spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 58

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ هل يفوز حزب أمة واحدة في الحكم؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM يشير آخر...

هاني الترك OAMـ مؤتمر حزب العمال يرفض تبني تعمد قتل الأطفال في غزة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM قدّم النائب الفدرالي...

هاني التركOAMـ هانسن تطلب أصوات الائتلاف

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني التركOAM أرسلت زعيمة أمة...

سيدني تحتضن «حرّاس الذاكرة»… ووِسام حمادة يصدح بذاكرة الوطن

spot_img

بقلم: علا بياض
رئيسة تحرير مجلة عرب أستراليا

شهدت مدينة سيدني حفلاً فنياً مميزاً بعنوان «حرّاس الذاكرة»، أحياه الفنان الدكتور وِسام حمادة على خشبة مسرح براين براون في بانكستاون، حمل عبق الجنوب اللبناني وأصالته، وأعاد إحياء محطات مضيئة من الذاكرة الوطنية والهوية الثقافية، من خلال الأغنية والكلمة الهادفة.

وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً واسعاً من أبناء الجالية اللبنانية والعربية، إلى جانب شخصيات ثقافية وإعلامية واجتماعية، وممثلين عن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، ورؤساء جمعيات وبلديات، وشعراء، وفنانين، وحشد من محبي الفن.

وافتتحت الأمسية بتقديمٍ مميز من الأستاذة غايل بستاني والأستاذ نعمة حمادة، اللذين رحّبا بالحضور وقدّما فقرات الافتتاح ومراسم التكريم، ممهدين لانطلاق الأمسية الغنائية.

وضمن فقرات الافتتاح، تولّت المنسقة العامة لمبادرة «حرّاس الذاكرة» السيدة لويزا رومانوس، بمشاركة عضو الهيئة التأسيسية للمبادرة الدكتور أحمد الربيعي، تقديم شهادات تقدير لكل من المهندس بدوي الحاج رئيس المجلس القاري للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في أستراليا ونيوزيلندا، والأستاذ حسن موسى المدير التنفيذي للمجلس العربي – أستراليا، والدكتور ناطق جاسم رئيس منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي، والسيّد سام كرنيب المدير العام لمؤسسة Priority Loans، والسيّد عاطف العتري صاحب ومدير عام Tropicana Cocktails، والسيّد ريمي وهبة المدير العام لـ Oz Arab Media، تقديراً لدعمهم ومساهمتهم في إنجاح المبادرة وتعزيز رسالتها الثقافية والوطنية.

بعد ذلك، ألقى الدكتور عماد برّو، الأمين العام للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – المجلس القاري في أوقيانيا، كلمة رحّب فيها بالحضور، مشيداً بمبادرة «حرّاس الذاكرة» وما تحمله من رسالة وطنية وثقافية، ومؤكداً أهمية الحفاظ على الذاكرة الجماعية وصون الهوية اللبنانية، ودعم المبادرات الفنية التي توثق تاريخ الوطن وتحفظ تراثه للأجيال المقبلة.

ثم اعتلى الفنان الدكتور وِسام حمادة المسرح، مقدماً أمسية استثنائية امتزج فيها الإحساس الوطني بالأداء الفني الراقي، حيث قدّم مجموعة من أعماله الخاصة، إلى جانب مختارات من أغنيات الكبير وديع الصافي والسيدة فيروز، كما أنشد للجنوب اللبناني، واستحضر أعمالاً وطنية خالدة من إرث مارسيل خليفة وأحمد قعبور، في لوحة فنية عبّرت عن الوفاء للأرض والإنسان، وتفاعل معها الحضور بحرارة، مرددين معه العديد من الأغنيات التي أعادت إلى الذاكرة محطات راسخة في الوجدان اللبناني.

وأثرى هذا الحفل الساحة الفنية والثقافية في سيدني، مقدماً نموذجاً لأمسية جمعت بين الأصالة والإبداع، ورسّخت حضور الفن الهادف بوصفه جسراً يربط أبناء الجالية بجذورهم وتاريخهم، ويعزّز قيم الانتماء والهوية الوطنية في نفوس الأجيال.

وتؤكد مجلة عرب أستراليا حرصها على مواكبة الفعاليات الثقافية والفنية الهادفة التي تثري المشهد الثقافي في أستراليا، وتسهم في الحفاظ على الذاكرة الجماعية، وتعزيز الهوية، وإبراز الوجه الحضاري للإبداع العربي في المجتمع الأسترالي.

عدسة: الأستاذ مدحت – Photo RAMA

رابط النشر –https://arabsaustralia.com/?p=47870

ذات صلة

spot_img