spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 59

آخر المقالات

إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

مجلة عرب أسترالياـ إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي...

عباس علي مراد ـ قراءة موجزة في كتاب وضاح شرارة «الحروب الأهلية العربية المعاصرة»

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد يجذب...

الدكتور عبد الله ذبيان ـ “ملتقى الألوان” يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد في أصبوحة فن وجمال

مجلة عرب أسترالياـ "ملتقى الألوان" يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد...

غدير بنت سلمان ـ حواء الميتوكوندرية والقرآن

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان باحثة وكاتبة في...

د. زياد علوش-حمى الله أستراليا

spot_img

مجلة عرب أستراليا- د. زياد علوش
آلمتنا الأخبار التي تواترت مؤخراً عن أحداث عنف وكراهية تعبر عن مرتكبيها طاولت الأبرياء في أستراليا.
لطالما كانت أستراليا بلدا مستقراً محبا للسلام وهي التي فتحت أبوابها للجميع خصوصاً للبنانيين الذين تمتعوا بمحبة واحترام شعبها ونعموا بالاستقرار وبعدالة نظامها ووفرة انتاجها فاضافوا بتجربتهم المفعمة بالتميز جمالاً إلى جمال.
نضم صوتنا الى جانب أصوات الاعتدال والحكمة بالدعوة إلى نبذ العنف والتطرف والتحريض وإثارة الأحقاد والغرائز وادانته بكل أشكاله وإدانة التطاول على المقدسات والمقامات والمعتقدات بكل أشكالها والتعاطي مع مثل هذه الأحداث بحكمة وروية والمحافظة على الأمن العام وأن ياخذ القانون مجراه،وتعزيز التماسك الاجتماعي والتصرف السلمي والابتعاد عن ثقافة السخط والغضب والكراهية ووضع الخلافات الأيديولوجية جانبا،فأستراليا تفتخر بتنوع نسيجها الاجتماعي الذي يغني تجربتها الحضارية والإنسانية، والتطرف حالة خاصة دخيلة وشاذة ومنبوذة من الجميع،حذاري تعميمها ووصم اي دين أو قومية بها لأن ذلك مفسدة لا تخدم سوى اهداف المتطرفين الذين يغسلون عقول المراهقين.
كل التحية لجاليتنا اللبنانية والعربية والإسلامية التي أدانت وتدين العنف والتطرف بكل اشكاله وتحرص على امن واستقرار بلدها الثاني استراليا،وأخص بالتقدير الدور الرسالي البارز للإعلام اللبناني والعربي الاغترابي في أستراليا الذي دائماً يكون على قدر المسؤولية المهنية العالية في التعاطي مع الأحداث والمستجدات وعلى دوره في توعية وتمتين العلاقة الحضارية في الربوع الأسترالية.
تحية إلى جاليتنا اللبنانية والعربية والإسلامية وهي تجعل من أستراليا الأفضل والأجمل لتكون مقصداً عالمياً لناشدي الأمن والاستقرار والسلام والسعادة ومحبي الجمال ليتفيأوا تحت ظلال أشجارها ولينعموا بدفء شمسها ويطمئنوا بحنان وكرم وأمن شعبها ويتسابقون على اعتناق انسانيتها، واحترام إرثها وتقاليدها والتزام نظامها العام بنقاء وانضباط.
مدير مكتب “المجلس الأسترالي اللبناني في بيروت” ورئيس تحرير مجلة “الفجر الجديد”اللبنانية والمدير التنفيذي “للأكاديمية الدبلوماسية الدولية في لبنان”
رابط النشر-https://arabsaustralia.com/?p=36762

ذات صلة

spot_img