دينا الشربيني في رمضان… جريمة في «قصر النيل»

مجلة عرب أستراليا ـ سيدني

مجلة المجلة ـ تتربّع الدراما المصرية منذ سنوات على عرش الأعمال الأكثر مشاهدة في شهر رمضان المبارك، وهذا العام، تنافس الدراما من مصر بعدد كبير من المسلسلات، من بينها مسلسل “قصر النيل” بطولة دينا الشربيني، وعدد كبير من الممثلين، من المقرر أن يعرض في الشهر الفضيل على شاشة MBC,

دينا الشربيني
دينا الشربيني

 

قصة العمل 

صراعات خفيّة تدور أحداثها حول المال والسلطة والسياسة والحب خلال خمسينات وستينات القرن الماضي في أعقاب ثورة يوليو في مصر.

 تبدأ الأحداث بوفاة رجل الأعمال فهمي باشا السيوفي في بريطانيا، تاركاً لولديه وأخيه وأخته ثروة كبيرة من ضمنها قصر ضخم على ضفاف النيل. كيف ستعيش العائلة من بعده خلال فترة سياسية حرجة يقودها الثوار وضباط الثورة في ظلّ علاقات سابقة نسجَها فهمي باشا مع الحاشية الملكية في مصر؟ وما هو سرّ الجريمة الغامضة التي تلقي بظلالها على جميع شخصيات القصر؟

ريهام عبد الغفور: سيدة القصر

تستهلّ ريهام عبد الغفور حديثها بالإشارة إلى البنية الزمانية للعمل، موضحة أن أحداث المسلسل تدور في حقبةٍ تَلقى اهتماماً كبيراً من المشاهدين، وتضيف: »لم  يسبق لي وأن قدّمتُ فترة الخمسينات والستينات في أوساط الطبقة الأرستقراطية. ثمة العديد من العناصر اللازمة لرسم ملامح هذه الفترة وأبرزها الديكورات والملابس، وأودّ أن أشكر في هذا السياق دينا نديم على الملابس المتميزة. وقد سعدتُ جداً بتقديم هذه الفترة التي يشعر الناس تجاهها دائماً بالفضول والاهتمام. «

وحول طبيعة الشخصية، توضح ريهام: »ألعب دور عايدة الخازندار، سليلة إحدى أكبر العائلات الأرستقراطية في مصر، وزوجة نبيل السيوفي، الإبن الأكبر في عائلة فهمي باشا السيوفي التي تدور حولها أحداث المسلسل. « وتتابع ريهام: »ترى عايدة نفسها سيدة القصر، فهي متحكمة جداً، وتعتمد أسلوباً مختلفاً في التعامل مع كل شخصية. ولكنها تعتبر ظهور كاميليا (دينا الشربيني) تهديداً لمكانتها، لذا تندفع بشراسة في الدفاع عن مكانتها وعن القصر والعائلة بكل ما أوتيت من قوة تحت مبدأ الغاية تبرر الوسيلة. «

صبري فوازلغز الجريمة ليس المحور الرئيسي للعمل

يلعب صبري فواز دور منصور السيوفي، الذي يصفه قائلاً: »بعد وفاة أخيه فهمي، يصبح منصور كبيراً لعائلة السيوفي.. تلك العائلة التي تعاني من مصيبتيْن، الأولى تأميم جزء كبير من أملاكها بعد الثورة، والثاني يكمن في المشاكل العميقة العالقة بين أفراد العائلة أنفسهم، والتي يلعب الميراث دوراً أساسياً فيها. «

ويضيف صبري فواز: »منصور هو شخصية كتومة للغاية وهُنا تكمن صعوبة أداء هذا الدور، فهو لا يستطيع إفشاء الأسرار ويجب عليه كتمان كل ما يعرف وكل ما يُخفي من مشاعر.. كل ذلك بموازاة إبراز هذه الحالة من الكتمان للمشاهدين! «.

وحول تشابك الأحداث في العمل سيّما وأنه يتضمن قصة بوليسية حول جريمة غامضة، يقول صبري فوزا: » لغز الجريمة في العمل ليس هو المحور الرئيسي للأحداث، بل طبيعة العلاقات بين الشخصيات وتصاعد التوتر بينها، والمؤامرات والدسائس والسلم والحرب.. تلك هي المحاور الرئيسية.. وهذا أميَز ما في المسلسل. «.