spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

هاني الترك Oam- لوحة جون إبراهيم

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الكاتب هاني الترك Oam لوحة...

أ.د.عماد شبلاق ـ المعادلة الغلط.. ومش غلط نفهم ونتعلم ونستوعب!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك Oam ـ الحرب العالمية الثالثة

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك Oam  طالعتنا الأخبار خلال...

د. زياد علوش ــ لبنان بين الرئاستين الأمريكية والإيرانية

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. زياد علوش

وقد تجاوز اللبنانيون عقدة السؤال من ينتخب رئيس جمهوريتهم النواب أم السفراء لصالح القفازات الدبلوماسية.

وحيث تمرد الواقع السياسي اللبناني على الأنماط والقواعد المعهودة للإسقاط والقياس والاستنتاج عما يطيقه التحليل المنطقي الرصين لتلمس ملامح الرئيس العتيد وباتت المؤشرات، لحل الشيفرة الرئاسية كما سبقتها الحكومية تكليفا وتأليفا تقتصر على طلاسم وتعاويذ المنجمين ميشال حايك وليلى عبد اللطيف، فالديباجة إياها  تتطلب تحليلا ساخرا لاكتشاف جزيرة الكنز  في محيط التعطيل والحزن والإحباط.

لم يعد يذكر كثير من اللبنانيين كم مضى من الوقت على فراغ قصر بعبداً من شاغليه، حيث كان آخرهم جريصاتي ورفاقه.

ما يهم أنّ الخماسية الدبلوماسية تلعب بالوقت الضائع لملئ الشغور، بجلسات سمر سرنا بكلام فسررناه بكلام.

وحيث واشنطن وطهران تمسكان بعنق الرئيس اللبناني المنتظر،بمواصفات طيعة، فالافراج عنه يبدو مؤجلا لما بعد انتخاب كل من خلفي “ابراهيم رئيسي وجو بايدن”.

المفارقة أن لغة الحسم بإنجاز الاستحقاقين الديمقراطيين الرئاسيين في كل من طهران وواشنطن واضحة وجلية  كصناعة وطنية داخلية بإمتياز، لا تؤثر فيها سقوط طائرة رئاسية بمن فيها ولا عنتريات “ترامب”.

العكس تماما يحدث في لبنان، حيث لا بد من الدوران في المجلس النيابي المتفرغ عهد “الاستيذ”لخلق الإبل، حول شكل الرئيس، لاكتشاف مضمون كلمة السر الرئاسية وفق مزاج الخارج الإقليمي والدولي الأكثر تأثيراً، هذا المذاج الذي احتكره “حافظ الأسد طويلا، قبل ان يفرط به الوريث الشاب، وقد كانت دمشق مربط الفرس ومحجة زوار البشرى الرئاسية، والتي يأتي بها “بابا نوال”ببراءة الأطفال على عربته الثلجية فيما يشبه مواسم الأعياد، بما تستدعي من احتفالات وتطبيل وتزمير، كدلالة لا بد منها عن الرضى والقبول بمشيئة الامر الواقع.

لم تتغير اللعبة انما فقط تم استبدال بعض اللاعبين، على ان اللبنانيين ادركوا بالفطرة فضيلة التعيين من الخارج على رزيلة الانتخاب الداخلي، وتسري تلك الفضيلة كما الرزيلة على كل الاستحقاقات الدستورية اللبنانية، حيث بعض معايير التعيين تتفوق على سادية تمكين أكثرية من المغفليين على تحديد مصير اقلية لا زالت تفكر وتعمل عقلها.

المهزلة التي تفوق السردية الآنف ذكرها هو أن بعض اللبنانيين تجاوزا النقاش بكيفية تحول العمالة الى وجهة نظر الى تبنيها كمصطلح يرمز الى العلاقات العامة التي لا بد منها بما تقتضيه الواقعية السياسية والمصالح الفئوية وموازين القوى والقوة، حيث باتت أكثرية اللبنانيين وقد استحكم العجز الداخلي الشاغر بالمناكفات، ما عدا حصة الثنائي المهابة الجانب، التي استنسخت استقوائها من زمن المارونية والسنية السياسية  تارة بالمسيحي على السني وأخرى بالسني على الماروني، تطالب بضرورة توكيل الإدارة اللبنانية العامة لقوة استعمارية خارجية “متطورة ومتمدنة”.لان تجربة الاشقاء رغم فاعليتها كانت مؤلمة.

فهل يسخى الرئيسين الجديدين القادمين في كل من واشنطن وطهران بكرمهما على اللبنانيين بكادو رئاسي جديد ام يبقيانه بفعل الاولويات قيد الانتظار

رابط النشر-https://arabsaustralia.com/?p=37416

ذات صلة

spot_img