spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

دراسة نقديةـ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو عن قصيدة قلوب الحبر الأحمر للشاعرة سوزان عون

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو دراسة نقدية...

علا بياض ـ في حياة كلّ منّا لحظاتٌ فارقة

بقلم علا بياض رئيسة التحرير التغيير سنّة الحياة وسنّة الكون....

هاني الترك OAMـ تزوجوا وإنعموا بالحياة

مجلة عرب أسترالياــ بقلم هاني الترك OAM منذ فترة صدر...

كارين عبد النورـ التعدّيات الشاطئية تترسّخ: بأيّة حال عُدت يا صيف!

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتبة كارين عبد النور الصيف على...

الدكتور طلال أبوغزاله ـ الكيان وحلفاءه .. مساع خبيثة للقفز عن الهزيمة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الدكتور طلال أبوغزاله وسط تصاعد الخسائر...

دراسة حديثة..نتائج مدهشة للنباتات المنزلية في إزالة ملوثات الهواء السامة

مجلة عرب أستراليا سيدني

دراسة حديثة..نتائج مدهشة للنباتات المنزلية في إزالة ملوثات الهواء السامة

أظهرت دراسة جديدة أنه يمكن لجدار أخضر صغير [حديقة رأسية أو نباتات منزلية منسقة] يحتوي على مجموعة من النباتات المنزلية أن يزيل بشكل فاعل ملوثات هواء سامة من الهواء المحيط به في ثماني ساعات فقط.

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن حوالي 6.7 مليون شخص يموتون قبل الأوان حول العالم بسبب تلوث الهواء.

ونظراً إلى أن الناس في جميع أنحاء العالم يقضون حوالي 90 في المئة من وقتهم في الأماكن المغلقة، بما في ذلك المكاتب والمنازل والمدارس، دعا الخبراء إلى تبني إستراتيجيات جديدة لتحسين نوعية الهواء في الأماكن المغلقة.

وعلى رغم أن دراسات سابقة أظهرت قدرة النباتات على إزالة مجموعة واسعة من ملوثات الهواء داخل المباني، إلا أن الدراسة الأخيرة – التي لم تراجع من قبل الأقران بعد- هي أول دراسة تظهر أنه يمكن للنباتات تنقية أبخرة البترول التي تعتبر واحدة من أكبر مصادر المركبات السامة في المباني حول العالم.

وغالباً ما تتصل المكاتب مباشرة بمواقف السيارات، إما عن طريق الأبواب أو أنفاق المصاعد، مما يجعل من الصعب تجنب اختراق الجزيئات البترولية الضارة مناطق العمل والسكن.

إضافة إلى ذلك أظهرت دراسات أن عدداً من المباني معرضة أيضاً لأبخرة البنزين السامة من الشوارع القريبة والطرق السريعة.

وصرح فريزر توربي، أحد مؤلفي الدراسة وهو من جامعة سيدني للتكنولوجياUniversity of Technology Sydney في أستراليا، بأن “هذه هي المرة الأولى التي اختبرت فيها قدرة النباتات على إزالة المركبات المرتبطة بالبترول، والنتائج مدهشة”.

وأظهر البحث الجديد الذي أجري بالشراكة مع “أمبيوس” Ambius وهي شركة تعنى بالتنسيق الداخلي للنباتات أن جداراً أخضر صغيراً يحتوي على مزيج من النباتات المنزلية يمكنه بفاعلية إزالة الملوثات الضارة المسببة للسرطان.

اختبر العلماء قدرة نظام جدار نباتي من تصميم شركة “أمبيوس” مثبت داخل حجرات مع كميات صغيرة من أبخرة البنزين، وقارنوا ذلك بالتأثير الملحوظ في الحجرات التي لا تحتوي على نباتات.

وعلى رغم عدم استبعاد وجود تسرب في كل من الغرف، إلا أن الباحثين أعربوا عن ثقتهم بأن النباتات لا تزال تزيل أكثر من 40 في المئة من إجمالي المركبات العضوية المتبخرة في فترة الاختبار التي استمرت ثماني ساعات.

ولاحظ الباحثون أن معظم المواد الكيماوية الضارة مثل الألكان ومشتقات البنزين والسيكلوبنتان أزيلت من الهواء.

ومع أن دراسات سابقة أظهرت قدرة النباتات على إزالة المواد الكيماوية السامة من الهواء، إلا أنها غالباً ما نظرت في أنواع كيماوية واحدة وليس في قدرتها على تصفية أمزجة معقدة.

وأفاد الباحثون بأن الحائط الأخضر من شركة “أمبيوس” يمكنه إزالة 97 في المئة من المركبات الأكثر سمية من الهواء المحيط في غضون ثماني ساعات فقط.

يذكر أن الجدار الأخضر تضمن نباتات مثل عشقة الشيطان (البوثوس) ونبات رأس السهم ونبات العنكبوت، واكتشف العلماء أنه خلال يوم عمل عادي، يمكن للنباتات تقليل مستويات بعض المركبات السامة التي تسبب السرطان إلى أقل من 20 في المئة من تراكيزها الأولية.

وأوضح الدكتور توربي “لا تزيل النباتات معظم الملوثات من الهواء في غضون ساعات فحسب، بل إنها تزيل أيضاً الملوثات الأكثر ضرراً المرتبطة بالبنزين من الهواء بشكل أكثر فاعلية”.

من جهته، قال يوهان هودسون، المدير العام لشركة “أمبيوس”، “نعلم أن الهواء في الأماكن المغلقة غالباً ما يكون ملوثاً بشكل أكبر من الهواء الخارجي الذي بدوره يؤثر في الصحة العقلية والبدنية. ولكن الخبر الرائع هو أن هذه الدراسة أظهرت أن شيئاً بسيطاً مثل وجود النباتات في تلك الأماكن يمكن أن يحدث فارقاً كبيراً”.

المصدر: The Independent

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=29699

ذات صلة

spot_img