spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 50

آخر المقالات

منير الحردول ـ الانتخابات الأمريكية ونقطة إلى السطر

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب منير الحردول المتابعة والتتبع والاهتمام...

عائدة السيفي ـ تغطية شاملة لمهرجان الحب والسلام

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتبة عائدة السيفي مهرجان الحب والسلام...

إبراهيم أبو عوادـ مركزية الألم في شعر الرثاء

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد شِعْرُ الرِّثَاء...

الدكتور أبو غزالة: ” الشبكة العربية للإبداع والابتكار، مستقبل أمة.. “

مجلة عرب أسترالياـ الدكتور أبو غزالة: " الشبكة العربية للإبداع...

كارين عبد النور ـ زفاف في موقع أثري لبناني… إبحثوا عن المحسوبيات!

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور لسنا بإزاء...

راغده السمان ــ إسقاط

مجلة عرب أستراليا سيدني-إسقاط

بقلم الكاتبه  راغده السمان

راغده السمان

نسقط غالبا أحداثا على مجريات حياتنا اليومية،

فمثلاً نسمع خطبة تارة وعظة تارة أخرى عن عبادة المال  والتحذير من سلطة المال  …”ولاتعبد ربين اما

المال او الله ” وما الى هنالك من توجيهات وتخويف وترهيب من الوعّاظ

للشعب المستكين الصابر  على جوعه خوفا من ان يقرب الحرام…!

بعد مسلسلات الربيع العربي الذي جلب الوبال والذي دمّر

مابقي من أخلاق وفكر وتنوير ليحل محله خبث ديني ممنهج مدروس، على مبدأ نخرب الأرض لنكسب الجنة ونثبت لنا حجر في الآخرة!

ونترك المنظور ونتشبث باللامنظور ، لنجد الأخبار على أرض الواقع وعلى جميع المواقع  تفيدنا بعكس ذلك تماما…. بحفلات زواج وماشابهها…لأحد الشيوخ أو الأمراء او من الطبقة المخملية أو من العملاء والخونة..

وأرقام خيالية لمهر وسيارات مطلية ذهب وعربات وصنابير ومراحيض وحمامات من الذهب الخالص…!

أمة غارقة في مستنقع

وخير من وصف حالتنا الشاعر العراقي النعيمي الذي أُعدم لقوله:

نحن شعب لا يستحي

حتى لوكنا أول من سن القوانين وصان الحرية في بابل

نحن أول شعب ذبح أبنائه على الهوية….

كيف لشعب أصبح بهذا التدهور الاقتصادي ان تلهيه بغير الخطب والتنظير وتحريضه طائفيا ومذهبيا وخطب مهيجة للغرائز

.الإيمان والدين يريح الانسان،لكنه ليس سبيل للحياة امام هذه العواصف فشعوبكم ايها الحكام ترزح تحت خط الفقر دينكم لن يشبع جائع.

كتب الجواهري ١٩٥١

نامي جياع الشعب نامي

نامي الى يوم النشور

ويوم يؤذن بالقيام

أمّا الدمشقي النزاري ١٩٩٣:

كلما فكرت أن أعتزل السلطة ينهاني ضميري

من ترى يحكم بعدي هؤلاء الطيبين

أيها الناس أنا أملككم وأمشي عليكم…

أرقد بسلام فنحن في زمن الجائحة وعلماء الدين

مازلنا على مانحن فيه لم نتغير

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=17665

ذات صلة

spot_img