مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد
يشكّل السكان الأصليون في أستراليا نسبة 3.8% من السكان الأستراليين، ويشكّلون نسبة الثلث من نزلاء السجون في البلاد.
بسبب الإهمال الطبي الجسدي والنفسي وعنصرية الشرطة، فإن نسبة 29% من الوفيات في السجون هي من السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توروس، وقد كانت النسبة 23% قبل 12 شهراً.
في تقرير صدر مؤخراً، وُجد أنه في العام 2024–2025 أن نسبة الوفيات في السجون هي الأعلى منذ العام 1979، حيث توفي هذا العام 33 مواطناً من السكان الأصليين من أصل 113 وفاة في كل أستراليا، وكانت النسبة الأعلى في ولاية نيو ساوث ويلز، حيث وصل العدد إلى 12 مواطناً حتى تشرين الأول الماضي. وقد وصل عدد الوفيات إلى 617 منذ العام 1991 عندما تم تشكيل مفوضية ملكية للنظر في وفاة السكان الأصليين في السجون.
واللافت في الأمر أن العدد الأكبر من الوفيات يحصل بسبب حالات الانتحار.
نشير إلى أن الحكومات الأسترالية المتعاقبة ما زالت تضع خططاً وتقوم بدراسات لردم الهوة بين السكان الأصليين وباقي السكان في مختلف المجالات: الصحية، والتعليمية، والإسكان، والتوظيف وغيرها… لكنها لم تحقق هدفها بشكل جذري، حيث ما زالت الأرقام مثيرة للقلق.
أخيراً، فإن ما يحصل في القرن الحادي والعشرين يُعتبر جريمة بحق شريحة واسعة من أبناء المجتمع الأسترالي، ويشكّل “عاراً وطنياً” كما وصفه أحد المعلقين السياسيين.
رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=45173



