د. زياد علوش- برسم نواب عكار السبعة

مجلة عرب أستراليا سيدني–  برسم نواب عكار السبعة

بقلم د. زياد علوش

طرح علماء التنمية سؤالين متوازيين الأول: لماذا ينشأ الفقر والتهميش والثاني وربما هو الأهم: لماذا يستمر الواقع البائس إياه؟!

في الاستنتاجات انك لا تستطيع تكرار نفس الأساليب طلبا لنتائج مختلفة ويبدو أن العكاريين قد أدمنوا على ضياع الفرص البديلة وسجلوا عجزهم بامتياز عن صناعة معادلتهم السياسية وبالتالي الاقتصادية تحت العنوان التنموي الشامل بناء على ادعاءاتهم بالأصالة الثقافية وقد أصبح الواقع المذري انعكاسا مباشرا لحالة التعري المزمنة.

على وقع تشظي الثورة والثوار والاتهامات المتبادلة والمعلنة فيما بينهم ورغم الحركة الاستثنائية النسبية للنائبين وليد البعريني واسعد درغام..

ما هي الانجازات التي استدعت التجديد لنفس المسارات وإن تم تطعيمها بأسماء مختلفة في الشكل؟

عندما نستعرض المطالب النمطية العكارية لا نجد شيئا قد تحقق من مطار رينيه معوض إلى فرع الجامعة اللبنانية والمستشفى الحكومي ودرب الجلجلة من طرابلس إلى عكار أضف إلى ذلك سلة دسمة من الزجل المطلبي جملة من الأسئلة برسم نواب عكار السبعة:

  • هل أعدوا خطة تنموية فرعية لمحافظة عكار بناء على محددات علمية وتبيان الوجه الاقتصادي للمنطقة؟
  • هل سيعملون بروح من التعاون بغض النظر عن الانتماءات السياسية؟
  • هل سيتم تسييل الدراسات العلمية بالتعاون مع الجامعات والخبراء إلى ارض الواقع عبر قرار سياسي جريء؟
  •  ما هو دور النخب العكارية في هذا السعي إن وجد؟

رغم أن التجارب علمتنا الحذر إلا أننا وقد قال الشعب كلمته في صناديق الاقتراع وكان الدولار الناخب الأكبر بنسبة كبيرة لا يسعنا تجاوز الأمر الواقع الذي فرض نفسه تبقى جدوى المطالبة أمر حيوي لالتقاط أية فرصة ممكنة بهدف تحسين ظروف حياة العكاريين بالتأكيد يتحمل الإعلام رغم أزمته البنيوية الحالية مسؤولية الشراكة لكن ليس بالعدة الحالية الموجودة في عكار وبنسبة كبيرة ايضا فعلاقة التبعية القائمة تسيء لكل الأطراف ولا تخدم السعي التنموي المنشود.

رابط مختصر.. https://arabsaustralia.com/?p=23564