سيدات من الجالية العربية بأستراليا يصفن أهم العادات المتبعة والأكلات في يوم عيد الأضحى

مجلة عرب أستراليا سيدني– سيدات من الجالية العربية بأستراليا يصفن أهم العادات المتبعة والأكلات في يوم عيد الأضحى

المنسف الأبيض والفتة والطاجين والمشاوي… أكلات تحضرها السيدات العربيات يوم العيد، وبعضها تحمل رمزية دينية

تحتفل الجالية العربية الإسلامية منها والدرزية بعيد الأضحى المبارك.

وللوقوف على أبرز العادات والتقاليد المتبعة لديها. تحدثت مجموعة من السيدات العربيات. مع مايكروفون أس بي إس 24 عن هذا اليوم المميز لديها.

عبرت السيدة فاتن الشامي، وهي من طائفة الموحدين الدروز. عن فرحتها بالعيد وإن اختلف عن بلدها الأم سوريا.

على الرغم من الغربة نحتفل بالعيد، ونعمل جاهدين على نقل طقوس هذا اليوم وعاداتنا إلى أطفالنا والاحتفال معهم بالعيد

وأضافت فاتن:

أن طائفة الدروز الموحدين تتبع طقوس دينية قبل العيد وبعده: الصوم لمدة عشرة أيام قبل العيد والاجتماع خلال فترة المساء لممارسة بعض الشعائر الدينية.

أما عن يوم العيد فقالت فاتن إن العائلات تجتمع صباح العيد لتهنئ بعضها بحلول العيد.

نحرص على أن تكون الطبخة باللبن لأن اللون الأبيض يرمز إلى السلام وهذه هي العادة المتبعة في جبل الدروز

أما السيدة سحر بدوي وهي من الجالية المصرية فقالت:

يوم العيد أتبع التقاليد المتبعة في بلدي مصر وهي عادات عشتها خلال فترة طفولتي

ففي مدينة بور سعيد وهي مسقط رأس سحر. لا زالت العائلات المصرية تقدم الفتة والكبدة يوم العيد وهذا ما تحضره سحر أيضا في أستراليا.

وأضافت سحر أنها تحرص على أداء صلاة العيد مع أطفالها.  وتمدهم بالعيدية وهي عبارة عن مبلغ من المال يقدمها الأهل والأصدقاء للأطفال يوم العيد. وقالت سحر إن العيد فرصة للتواصل مع الآخرين.

وتحدثت السيدة مريم المسولي وهي من المغرب عن يوم العيد.

الذي تستهله بأداء صلاة العيد في المصلى لتعود تعدها للبيت وتتواصل بعدها مع الأهل والأصدقاء في أستراليا وخارجها.

تحضر مريم يوم العيد أشهى المأكولات من فطائر وحلويات ومشاوي وطاجين على عادة أهل المغرب.

أتحدث مع أطفالي يوم العيد عن معاني العيد والتضحية. وأحرص كذلك على مشاركة الآخرين من المحتاجين وغيرهم بأضحية العيد

أما السيدة سناء أبو خليل وهي من فلسطين فتحدثت عن تحضير الحلويات والاجتماع مع أفراد العائلة ومد الأطفال بهدايا العيد وبالعيدية.

بعد الظهر نزور أنا وعائلتي أفراد العائلة الأكبر سنا وهذه عادة متبعة في فلسطين وقد تستمر الزيارات لأربعة أيام حتى نتمكن من معايدة جميع الأهل والأصدقاء.

المصدر:  أس بي أس عربي 24

رابط مختصر- https://arabsaustralia.com/?p=24323