spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 57

آخر المقالات

عباس علي مراد ـ هانسون ليست الحل

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد جرت السبت...

أ.د. عماد وليد شبلاق ـ ” مسكينة ” يا أستراليا …. ترضي مين والا مين!

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق...

عدم جدوى القوة العسكرية للولايات المتحدة في التعامل مع إيران

مجلة عرب أسترالياـ عدم جدوى القوة العسكرية للولايات المتحدة...

هاني الترك OAMـ مكافحة إسلاموفوبيا

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM صدر تقرير مفوّض...

دراسة أسترالية تربط الزهايمر بعجز الدماغ عن استرجاع الأحلام

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ دراسة أسترالية تربط الزهايمر بعجز الدماغ عن استرجاع الأحلام

أظهرت دراسة حديثة بقيادة باحثين أستراليين أن عجز الشخص عن تذكر أحلامه فور الاستيقاظ قد لا يكون مجرد هفوة ذاكرة عابرة، بل قد يمثل مؤشراً مبكراً للإصابة بمرض الزهايمر. هذا البحث، الذي أجراه خبراء من جامعة نيو ساوث ويلز (UNSW) على عينة ضمت 1000 بالغ، كشف عن روابط بيولوجية عميقة بين “النوم بلا أحلام” والتغيرات الدماغية الأولية المرتبطة بهذا الاضطراب العصبي الفتاك.

وفي هذا السياق، صرح الدكتور دارين ليبنيكي، الباحث الرئيسي بمركز الشيخوخة الصحية للدماغ (CHeBA)، بأن كبار السن الذين يتوقفون عن تذكر أحلامهم قد يكونون بصدد مواجهة العلامات الأولى للزهايمر، حتى وإن بدا أداؤهم في اختبارات الذاكرة التقليدية طبيعياً. وقد وثّقت الدراسة، المنشورة في دورية “الزهايمر والخرف: التشخيص والتقييم ومراقبة المرض”، أن المشاركين غير القادرين على استرجاع أحلامهم تعرضوا لتدهور معرفي بمعدل يبلغ ضعف أولئك الذين احتفظوا بذاكرة أحلام نشطة.

ويوضح الباحثون أن هذه الظاهرة تتجاوز “النسيان” بمفهومه البسيط؛ فهي تعكس تحولات بنيوية داخل الدماغ. ويرى الدكتور ليبنيكي أن التغيرات التنكسية العصبية المبكرة قد تؤدي في الأصل إلى إنتاج أحلام أقل عدداً أو أقل حيوية ووضوحاً، مما يستوجب من الأفراد مراقبة أي تغير مفاجئ في نمط تذكرهم للأحلام عند التقدم في السن.

تأتي هذه النتائج في وقت حرج، حيث أصبح الزهايمر والخرف ثاني مسببات الوفاة في أستراليا، مع تضاعف عدد الوفيات المرتبطة بهما من 8500 حالة في عام 2009 إلى أكثر من 17400 حالة في عام 2023. ومع وجود ما يقرب من نصف مليون أسترالي مصاب بالخرف حالياً، تشير التوقعات إلى احتمال تجاوز هذا الرقم حاجز المليون إصابة بحلول عام 2058، ما لم يتم التوصل إلى طفرات طبية جديدة.

من جانبه، أكد البروفيسور بيرميندر ساشديف، المدير المشارك لمركز (CHeBA)، أن رصد التغيرات في تذكر الأحلام قد يصبح أحد “أبكر العلامات القابلة للكشف” طبياً، مما يجعله هدفاً استراتيجياً للبحث والوقاية. وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في تقديم أداة تشخيصية “منخفضة التكلفة” تعتمد على سؤال المريض فقط، مما يتيح التدخل المبكر قبل سنوات من التدهور الملموس.

الجدير بالذكر أن هذه الدراسة ليست الوحيدة التي تربط عالم الأحلام بصحة الدماغ؛ فقد أشارت أبحاث دولية سابقة في مارس 2026 إلى أن تكرار الأحلام المزعجة في سن الستين قد يرتبط بزيادة مخاطر الخرف. ومع ذلك، يشدد الخبراء على ضرورة عدم القلق المفرط، مؤكدين أن ليس كل من يعاني من أحلام مزعجة أو نسيان عابر للأحلام سيصاب بالمرض بالضرورة.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=46576

ذات صلة

spot_img