spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

علا بياض- رئيس بلديّة ليفربول نيد مانون تاريخٌ حافلٌ بالإنجازات

مجلة عرب أستراليا-  مقابلة خاصة بقلم علا بياض رئيسة...

علا بياض- عيدكم سعيد

مجلة عرب أستراليا- بقلم علا بياض رئيسة التحرير   كلمة...

الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم إفطاراً في فندق ايدن باي لانكاستر

مجلة عرب أستراليا- الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم...

د. زياد علوش- هل نضجت الظروف في “الدوحة” لإعلان مفاجئ لوقف إطلاق النار في غزة

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. زياد علوش في أعقاب التنديد...

روني عبد النور ـ الحاسّة السادسة والإثبات المؤجّل

مجلة عرب أستراليا قبل سنوات، نفت دراسة رائدة لجامعة ملبورن...

صدور كتاب للدكتور مكي كشكول “الكوفة في الميزان”

مجلة عرب أستراليا سيدني – صدور كتاب للدكتور مكي كشكول “الكوفة في الميزان”

سلط هذا الكتاب الجديد في طرحه الموضوعي في تحليله الحيادي في مناقشته الضوء على نهضة الحسين بن علي بن أبي طالب وخروجه وثلة من أهله وأصحابه من المدينة المنورة إلى مكة ومنها الى الكوفة، وما تبعها من واقعة الطف وقتل الحسين وأهل بيته وأصحابه، وما تلاها من ثورات متعاقبة هزت العرش الأموي.

وتعد هذه الحادثة مرحلة مفصلية في التاريخ الإسلامي، حيث ألقت ولا تزال تلقي بظلالها على واقع الأمة الإسلامية والعربية المعاش، وكانت أحد أهم الأسباب التي أدت إلى تشرذم الأمة الإسلامية وتمزيقها وتفتتها إلى عدة مذاهب وطوائف بين مؤيد لهذه النهضة ومعارض لها.

حيث يشوب جراء موقفها السلبي أو الإيجابي من هذه الحادثة، علاقاتها مع بعضها التناحر والتقاتل والإختلاف. وقد إستغلت هذه الواقعة سياسيا، حيث تمكن الحكام من ركوب موجتها من أجل الوصول إلى ما يرومونه من مآرب وغايات في سبيل تقوية أركان دولهم وتثبيت عروشهم والتسلط على رقاب الشعوب.

فقد إستغلوا هذه الحادثة ليستعمروا العقل العربي على وجه العموم والعقل العراقي على وجه الخصوص فكريا من خلال دس العديد من الأكاذيب والإفتراءات والأباطيل على مجريات هذه الحادثة والمغالاة فيها وجعلها جزء لا يتجزأ مما تعتقد وتؤمن به هذه الشعوب. ويفتح هذا الكتاب الباب على مصراعيه أمام المهتمون  بالشأن الديني والتأريخي من مسلمين وغير مسلمين للولوج من خلاله إلى كشف الحقائق وفك الإلتباس.

وذلك بإخضاع العديد من الأحداث التأريخية الزائفة والمدلسة والتي ألبست لباس الدين وإعتبرت خطوطا حمراء لا يسمح بتجاوزها إلى مبضع التحليل والمناقشة الموضوعية وتقويمها وتصحيحها، لكي تكون ذلك الضوء الذي يضيء لهذه الشعوب طريق الحق والهداية والمفتاح الذي يحررها من قيودها الفكرية المتحجرة لتضحى شعوبا متفتحة فكريا ومتحررة روحيا.

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=16433

ذات صلة

spot_img