مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. ريـاض جـنـزرلي

الـمُــهــــاجِــرُ
مـا أمـتَــعَ الــشــوقُ الـمُـحِــبَّ ومــا هـَـــدَى
إذ مـا نـأَى عـنـهُ الـحــبــيـبُ عـلـى الـمَــدَى
كـــم بِــاتَ يَــلْــقَـى بـاشـــتـيـــاقٍ لــــوعـــةً
مِـــن بُـعــدِ مَــن يَــهـــوَى وفـي بُـعْــدٍ غــدا
* * *
يــا صـبــرُ مَــهـــلاً لـــم أكُـــنْ جَـمَـــلاً ولا
أصـبِــرْ عـلـى الـمـاءِ، إذ مـا قَــلّ أو نَـفَـــدا
طــالــتْ ســـنـيــنُ وحـتى قـد ظَـنَــنْـتُ بـهـا
ظــنَّ الـتـقــيّ بـيـــومِ الـحــشـــرِ فـارتـعَـــدا
ضـاقــتْ بـنـفـسي وضـاقَ الهـمُّ واحـتَـدَمَـتْ
لَـــمْ تــنــفـــــرجْ أبَـــــداً أو نــلـتــقي أبَـــــدا
ضـاقــتْ بـنـا الـدنـيــا وأَقْـصَــتْ مُـهـجَــتـي
والعـمــرُ ضـاقَ، وفَـيـضُ الـمـالِ قـد فُــقِـــدا
كـيــمــا أطــيـــرَ لألْــقَـى مَــن أُحِــبُّ ومَـــنْ
يَـلــقَــى الأحـبّــةَ يَـغــــدُو طـــائـــراً غَـــرِدا
* * *
يــاربِّ فـــرّجْ فـإنّــي قـــد صَــبَــرتُ كـمـــا
أيــوبُ دَهْـــراً جَــثــا مِـن ثَـــمّ قـــد سَـــعِــدا
لــولا الـرجــاءُ لــمـــا عِــشــنـا عــلى أَمَـــلٍ
فــــاللهُ ربّــــي وإنّـــي قــــد مَــــدَدْتُ يَــــــدا
رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=4495



