شوقي مسلماني- مِنْ دُون إلى ما دُون

مجلة عرب أستراليا سيدني– مِنْ دُون إلى ما دُون

بقلم الكاتب شوقي مسلماني

الحكمة صفر  فالأوطان صفر.

**

“صراع مفتوح مع منظومة متحالفة

مع قوى رأس المال المتوحّش”.

**

قوى طليعيّة تفوز

بماراثون الإستهتار بالفرص؟.

**

حياة  كلُّها جراح  أبعد غوراً.

**

“أن يرى كثرةَ الضحايا

أنّه من الممكن ألاّ يعيشَ المرء في خوف

أن يستعيدَ المرءُ حياته والمطالبة بالعدالة علانية”.

**

“أن تضع في رقبتِكَ صليباً: هذا شيئ

وأن تعيش بهديه: هذا شيئ آخر تماماً”.

**

“أن تضع في رقبتِكَ هلالاً: هذا شيء

وأن تعيش بهديه: هذا شيء آخر تماماً”.

**

بدأ كلّ شيئ

من طريقة إغلاق باب

وانتهى أن أغلق على ذاته

آه لو أنّهُ صرفَ النظر

لو أنّهُ اختلقَ عذراً

ولو استلقى من ألم ظهرِه.

**

طريقةٌ خاصّةٌ في مشيته.

**

بسحرِ ساحر بشيطان بورصة

بكبسة زرّ إقتصاديّات دول تتمزّق

نموراً من ورق؟.

**

“لا شيء هو، حقّاً، ما تراه”؟.

**

“أنا سائق تاكسي أنقلُ الناس من مكان إلى آخر

وفي الطريق ما أكثر أن تبرز عوائق

حينها يجب أن أتدبّر

لا، من غير المعقول، وأنا تحت الضغط

أن أقول لمن معي: أنا آسف

وأن أفردَهم في الطريق”.

**

في سجنٍ بجسمِ الماضي وبجناحي فكرة أو صورة.

**

“لا أخشى الموت ولا اعتراض أن أموت

أنا فقط لا أريد أن أكون حاضراً حين يحصل ذلك”.

**

وأيضاً  “لا أخبارَ من الله”؟.

**

وعندما تضطرّ لمعرفة مواقعِ الخطوات

وعندما كلّما تهبّ عواصف رمليّة صافية..

حركةُ البحر مدٌّ وجزر: وحياة جماعة لا فرد.

**

إدّعاء أجوف وهو يسمح بتراكم

جراح شعوب مقهورة.

**

طلبَ أن يتعاملا مع مصّاص دماء

ما يمكن أن يكون ردّ الفعل؟ هل من نوع: ألا تخجل؟

كيف سمحَ لكَ عقلُك أن تفكّر، ولو مجرّد تفكير، بهذا الأمر؟

أو أن تنهض، أن لا تقول كلمة، أن تنظر بقرف؟.

**

“لا إطارَ حدثٍ له  كلام للإستهلاك المحلّي”.

**

طبيعةٌ أن لا يسكت.

**

“أعرف حين تعتقد أن جناحَ ملاك

قد انقطع إذا قطعوا عن رئة العالم شجرة”.

**

صمتاً إصغاءً لأوركسترا طبيعةٍ أكثر.

**

ليس جاهزاً لإحتمالات أكثر.

**

يروقُكَ أن يكونَ بؤسٌ وإجرامٌ أكثر؟.

**

بمدينةٍ تنكسر بجبالٍ كلّها موجِعه بمارقين

وهو ذاته بتؤدة وردة وفي القسوةِ معاً.

**

لا يريد أن ترتدّ يدك بشوكة.

**

أينما في الأرض التي أكثر ما تتعثّر.

**

اليد التي لا ترتدّ بصخرة.

**

الدولة لها منطق والعصابات لها منطق.

**

أقدار أم خيانات؟.

**

ليحتملْ أن تكون له مقاسات أبطال.

**

الحبّ! معرفة وثيقة.

**

السيطرة!  إحسانُ القيادة.

**

“أن يتّقن كيف يطوّع الطاقة فيه”.

**

“لو كان لكم إيمان مثل ملعقة سكّر صغيرة

لكنتم تقولون لهذه الأرض: انفتحي نفقاً يعبره رجال

ولا يكون شيء غير ممكن لديكم”.

**

“الريح  لا تقدر على شجرة جذورها قويّة”.

**

“الإستعجال ضدّ الحكمة”.

**

“الإخلاص ليس من مترادفات الصدق”.

**

“للأسف لن يغادرَ الحياةَ أحد حيّاً”.

**

الموسم رحيل وكان الطير يتقافز

مبتعداً، عاجزاً عن الطيران

وأنت ذاتك تضجّ بصمتٍ مؤلم.

**

بالتلقين على السكّر يتحلّى طبعُه المرّ؟.

**

“أحياناً شيء هادئ وعندما شيء هادئ

كلّ ما تستطيع أن تسمع صرصارَ الليل

وعندما لا صرصار ليل يعني أنّ شيئاً آتٍ”.

**

“رأيتُ دماً على البلاط وخفقَ قلبي بسرعة

حتى بعدُ لا أشعر به”.

**

الأوطان أبناؤها يستقلّون

أمّا الأوطان التي هي “شُبِّه لكم”

أبناؤها يهاجرون.

**

البغل شكله حصان صوته حمار

وجملُ محامل.

**

النباح يحظى عليه الكلب عظمة.

**

“إذا هبّتْ عاصفة وأنتَ إلى جوار شجرة

إذا نظرتَ إلى أغصانِها ستقسم أنّها ستقع

ولكن إذا نظرتَ إلى الجذع سترى ثباتَها”.

**

بعد عقود من الزمن هو مِنْ إلى ما دون؟!.

**

ما كلّ شيء من دون عمل وأمل؟.

**

لأنّهم فرادى وليسوا واحداً.

**

السَكِينة لا تُشترى إلاّ مهرَّبة؟!.

رابط مختصر.. https://arabsaustralia.com/?p=23902