مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. ريـاض جـنـزرلي
عـازفـة
اعــزفي الـقـانـون طـرّا
اَسـمِعي صوتَ الكناري
واعـزفي فـيــنـا غـراماً
شـــائـقـاً طــولَ الـنـهـارِ
ثـم مـيـلي فــي هـوانـــا
مثـلَ غُـصنٍ أو مُـباري
والعَـبي بـالعُـــودِ دومـاً
لا تَحــاري لا تُــــداري
إنَّ عــــودَكِ إن تَـغَــنَّـى
يُـلـهِـبُ الأشـواقَ فـيــنـا
لا يُـمـاري أو يُـجــاري
ثـائــرٌ كالـنـارِ ضــاري
إنَّ عـــودَكِ فـيــهِ شَــدوٌ
فـيـه أنغــامُ انـكـســاري
فـيـهِ أنـغـامُ الـحـيـــارَى
فـيه شَدوي واصطباري
ذاك عــودُك في يـديــك
فـاقـــدَحـي نــاراً بـنـــار
وانـقُـري الأوتـارَ فـيــهِ
لا تُــداري أو تــــواري
واصنعي في العُـود لحنا
مـن أنـيـني واحـتـيـاري
إن عـودَك فــي هــوانـا
ثـابــتُ الأركــانِ واري
…………………….
واري: مـتـقِـد، مشتعـل
رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=44777



