spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

شوقي مسلماني ـ دراسة نقدية حول كتاب “غرب آسيا ما بعد واشنطن “للدكتور الأسترالي تيم آندرسون

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الشاعر شوقي مسلماني منطقة الشرق الأوسط،...

هاني الترك OAMـ حكومة العمال والعرب

مجلة عرب أسترالياــ بقلم هاني الترك OAM هذه وقفة نحلل...

أستراليا: هستيريا حزب العمال  وانتهازية الاحرار

  بقلم. الكاتب السياسي عباس علي مراد لم تكون السينتورة...

د. زياد علوش ـ “لبنان والسعودية” شروط العلاقة ومعايير الشراكة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. زياد علوش شرح المصطلح جزء...

الدكتور عباس الحاج حسن : متى نستمع لأصوات الجياع المقهورين

مجلة عرب أستراليا – سيدني –  في اللحظات التاريخية  التي تكتب مستقبل الشعوب يخرج من بين القوم من يتلمس طريق الخلاص ويضع حلولا  لمعضلات تعيشها المجتمعات فتكون طوق النجاة. لبنان ينتظر من يخرج السيف من خاصرة الوطن باجراءات قد توقف الانهيار المجتمعي القادم لا محاله.

وباء كورونا بكل ما يحمله من خوف وهلق هو الاقل ضرارا بالمقارنة مع الجوع والعوز الذي يتهدد اكثر من نصف الشعب اللبناني في الايام القادمة، خصوصا وان التحويلات من الخارج دونها عقبات وضعها القطب الأوحد تحت مسميات عديدة يطول شرح احقيتها من عدمه.

بالاضافه إلى الركود الاقتصادي الموجود اصلا والذي تفاقم لدرجة ان اكثر الاقتصاديين تفاؤلا يؤكد اننا لن نخرج ونتعافى قبل سنوات عديدة. في ظل هذه الظلمه يأتي الاحتكار ليكسر رغيف خبز الفقراء ويسرق زيت طعامهم ويترك الرضع بلا حليب والعجزة بلا دواء. اي كفر هذا؟ واي لا انسانية؟ وماذا ننتظر؟ .

أين  الحكومة العتيدة من وضع خطة تشرك الجميع فيها ولتكن خطة بخطوات قاسية تصل حد الظلم في سبيل رفع الظلم عن شريحة كبيرة تمثل غالبية المواطنين. الحكومة اليوم مسؤولة عن وضع آليات لمواجهة الاحتكار والجشع فإذا كانت غير قادرة على تثبيت سعر صرف الدولار ولا ندري لماذا هي غير قادرة.

فاضعف الإيمان ان تضبط إيقاع اسعار السلع عبر لجنة مشتركة من الجيش والامن العام وقوي الأمن الداخلي بالتعاون مع السلطات المحلية البلدية. لتجند لهذه الغايه عناصر الجيش والمخابرات وباقي ألقوى الأمنية  عبر تسير دوريات ومداهمات يومية لمراقبة البيع والأسعار ومواجهة الاحتكار. بهذا فقط يمكن أن نحمي الوطن الذي ينتظر المزيد من الانهيارات.

واقع سيؤدي حتما إلى جوع الناس وتمردهم على كل شي، على الطائفية  والمناطقيه والزعيم وكل انواع الزبائنية. اذا لم تسارع الحكومة والسلطة في وضع آليات سريعة وفجة بوجه الاحتكار فا الشارع سينفحر ليس طلبا  لاصلاحات هنا أو هناك او كف يد الفاسدين او رسم استراتيجية حقيقة تعلو على المصالح الضيقه بل سيتمردون بحثا عن حفنة طحين تسد رمق جوع الناس  وضياع الحاضر والمستقبل.

إن جوع الناس وانسداد أفق الحل وانتظار الفرج من حيث الأبواب موصدة كلها عوامل ستترجم في القريب العاجل في الشارع الذي سيكون بيئة حاضنة لأي تدخل عبر سفارة هنا أو جهة هناك واموال تضخ لمآرب ابعد من وجع الناس ونحن جميعا نكون قد ساعدنا في الانكسار المجتمعي الذي لا يمكن التنبؤ بمدى خطورته وتردداته ونحن ننظر من وراء حجب ونتعاطى مع المسألة وكانها ترف فكري او اختلاف في وجهات النظر

 

رابط مختصر.. https://arabsaustralia.com/?p=8869

ذات صلة

spot_img