مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد
رَذَاذُ مَطَرٍ وَحُبٍّ
عَلَى سُفُوحِ الْقَلْبِ
تَنْبُتُ، تَتَفَتَّحُ أَزْهَارُ الشَّوْقِ
عَلَى كَفِّ الْأَمَاكِنِ
تُغَازِلُ حُمْرَةُ تُرَابِكِ عَيْتَرُونَ
رَذَاذُ مَطَرٍ وَحُبٍّ
قُبَلٌ مِنَ الْحَنِينِ
«يَا حَادِيَ الْعِيسِ»
تَرَاتِيلُ صَدَاهَا يَتَرَدَّدُ
فَوْقَ هِضَابٍ
بَيْنَ أَوْدِيَةٍ
تَحْفَظُ وُجُوهَ نَاسِهَا وَحُرَّاسِهَا
وَهَمَسَاتِ الرِّيحِ
آذَانٌ تَسْتَرِقُ سَمْعًا
عُيُونٌ تُمْعِنُ النَّظَرَ
فِي ذٰلِكَ الْمَدَى
الْأَبِيِّ الصَّامِدِ كَصَخْرَةِ الْعُنْفُوَانِ
كَالتِّينِ
وَالزَّيْتُونِ
يَرْشَحُ مِنْهُ زَيْتُ الْعَطَاءِ
نُورُ السَّمَاءِ يَبْرُقُ
فُصُولٌ مِنَ الْحُبِّ
تَتَوَالَى..
تُعَانِقُ جِهَاتِ الْجَنُوبِ الْأَرْبَعَةَ
وَنَحْلَةٌ تَعُودُ لِلْقَفِيرِ
تَعْصِرُ الْأَرِيجَ بَلْسَمًا
لِجِرَاحِ الذِّكْرَيَاتِ
رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=47104



