مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. ريـاض جـنـزرلي
الـعـهـد الصادق
إنـي وأنـتِ مـع الـربـيـعِ الـمُـزهــرِ
نـحـمي الـقـلـوبَ بحـبِّـنـا الـمـتجـذّرِ
لا نـرعــوي أبـــداً كـســيـلٍ هـــادرِ
يـروي الـحـقـولَ بـحـبّـهِ الـمُـتـنـاثـرِ
لا تَـسـألـي أبـــداً فـــإنّ قــلـــوبَـنـــا
مـثــلَ الـمـــرايــا في صَــفـاءٍ آســرِ
الـحـبُّ مِـــلْءَ قـلــوبِـنـا لا يَـنـطـفي
إمّــا ابــتــدا يـــزدادُ دونَ تَـقَـهْـقُـــرِ
أنـتِ الـتي أيـقـظــتِـهِ في خـاطــري
وزرعـتِه في الـقـلبِ قـبلَ محاجري
فاخضرَّ عُودي واسْـتَمَلْـتِ عَواطفي
في مـثـلِ هـذا الحبِّ يعـشقُ ناظري
إنـّي عـلــى عـهــدِ الـمَــوَدَّةِ ثــابِــتٌ
رغـمَ الـظروفِ ورغـمَ كلِّ مُـعَـسِّــرِ
لا أنـثــني مــادامَ يـخــفُـقُ خـافِــقــي
بـيـن الـضـلوعِ ويَـستَـقِـرُّ بِجَـوهَـرِي
عـهــدٌ عـلـيـنـا إنْ تَـعَــلَّـقَ قَـلــبُـــنـا
أن لا نـخــونَ ولا نـكــــونَ كـغــادِرِ
عـقــدُ الـمَـحَـبَّـةِ لا يُـفَــضُّ بِـهَـفــوَةٍ
هـــذا ورِثــنـــا كابـــراً عــن كابـــرِ
رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=46614



