spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 55

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ أقوى مئة شخص في سيدني

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM تصدر كل...

عباس مراد ـ أستراليا: ايفانز للاعتراف بالدولة الفلسطينية

spot_img

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الكاتب عباس علي مراد

في تصريح لوزير الخارجية الأسترالي العمالي الأسبق غارث إيفانز، أحد أبرز شخصيات حزب العمال الذي شغل منصب وزير الخارجية من عام 1988 إلى عام 1996، دعا إيفانز حكومة أنتوني ألبانيزي العمالية إلى معاقبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والاعتراف بالدولة الفلسطينية في غضون أسابيع، وقال: هي خطوة قد تساعد في إنعاش الجهود المتعثرة لتحقيق حل الدولتين.

ورفض غاريث إيفانز مزاعم الأصوات المؤيدة لإسرائيل داخل حزب العمال بأن الاعتراف بدولة فلسطينية سيكافئ حماس على هجماتها الإرهابية في 7 أكتوبر 2023.

وكان مايك كيلي، الوزير العمالي السابق الذي يقود الآن مجموعة “أصدقاء إسرائيل داخل حزب العمال”، قد حث الحكومة على عدم الاعتراف بفلسطين كدولة، رغم إقراره بالإحباط المتزايد من حكومة نتنياهو إزاء تصاعد أعداد القتلى والدمار في غزة بعد أكثر من 20 شهرًا من الحرب.

وأيّد إيفانز ما قاله النائب العمالي أد هيوسك لفرض عقوبات مالية وحظر سفر وما شابه ذلك على مروّجي ومرتكبي أفظع انتهاكات حقوق الإنسان الفلسطينية من الإسرائيليين، بما في ذلك وزراء في الحكومة الإسرائيلية مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، ناهيك عن نتنياهو نفسه، وضمهم إلى قائمة المستوطنين العنيفين في الضفة الغربية الذين فرضت عليهم الحكومة الأسترالية عقوبات في يوليو/تموز من العام الماضي.

وكان هيوسك قد قال إن هناك حاجة إلى إجراءات أكثر صرامة ضد إسرائيل تتجاوز الإدانة الخطابية.

والمعروف أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو سياسة حزب العمال الأسترالي، لكن وزيرة الخارجية بيني وونغ تتلكأ بالاعتراف حسب ما تدّعي من أجل تحديد التوقيت المناسب.

وكانت وونغ قد أشارت إلى تحول محتمل في موقف أستراليا العام الماضي عندما قالت إن أستراليا تعتقد أن الاعتراف بفلسطين يمكن أن يأتي قبل التوصل إلى تسوية سلمية نهائية بين الجانبين.

وفي خطاب ألقاه مساء الاثنين جيمس لارسن، سفير أستراليا لدى الأمم المتحدة، قال: “إن حل الدولتين – دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل – هو الأمل الوحيد لكسر دوامة العنف التي لا تنتهي، والأمل الوحيد في سلام عادل ودائم، للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”.

وفي نفس السياق، وسط تزايد النقمة الشعبية ضد الفظائع التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني من قبل حكومة إسرائيل، وقّع أكثر من 1000 فنان وفنانة رسالةً إلى الحكومة تدعو إلى فرض حظر شامل على الأسلحة والطاقة على إسرائيل، وفرض عقوبات مستهدفة، وحظر سفر على مسؤولي الحكومة الإسرائيلية، والالتزام بتنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو.

وفي استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (يوكوف)، يعتبر حوالي أربعة من كل خمسة أستراليين أن عرقلة إسرائيل المتعمّدة لمنع دخول المساعدات الإنسانية غير مبررة، وقد شمل الاستطلاع عينة من 1500 مواطن.

وفي موقف يُعتبر الأقوى ضد إسرائيل، وصف رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي ما تقوم به إسرائيل في غزة بالأعمال غير المقبولة على الإطلاق، وأضاف أن أعذار إسرائيل وتفسيراتها غير مقبولة على الإطلاق، ولا تتمتع بالمصداقية بتاتاً.

وعن منع إسرائيل لوصول المواد الغذائية إلى غزة، قال ألبانيزي: إنه من المُثير للغضب أن يتم منع وصول الإمدادات إلى المحتاجين في غزة.

ورغم هذا الموقف، إلا أن ألبانيزي، وحتى لا يُغضب اللوبي المؤيد لإسرائيل، وصفها بأنها دولة ديمقراطية يجب أن لا تقوم بهكذا أعمال.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=42522

ذات صلة

spot_img