مجلة عرب أستراليا ـ بقلم د. ريـاض جـنـزرلي

مشاركة مع أهل غـزة الصامدين، وتأييدا لهم، واستنكارا للممارسات الهمجية التي تمارس ضدهم من قـتل، وتدمير، وتجويع، وتهجير، وتخاذل القوى العالمية عن نصرتهم رغم تأييد الشعـوب
صُـمـودُ غــزّة
لـم يـعــرفِ الـتـاريـخُ شــعـبـاً مِـثـلَـهـمْ أبــدا
لا بــاركَ اللهُ فــيـمـــن خــــانَ وارتـعـــــــدا
هُــمُ الأســــودُ وفـي أخــلاقـــهــــمْ شَـــرَفٌ
وفـي الـقــلــوبِ فـغــيــــرُ اللهِ لـــن تَــجِـــدا
بـاعــوا الـنـفـوسَ لأجـلِ الـحـقِّ مـا وَهَــنـوا
فـي أرضـهِــم غـرسُـــوا لـلــقــادمـيــنَ يــدا
فــالــزم طــريــقـهــمـــو، فـاللهُ نـاصــرُهـم
أهــلُ الـــربـــاطِ ومـــا أعـمــالُـهــم بـسُـدى
إنْ كُـنــتَ تـطـلــبُ عِــزّا فــالإبـــاءُ هُـمـــو
أو كـنــتَ تـطـلــبُ خُــلـــداً دائــمـاً وهُـــدى
هــذي الـســبـيــلُ وهــذا الـنـهــجُ دأبُــهُــمـو
أحـيــوا الـجـهـادَ وأحـيــوا الـديـنَ والـرَّشَـدا
يـا أهــلَ غــــزّةَ أنــتــم لـلــــوَرَى شَــــرَفٌ
قــامَ الـجـهـــادُ بـكـــم مــن بـعــدِ مـا فُــقٍــدا
الــنــاسُ قــاطــبــةً هَــبّـــوا لِـنُـصـرتــكــــم
في مَــشــرقِ الأرضِ أو في غَـربِــهِ اتّـقَــدا
اللهُ أيَّـــدَكُـــــــمْ واللهُ نـــاصـــــرُكُــــــــــــم
لا يَـخــذُلُ اللهُ مَـــن يَــدعـــــوهُ مُـعــتــمِـــدا
رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=43510



