مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. ريـاض جـنـزرلي
درسُ الـحـيــاة
مَـن يـتَّـخِـــذْ سَــهــلاً فـي كُــلِّ نــاحـيــــةٍ
لـن يَــرتَـقِـي لـلـعُــلا صَـعـبــاً ولا جَـبَــلا
هـلْ سـاكِـنُ الـبـحـرِ يُعـلي شــأنَ سـابِـحِـهِ
أمْ صـاخِـبُ الـمَـوجِ يـهــدي لـلعُـلا بَـطـلا
إن الــشــدائــدَ مِـثـــلُ الــنـــارِ فـاعِــلــــةٌ
تَـلـوِي الحـديدَ وتَـنْـفِي الخُـبْـثَ وا لـتَّـفَـــلَ
فـاسْـلُـكْ مَـخاضَ الـعُـلا وأتْـبَـعْ مَـنـازِلَهـا
واخـلَعْ ثـيـابَ الـرَّخـا والخِـزيَ والكَـسَــلَ
إنَّ الحـيــــاةَ دُرُوسٌ مِـلـــؤُهـــا عِـــبَـــــرٌ
فـاغـنـم بـدَرسِــكَ مِـنـهـا واتـرُكِ الجُـهَـلا
لا يَــأبَــهِ الـجَــانِي مِــن لَــسْــعِ نَـحـلَـتِــهِ
إذْ مـــا أرادَ كِـفــاحـــاً يَـجـنِـيَ الـعَــسَـــلَ
وجـامــعُ الــــوَردِ لا يَـعـبَـــأ بِـوَخْــزَتِـــهِ
عـنـدَ الـقِـطافِ لـيَهـدِي الـطـيْـبَ والـقُـبَـلَ
فـاصـبِــرْ عـلـى مُـــــرِّ الـزمـــانِ وكُـــنْ
صُـلْـبَ العـزيـمَةِ حـتى تُـصـبِـحَ الـرجُــلَ
مَــن يـعــــرِفِ اللهَ لا يَـجـــزَعْ لـنــائِـبَــةٍ
بـلْ يَـنـتَـظِـرْ صَــبــراً لا يَـقـطـعِ الأمَـــلَ
رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=47863



