مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. ريـاض جـنـزرلي

أخــتـــي
صـباحُ الـخـيـرِ يا أخـتي عَـرفـتُ السعـد مُذ جـئـتِ
ولــولا دعـــوةٌ كانـــــت إلـى الـبـاري لـمـا بِــنْــتِ
فـيـــومُ الـســعـدِ وافـانــا وجـاءتْ ســاعـة ُالـوقــتِ
وكــلٌّ يـَـرتَـجي لـُـطـفـــاً بـِصَــبْـيٍ كــانَ أو بـِنـــتِ
فـكـانَ الـحـــظ ُّمُـؤنـِسَـنـا وكـان الـخـيــرُ أن كـنــتِ
فصِرتِ الطفلةَ الصُّغرى وصارَ الـسعـدُ في الـبيـتِ
وكـم مِـن رَبـوةٍ رُمـْـنـــا وكـم مـن لـُعـبــة صِــرتِ
وكـم بـِتـْـنا عـلى طَـلَـــلٍ مـع الأزهـــار والـنَّــبْـــتِ
جَـرَيْـنــا دونَـمـــــا هـَــمٍّ بــلا تَـعَـــبٍ ولا كـَـبـْـــتِ
ضـَحِـكْـنا لِـلــدُّنى سـِــرّاً وجَـهْـــرا دونـمـا صَـمْـتِ
وطـِرنـا في أمـانـيـــنـــا وراءَ الـعـُمــرِ والــبَـخْــتِ
فــلا هَــــمٌّ يـُــكـَــدِّرُنـــا ولا حُـــــزْنٌ إذا دُمــْــــتِ
كَـتَـبْــنـا مـا رَجَــونــــاه عـلى الأشـجـارِ كالـنحـتِ
وعِــشـنـا في بُـلَـهْــنِـيَــةٍ وفـي سـَــعــدٍ أنــا وانــتِ
فــيــا أُخــتــاهُ أغـنِـيـَـتي بعَـيـشي طـالـمـا عِــشــتِ
…………………………….
بـِنْـتِ: ظـهـرت. بُـلَـهْــنِـيَـةٍ: هــناءة وسـعـادة. (أنا وانـت: انـت، كُـتِـبَـت هـمزة وصل لـضرورة الشعـر)
رابط النشر-https://arabsaustralia.com/?p=43364



