spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 48

آخر المقالات

منير الحردول- الفيروسات الغامضة وبداية العد العكسي لبداية خلخلة حياة الإنسان

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتب منير الحردول لا يمكن...

د. زياد علوش ــ لبنان بين الرئاستين الأمريكية والإيرانية

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. زياد علوش وقد تجاوز اللبنانيون...

أ.د.عماد شبلاق ـ يوميات “سنترلنكاوي” في سدني! 

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية الأمريكية...

أ. د. عماد شبلاق ـ الهندسة الحياتية ومعادلة اللاتوازن الحتمية للقضاء على حياتك!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

“دولة “طرابلس.بقلم زياد علوش

بقلم زياد علوش

مجلة عرب أستراليا – سيدني – لا علاقة للعنوان بالفدرالية او الكونفدرالية او البحبوحة الادارية او اي من الطروحات الاشكالية بفعل النكد الطائفي والمذهبي حذاري الانخداع بلعبة التكليف والتأليف…الوقت المستقطع لا يسمح بوصول رجل دولة الى السراي الحكومي وعليه لا امل من اي “كومبارس سني”

انها دعوة لحق العيش بكرامة تتحقق بشرعية ثورية على انقاض اعراف ودساتير بائدة لان وقت انتعال الاحزية الثقيلة بمعاشات واجور هزيلة لا يحتمل التغيير بالنقاط “الاعمال اليومية لمواطني دول العالم الثالث هي اشغال شاقة في نظر (اقرانهم) في الدول المتقدمة”

يمكن الاستنساخ على مساحة الوطن لكل من يرى في نفسه الغبن لا سيما في عكار والمنية الضنية.اذا كانت السلطة المركزية غير آبهه باوجاع ومعاناة المواطنين بل وعاجزة عن الحكم ولسان حالها المزايدة على الناس في الشكوى متناسية ان الحكم خطط واضحة وقرارات حاسمة فنحن نعبد الله لانه يستحق العبادة فكيف ننساق وراء سلطة عاجزة فاسدة ومفسدة!

اذا كانت السلطة عاجزة عن حماية اللبنانيين وهناك من هو قادر على ارغامها على لعق قراراتها بالقوة وهي اعجز عن تامين فرص العمل والماء والكهرباء والتعليم والطبابة وكل ما هو في معنى الاساسيات الانسانية بل ما حاجتنا لطغمة تسترسل في المحاصصة واقتسام النفوذ بين زعماء الطوائف والمذاهب والاحزاب وليذهب المواطن الى الجحيم.

لقد باتت حاجة الشعب اللبناني الى الرئاسات الثلاث ومتفرعاتها على ما هي عليه معدومة وبالتالي اكرام الميت دفنه لا بل اضحت معوقات تحول دون تطور اللبنانيين وخروجهم من مأزقهم حيث لا يبدو اي توافق وطني فعلي محتمل في اصل المشكلة السياستين الدفاعية والخارجية.

تم استيلاد الفكرة من واقع ان طرابلس تقوم على ثروات عائمة دونها التخلص من الطغمة المركزية وقرار محلي يقضي بالاقدام على توزيع كنوز المدينة وثرواتها الدفينة على الطرابلسيين وفق دوافع وجهود كل فرد منهم مقدرات الاوقاف السنية في طرابلس تقدر بمليار دولار امريكي وبعامل استثماري متوسط يمكن ان يكون المردود المحتمل 75 مليون دولار سنويا اي 750 مليون دولار كل عشر سنوات دون احتساب عوامل التطور والزيادة على اصل الممتلكات والمدخرات.

المرفأ وما ادراكما المرفأ وسكة الحديد وخطوط التابلاين “الطاقة الهايدرو كربونية”النفط والغاز مطار “رينيه معوض-القليعات….”لدينا مشروع غرفة طرابلس والشمال الحالم بجعل المدينة العاصمة الاقتصادية للبنان على امل الا يبقى مجرد حلم وادعاء.

بل اهم ما لدينا تلك الكفاءات الشبابية في المجالات المتعددة ويمكن ان يفوق دخل مهارات”البلوكتشين”الزكاء الصناعي فيما لو تم توظيفها بالشكل المناسب كل تلك الثروات مجتمعة.يمكن “لدولة طرابلس” ان تصنع نموذجها الخاص بالانتقال من ردات الفعل الى الفعل التنموي “العادل والمنتج” يمكن لنخبها ان تصنع حكومتها وموازنتها ومؤسساتها وبرامجها بل ورؤيتها التنموية الشاملة والمستدامة.

انه الجهد المطلوب والدور المفقود القاضي بتحصين الامن بالانماء من واقع الاختصاص قد يفاجئ هذا الطرح الكثيرين فلنبدأ في طرابلس بنظرية “الانماء غير المتوازن” تليها نظرية “التنمية التشاركية” تلك قضية تقنية الاهم ان يسبقها قرار بحجم المدينة بابعاده الثلاث:الحضارة على الثقافة والثقافة على السياسة والسياسة على الواقع بحيث يصبح انعكاسا للرؤية الجديدة “لدولة طرابلس” وبذلك تخرج المدينة من واقع العبئ على الوطن الى رافعة اكيدة لكل اللبنانيين.

رابط مختصر…https://arabsaustralia.com/?p=10565

ذات صلة

spot_img