spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 56

آخر المقالات

عباس علي مراد ـ ما هو مفهوم كريس منس للتناغم الاجتماعي؟!

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد  سياسة وخطاب...

المحامية بهية أبو حمد ـ أعيدوا إلينا معتقلينا… ارحموا دموع الأمهات، فنحن لا نريد إلا السلام

مجلة عرب أسترالياـ بقلم المحامية بهية أبو حمد  أعيدوا إلينا...

هاني الترك OAM ـ الاستثمار بالذهب

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM يسارع الناس...

رئيس وزراء أستراليا يلتقي ترامب والمعادن الحيوية محور المناقشات

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ  رئيس وزراء أستراليا يلتقي ترامب والمعادن الحيوية محور المناقشات

يلتقي رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الاثنين في واشنطن، وسط توقعات بأن يركز اللقاء على تلبية احتياجات واشنطن من المعادن النفيسة، وحصول كانبيرا على غواصات نووية من الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يروج ألبانيز للمعادن الحيوية الوفيرة التي تملكها بلاده، كوسيلة لتخفيف قبضة الصين على الإمدادات العالمية. وتملك أستراليا احتياطيات كبيرة من الليثيوم والكوبالت والمنغنيز وحتى المعادن النادرة التي تستخدم في منتجات حيوية، مثل أشباه الموصلات والمعدات العسكرية والمركبات الكهربائية وطواحين الهواء.

وفي الوقت الراهن، تسيطر الصين على هذه السوق، وبالتالي تُتهم باستغلال مكانتها للضغط على شركائها التجاريين، مما يثير قلق الولايات المتحدة.

من جهتها، تخشى كانبيرا من نفوذ بكين المتزايد في المحيط الهادي، وتسعى إلى تقديم نفسها لواشنطن على أنها حليف مهم. وتوقع رئيس الوزراء الأسترالي أن يكون لقاؤه مع ترامب “إيجابيا وبناء”.

وكان ألبانيز كشف في أبريل/نيسان الماضي خطة لإنشاء احتياطي إستراتيجي من المعادن الحيوية لشركاء أستراليا “الرئيسيين” مثل الولايات المتحدة، بهدف المساهمة في تخفيف هيمنة الصين على إنتاج المعادن الحيوية العالمية.

وأكد وزير الاقتصاد الأسترالي جيم تشالمرز في واشنطن يوم الجمعة الماضي أن بلاده “لديها الكثير لتقدمه” في هذا المجال.

جوانب عسكرية

من جهة أخرى، تسعى كانبيرا إلى الحصول على دعم دونالد ترامب لاتفاق “أوكوس” الذي أبرمته عام 2021 مع واشنطن ولندن، والذي يقضي بتجهيز قواتها البحرية 3 غواصات أميركية على الأقل من طراز فرجينيا في غضون 15 عاما”.

وتسعى الحكومة الأسترالية إلى الحصول على التكنولوجيا اللازمة لبناء سفنها الخاصة في المستقبل. وكان ترامب طلب في يونيو/حزيران الماضي مراجعة الاتفاق للتأكد من أنه يتماشى مع سياسته “أميركا أولا”. وتشكل السفن التي تعمل بالطاقة النووية جوهر إستراتيجية أستراليا الرامية إلى تحسين قدراتها على تنفيذ ضربات بعيدة المدى في المحيط الهادي.

ويُتوقع أن يكون موضوع “أوكوس” على جدول الأعمال اليوم إلى جانب الرسوم الجمركية بعدما فرضت الولايات المتحدة على أستراليا رسوما إضافية بنسبة 10% على سلعها.

وقال جاستن باسي -من المعهد الأسترالي للسياسة الإستراتيجية- إنه “يرجح أن تكون الصين محور المناقشات رغم أنه نادرا ما يتم ذكرها علنا، فالأوكوس والمعادن والتقنيات السيبرانية والحيوية هي مواضيع ذات أولوية، وكلها مرتبطة بالصين”.

المصدر: aljazeera

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=44462

ذات صلة

spot_img