مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. ريـاض جـنـزرلي
لـيـلُ الـمُـحـبّ
الـلـيـل عـنـدي صـباح بـالـضِّـيـا سَــطَـعَـا
الـشـمــسُ والـنـجـمُ والأقـمـارُ قـد جُـمِـعَـا
فـي تــلـكَ دِفءٌ وفـي الأقــمـارِ مَـلـحَـمَـةٌ
لـلـحُـبِّ تَـحكي عـلى الـتاريـخِ مَـا صـنعَـا
وفي الـنـجــومِ حَـكــايــا عـنــدَ طــلّــتِـهــا
عـن كـلِّ مَن يَـهـوَى أو كلِّ مَـن خَـضَـعَـا
مـهـمـا كَـتَــبْـتُ ومـا خَـطَّــتْــهُ قــافِــيَـتـي
لـيــسَ الــذي يـحـكي مِـثـلَ الـذي سَــمِـعـا
قـد يُـظـهِـرُ الـوَجــدَ مَـن فـي قـلـبِــهِ ألَــــمٌ
مِـمَّـا يُـلاقـي وقَـلـبـاً فـي الـهـوى صُــدِعـا
تـهـفــــو الـقــلـــوبُ إلـى خِــلٍّ تَـحِـــنُّ لـهُ
أو تَـسـتَـفـيـقُ وشَــوقُ الـحــبِّ قـد رجَـعـا
لـيـسَ الـمُـحِـبُّ الـذي نـامَــتْ جَــوارِحُــهُ
إنَّ الـمُـحِـبَّ الـذي قـــد أَظـهَـــرَ الــوَلَـعَـا
إنّ الـمُــحِــبَّ إذا تــاقـــــتْ جـــوانِـحُـــــهُ
نـحــوَ الـحـبـيــبِ تــراهُ تــائـهـــاً هَــلِـعَــا
إن هَــبَّــتِ الـريــحُ يـأتـي فـي نَـسـائِـمِـهـا
مِـمَّـن نُـحِـبُّ عـبـيــراً يُـرسِــلُ الــدَّمْــعــا
كـلُّ الـمــراكِــبِ تَـحــدُو صَــوبَ نـاحـيـةٍ
فـيهـا الـحـبـيـبُ ومِـنهـا الـبـدرُ قـد طَـلَـعَـا
كـلُّ الـمـشـاعــرِ تـمـضي نـحــو فــاتـنـــةٍ
إمّــا تَـبَــدّتْ تَــظـنُّ الـفـجــرَ قـد سَــطـعـا
تـهـــوى شـــواطـئَـهــا الـتـي أحــبَـبْــنـهـا
فـيهــا الـهــــدوءُ وفـيــهـا كـلُّ مـا نَـفًــعــا
أشـعـاريَ الـغُــرُّ كـم نـامــتْ عـلـى ورقٍ
فـي كـلِّ حُـلـمٍ تَـرى مِـن شــوقِـهـا وَجَـعَـا
مِن نـظـرةِ الـعـيـنـيـنِ أو ذكـرى تُؤرِّقُـني
أو نغـمةِ الـصـوتِ منها القـلـب قـد خـشعا
هـــل يـجـمــعُ اللهُ شــمــلاً كــانَ أرهَــقَـهُ
طــولُ الـبُـعــــادِ وتــأريــقٌ إذا هَــجَــعــا
قـد يـجـمَـعُ اللهُ نـاســـاً كـنــتُ أحـسَـبُـهــم
لا يَــلـتــقـــونَ، ولـكـــنَّ الإلــــهَ دَعَـــــــا
رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=45613



