spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 57

آخر المقالات

صهاينة متدينون يقودون حركة راديكالية تجتاح إسرائيل

مجلة عرب أسترالياـ صهاينة متدينون يقودون حركة راديكالية تجتاح...

هاني الترك OAMـ الحرب ضد إيران خطأ كبير

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM النائب الأحراري...

عباس مراد ـ التهم جرائم حرب

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس مراد اعتقلت الشرطة الفيدرالية...

أ.د. عماد وليد شبلاق ـ سنمار واليماني! …. قصص وعبر فهل ندرك معناها الآن؟

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق...

دراسة أسترالية ترصد الانعكاسات السلبية لساعات الرعاية الطويلة في دور الحضانة على الأطفال

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ دراسة أسترالية ترصد الانعكاسات السلبية لساعات الرعاية الطويلة في دور الحضانة على الأطفال

كشفت دراسة أسترالية حديثة عن ارتباط وثيق بين قضاء الأطفال ساعات طويلة في دور الحضانة وارتفاع احتمالات تعثر نموهم العاطفي وصعوبات التعلّم لديهم. ويواجه الآباء العاملون معضلة قاسية في الموازنة بين مقتضيات الوظيفة ومتطلبات التربية، إذ يشير البحث الوطني إلى أن بقاء الطفل في مراكز الرعاية لمدة تصل إلى 40 ساعة أسبوعياً يزيد من فرص معاناته على المستويين الاجتماعي والنفسي. وتستند هذه الخلاصات إلى تتبع مسار حياة 274 ألف طفل أسترالي منذ لحظة الولادة وحتى بلوغهم السنة الدراسية الأولى، مما يمنح النتائج صبغة واقعية وشاملة للمجتمع الأسترالي.

جودة البيئة الرعائية وتأثيرها في بناء الشخصية

تُظهر البيانات المستخلصة من الواقع الأسترالي أن الالتحاق بمراكز رعاية ذات تصنيف “منخفض الجودة” لأكثر من 30 ساعة أسبوعياً يضع الطفل في دائرة الخطر ضمن خمسة مجالات تنموية أساسية. وقد رصد الباحثون تراجعاً ملحوظاً في مستويات النضج العاطفي والكفاءة الاجتماعية لدى هؤلاء الأطفال مقارنة بأقرانهم الذين حظوا برعاية منزلية مستقرة. ويُرجع الخبراء الأستراليون هذا التفاوت إلى ظاهرة التبدل المستمر في طواقم العمل داخل تلك المراكز، مما يحرم الطفل من بناء “ارتباط آمن” مع البالغين، وهو أمر جوهري لتحفيز نمو الدماغ وتشكيل ملامح الشخصية السوية.

الحالات التي تتفوق فيها الرعاية المؤسسية

على نقيض ذلك، يرى المتخصصون أن البقاء في المنزل لا يمثل دائماً الخيار الأمثل لجميع الفئات في المجتمع الأسترالي؛ إذ تبرز دور الحضانة كبديل حيوي للأطفال الذين يعيشون في بيئات محرومة أو ينتمون لأسر ذات عائل واحد. كما توفر هذه المراكز منصة تعليمية واجتماعية هامة للأطفال القادمين من خلفيات لغوية غير إنجليزية، حيث تتيح لهم فرصة الاندماج واكتساب اللغة الإنجليزية في وقت مبكر، مما يعزز من فرص نجاحهم المستقبلي في النظام التعليمي الأسترالي.

الفجوة بين الدعم الحكومي ومعايير الجودة

رغم مبادرة حكومة ألبانيز لتوسيع نطاق الدعم المالي وتوفير ثلاثة أيام مدعومة أسبوعياً للأسر المؤهلة، تظل هناك فجوة مقلقة بين التكلفة والجودة. وتشدد جماعات مناصرة الآباء في أستراليا على ضرورة توجيه الاستثمارات نحو رفع كفاءة قطاع الرعاية وتأهيل كوادره، بدلاً من الاكتفاء بالدعم المادي فحسب. فالواقع الاقتصادي يفرض على الكثير من الأسر الأسترالية ساعات عمل طويلة، مما يجعل تقليص ساعات الحضانة ترفاً لا يملكه الكثيرون، ويضع مسؤولية توفير بيئة تنموية آمنة على عاتق المؤسسات الرعائية والرقابة الحكومية الصارمة.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=46499

ذات صلة

spot_img