مجلة عرب أستراليا ـ بقلم د. ريـاض جـنـزرلي
بـان الـمَــشــيْـبُ وفي الـفــؤادِ أمــاني
فـالـقـلــبُ يَـهْــوَى والـعُــيُـونُ زَوانـي
إنّــي الــمُـتَـــيَّـــم لا كـمـِثْــليَ ثــانـــي
ربَّــاه فــارحَــمْــني وصُـــنْ إيــمــاني
كـيــفَ الســلامــةُ مِـن فـــؤادٍ صــابي
فِـعـلـيْ يُــسَـجَّــلُ في أجَــــلِّ كِــتـــابِ
مَــنْ ذا يُــنَـجِّــيْــني بــيَــومِ حِــســابي
لا الـمَــالُ لا أهْـــلي ولا أصْــــحــابي
إن لــمْ يُـكَـــفِّــر خـــالِــــقي ويُـعــافي
فـهـــوَ الإلــهُ وفــي رضـــاهُ أجـــافي
مَـن حـــادَ عــنــهُ أو نـــوَى إتـــلافي
فــارحَـمْ إلــهي لا تَـــلـُــــمْ إســـرافي
إنـي لــرَبـي قــاصــــدٌ بـــدُعـــائــي
أرجـوهُ أن يَـعــفُــو بـلا اســتِــثْــنـاءِ
كــلَّ الـذنـــوبِ وذاكَ كُــلُّ رجــائـي
فـارحـمْ وأجْــزِلْ مِـن كـريمِ عَـطاء
رابط النشر –https://arabsaustralia.com/?p=46176



