتقدم على مواقف هذه الحكومة في تطبيق الوحدة الوطنية!

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=46416

ذات صلة

spot_img