مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة صفاء حجازي
نبضي المؤجل لأجلك
كُنتُ أخافُ على حُبّي
إذا مسّتِ الجِراحُ فِيَّهْ
ألا تعلم بأنّي خِفتُ
على روحي، على نبضِها،
وملامح الهُوِيَّهْ؟
أخشى على عينيكَ
إن غابَ عنك ضوئي،
وإن غابت عنك
أنواري الليلية
فوالله، ما راعني
وجعُ جسدي،
بل خوفي عليكَ
كانَت كلّ القَضِيَّهْ
تراكَ إذا لاحَت ظلالي،
هل ستبقى على
عهدِ الأبَدِيَّهْ؟
فليشهد الألمُ أنّي
كنتُ أُجري الجراحَ،
وفي قلبي سرٌّ ونيّة
ليتك تعلم بأنني
لم أُقاتِل من أجلِ نفسي،
بل لأعود إليكَ كما كنتُ،
بنفسِ الحُبّ،
وبروحي النقِيَّهْ.
رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=43343



