spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

هاني الترك OAM- نعم كان قبلها وإعتذرت له

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك OAM دخلت المواطنة أولغا...

ريما الكلزلي- قراءة في فكر الباحث ماجد الغرباوي

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة ريما الكلزلي تجلّيات التنوّع...

أ.د.عماد شبلاق ـ الشعب يريد تعديل النظام!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق-رئيس الجمعية الأمريكية...

كارين عبد النور- الحسم لـ”الدونكيشوتية” والفرز السياسي في “مهندسي بيروت”

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور «ما رأيناه...

طلال أبوغزاله ـ العلاقات الصينية – الأمريكية أساسية لمستقبلٍ مشترك

مجلة عرب استراليا سيدني- زاوية ،لأنني أحب الحقيقة وأحبكم..

أقول: العلاقات الصينية- الأمريكية أساسية لمستقبلٍ مشترك. بقلم طلال أبوغزاله

إن دعوة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى “بناء مجتمع إنساني له مصير مشترك” ستحظى بفرصة أفضل للتحقيق، لو كانت الولايات المتحدة مستعدة لتجاوز التحديات، واغتنام الفرص الجديدة.

بعد الانتخابات العامة الأخيرة، وأعمال الشغب في الكابيتول هيل في 6 يناير في العاصمة الأمريكية واشنطن، ومحاكمة الرئيس السابق (دونالد ترامب) لعزله، يتوجب على الولايات المتحدة ترك التحديات والانتقال إلى الفرص والحلول الجديدة. يجب أن تتذكر الأمة الأمريكية كلمات الرئيس الأسبق (أبراهام لنكولن) في رسالته السنوية إلى الكونغرس، في الأول من ديسمبر عام 1862، أثناء الحرب الأهلية حين قال: “ليست المسألة من منا لديه المقدرة على التخيل بشكل أفضل، ولكن المسألة هل يمكننا جميعًا أن نفعل ما هو أفضل؟ … يجب أن نحرر أنفسنا أولًا، وبعدها سننقذ بلدنا… أيها المواطنون، لا يمكننا الهروب من التاريخ، فإما أن ننقذ بنبل آخر أفضل أمل متبقٍ للأرض، أو نضيعه بخسة”.

لقد حان الوقت للولايات المتحدة لتحرر نفسها مرة أخرى، وتعيد النظر في المبادئ الأولى لعظمتها، وأهمها التسامح، الذي هو مطلوب الآن ليس فقط بشكل عاجل، ولكن بشكل وجودي، لإطلاق خطاب جديد من أجل التعاون والقدرة على مواجهة الأزمات على مستوى العالم. بهذه الروح، يمكن للولايات المتحدة والصين، السعي لتعزيز التسامح الدولي، والتنمية المستدامة، والتعاون على مستويات متعددة على الصعيد العالمي. إننا بحاجة إلى دعوة واضحة للعمل.

أولًا، بعد حوالي أسبوعين من الانتخابات العامة الأمريكية في 3 نوفمبر من العام الماضي، كان الاحتفال باليوم العالمي للتسامح. استجبتُ أنا والشريك المؤسس لمؤسسة منتدى التحديات العالمية (والتر كريستمان)، وأصدرنا إعلان شراكة عالمية. إن هدفنا هو ربط العالم عبر بناء الثقة المتبادلة، ومواجهة التحديات الناشئة في القرن الحادي والعشرين. في عالم وثيق الاتصال ببعضه البعض، لقد أصبح المحلي عالميًا، وأصبح العالمي محليًا، أكثر من أي وقت مضى. وأصبح للتحديات البعيدة تأثيرات عالمية. وإن أي تهديد جماعي، مهما كان بعيدًا، يصبح عالميًا.

لذلك، يجب أن نتصدى للتحديات ونتعاون. المطلوب الآن هو حملة عالمية تشجع روح الشراكة الجديدة من أجل القدرة على مواجهة الأزمات العالمية، مع احترام احتياجات الصين والولايات المتحدة في تحقيق التوازن بين التكامل والمنافسة. ولصياغة خطاب مشترك يحترم البشرية جمعاء، ولتجنب تقسيم الإنسانية إلى كتل متنافسة، يجب على الدولتين أن تصوغا معًا مصالح مشتركة مع بقية العالم. إن “آخر أفضل أمل للأرض” هو أن تنضم الولايات المتحدة والصين إلى الدول الأخرى؛ ليضعوا معًا مبادئ الشراكة من أجل القدرة العالمية على مواجهة الأزمات في القرن الحادي والعشرين، مع إعادة التأكيد على أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

ثانيًا، يجب أن يعقب خطاب التنصيب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي (جو بايدن)، حول التعافي الوطني، والذي تلقاه الجميع بالقبول، خطابًا حول التعافي العالمي، وأن يتضمن دعوةً لبناء شراكات عالمية، من أجل عالم مستدام. لقد أزعجت جائحة كوفيد-19 الجميع، والسؤال الرئيس الذي تواجهه الولايات المتحدة هو ما إذا كانت دول ما بعد الوباء ستصبح أكثر قدرة على إدارة التحديات العالمية المستقبلية.

إن العلاقات المتزنة بدقة بين الولايات المتحدة والصين هي ذات أهمية قصوى للتقدم العالمي، والشعوب جميعها تنتظر تطورها إيجابيًا، وإفساح المجال للشراكات من أجل القدرة العالمية على مواجهة الأزمات هو بالتحديد سبب كون الشراكة هي الهدف النهائي والأهم من بين أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر. إن التسامح، والقدرة العالمية على مواجهة الأزمات، وتمكين الشباب من أجل التنمية المستدامة هي خيارات للشراكة قابلة للتنفيذ.

إن التحديات العالمية الناشئة ستكون متعددة، ومترابطة، ومتواصلة ولا يمكن التنبؤ بها. أما التحديات العالمية فتستدعي حلولًا عالمية، ويجب أن نكون جميعًا شركاء فيها. نحن بحاجة إلى شراكة عالمية جديدة أكثر إنصافًا وتوازنًا، وقادرة على أن تدر منافع مشتركة، ويتطلب حدوث ذلك إعادة التفكير الجماعي، على سبيل المثال، في كيف نكون آمنين. لا يوجد أمن مطلق محصلته صفر. نحن مترابطون. كما أننا بحاجة إلى تفكير جديد، أي: يتضمن مفاهيم، وآليات، ووسائل؛ لتحقيق عالم آمن.

يجب أن يرد الرئيس (بايدن) بإيجابية على دعوة الرئيس (شي) من أجل “بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك من أجل البشرية”. وأخيرًا، أوجه الدعوة إلى البشرية جمعاء للاصطفاف؛ لدعم تصريح الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش)، بأنه إذا تباعدت الولايات المتحدة والصين عن بعضهما البعض، فإن العالم يهدده خطر الانقسام إلى كتلتين متنافستين. يجب على الشعوب جميعها في كل مكان دعم ندائه الدولتين؛ للتعاون من أجل التغلب على التحديات الرئيسة، بما في ذلك جائحة كوفيد-19 وتغير المناخ.

إن قضيتنا الحالية هي: ما أفضل السبل للانتقال من التحديات إلى الفرص، ثم إلى الحلول – عبر إطلاق مسعى جديد لتعزيز القدرة العالمية على مواجهة الأزمات عبر شراكات من أجل التنمية المستدامة. لقد بدأت بخاطرة للرئيس الأمريكي العظيم (لينكولن). وسأختم بحكمة من الصين، من أقوال (كونفوشيوس): “يستطيع أصحاب الفضائل أن يتعاونوا، حتى عندما لا يتفقون، ولكن لا يستطيع أصحاب الصفات الخسيسة أن يتعاونوا، حتى عندما يتفقون”. لنواجه جميعًا، مع بعضنا البعض، الانقسامات والأزمات العالمية، ونتغلب عليها، عبر تذكر فضائلنا.

رابط مختصر – https://arabsaustralia.com/?p=19619

 

Sino-US partnership will be key to global shared future By Talal Abu Ghazaleh

President Xi Jinping’s call to “build a community with a shared future for mankind” will have an even better chance of being realized, should the United States be ready to move beyond challenges and to seize new opportunities
With US recent general election, the Capitol Hill riot on Jan 6 in Washington, DC, and the impeachment trial of former president Donald Trump behind it, the US must move from challenges, to opportunities and to seek new

solutions

The American nation should recall the words of President Abraham Lincoln in his annual message to Congress on Dec 1, 1862, during the Civil War: “It is not ‘can any of us imagine better?’ but, ‘can we all do better?’ We must disenthrall ourselves, and then we shall save our country. Fellow citizens, we cannot escape history. We shall nobly  save, or meanly lose, the last best hope of earth”

The time has come for the US to disenthrall itself once again and to revisit the first principles of its greatness; foremost of which is tolerance — now needed not just urgently, but existentially, to launch a new discourse for global resilience and collaboration. In that spirit, as a start, the US and China can strive to promote international tolerance, sustainable development and cooperation at multiple levels globally. We need a clear call to action
First: About two weeks after the US general election on Nov 3 last year, the International Day for Tolerance was observed. I, along with my Global Challenges Forum Foundation co-founder, Walter Christman, responded by issuing a Global Partnership Declaration. Our aim is to connect the world through relational trust and to confront the emerging challenges of the 21st century

More than ever, in a hyper-connected world, local is global, and global is local. Remote challenges ripple globally. Any mass threat, no matter how distant, is globalTherefore, we must address challenges and collaborate collectivity. What is needed is a world campaign encouraging a new spirit of partnership for global resilience, while respecting the needs of both China and the US to balance complementarity and competition

To build a shareable discourse respectful of all mankind, and to avoid dividing humanity into rival blocs, the two nations must jointly articulate shareable interests with the rest of the world. The new “last best hope of earth” is for the US and China to join with other nations to co-develop partnership principles for global resilience in the 21st century, while reaffirming the United Nations’ Sustainable Development Goals

Second: US President Joe Biden’s well-received inaugural speech on national healing should soon be followed by a speech on global healing — with a call to build global partnerships for a sustainable world. The COVID-19 pandemic has rattled everybody, and the paramount question the US faces is not whether China is a threat, but whether post-pandemic nations will become more resilient to manage future global challengesUS-China relations, poised precariously, are paramount for world progress, and all people await their positive development. Enabling partnerships for global resilience is precisely why partnership is the final, crowning goal among the 17 Sustainable Development Goals. Promoting tolerance, global resilience and youth empowerment for sustainable development are feasible partnership options
Emerging global challenges will be multiple, interconnected, unpredictable and persistent. Global challenges need global solutions, in which we must all be partners

We need a new global partnership that is more equitable and balanced, but also yielding mutually shared benefits. Pursuing entails collective rethinking — on how to be secure, for example. There is no zero-sum, absolute security. We are interdependent. We also need new thinking: concepts, mechanisms and means to achieve a secure world

President Biden should respond positively to President Xi’s call to “build a community with a shared future for mankind”
Finally: I am issuing a call for all of humanity to support of UN Secretary-General Antonio Guterres’ statement that if the US and China drift apart, the world risks splitting into two rival blocs. All peoples everywhere should endorse his appeal for the two nations to cooperate to overcome major challenges, including the COVID-19 pandemic and the climate change threat

The issue before us is how best to move from challenges to opportunities to solutions – by launching a new endeavor to promote global resilience through partnerships for sustainable development

I began with a thought from the great US president Lincoln. I will end with wisdom from China, from the Analects of Confucius: “Men of virtue can cooperate, even when they don’t agree; men of meanness can’t cooperate, even when they agree.” Let us all together face and overcome world divisions and crises by recalling our virtue

ذات صلة

spot_img