رغيد نحّاس في كتابه الجديد «خطوط وألوان» يعانق الأشرعة المسافرة ويسرج لليراع أفواه الضوء

مجلة عرب أستراليا سيدني- رغيد نحّاس في كتابه الجديد «خطوط وألوان» يعانق الأشرعة المسافرة ويسرج لليراع أفواه الضوء

كأنه يعانق الأشرعة المسافرة، يسرج لليراع أفواه الضوء، ويوصد بهاء حروفه على حلم يترجّل طيِّ السطور.

في كتابه الجديد «خطوط وألوان»، يطلّ رغيد نحّاس من نافذة مشرقية ينازل سبات الباسيفيك بثورة الفارس اللمّاح.. وبأنامل المبدعين يخيط للحروف فساتين من الألق. ليفرد جب

مرّة يتنسك كساكن الشخروب في محراب الكلمة ليعود عاشقاً يمتهن الهديل، ومرّة يغافل صبح الحصاد الى بيادر لا تدركها السنابل. هو الكاتب الذي أفتى للحبّ أقاليم القبل، والفنان الذي شقّ صدر البحار بشبق الصحراء العطشى للمطر.. وعلى ضفاف بحيرات شيريبرووك في سدني امتهن رغيد النحاس صناعة الإبهار، كأنه في النثر والشعر والنقد والوصف والسرد يمارس لعبته المفضلة.

في كتابه الجديد «خطوط وألوان» ، لم يترك للدهشة أن تستعيد أنفاسها ولا يسمح للقارئ أن يترجّل من موسوعته التي يسمّيها كتاباً.

من مرابعه الأولى، ومن يومياته العابقة بالياسمين الشامي ومن رحلته التي أوصلته إلى أستراليا، غافل رغيد نحاس جمالات ماضيه، لينثرها حبّات قمح لعصافير نزهته الصباحية في سدني.

رغيد نحاس الذي بسط بيادر «كلمات» للطيور المهاجرة حوّل بلاد الكنغر إلى وطنِ إقامةٍ لأبجدية الإبداع. وحوّلَنا جميعاُ إلى ندامى صفحاته من « همسات الجنوب البعيد» إلى «طلّ وشرَر» و«نصوص عادية» ف«حروف مائلة» وصولاً إلى «خطوط وألوان» ..

رقصة يراعه تنزف مداداً لكل المحيطات.. امتلاكه ناصية البيان في حاضرة العلم ومرساته التي تؤنس المنارات، منحاه تاج الفرادة لتفترش سطوره أقباس الملهَمين.

شكراً رغيد نحاس ، معك ازدادت ثروتي ليس في بنوك المودعين، بل في سجلّ المبدين.. والى اللقاء في حفل توقيع كتابك في العاشر من تشرين الأول أكتوبر 2022 على العنوان:

Lakemba Senior Citizen’s Centre

23 Croydon St, Lakemba NSW 2195   (Corner of The Boulevard)

نشر في جريدة التلغراف الأسترالية

رابط مختصر- https://arabsaustralia.com/?p=25437