spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 44

آخر المقالات

نضال العضايلة -رمضان غزة حرب وحصار ودمار وفقر وتخاذل عربي غير مسبوق

مجلة عرب أستراليا رمضان غزة حرب وحصار ودمار وفقر وتخاذل...

إبراهيم أبو عواد- فلسفة الواقعية السحرية

مجلة عرب أستراليا فلسفة الواقعية السحرية بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد إنَّ...

هاني الترك OAM- رسالة مفتوحة لرئيس الوزراء أنطوني ألبانيزي

مجلة عرب أستراليا رسالة مفتوحة لرئيس الوزراء أنطوني ألبانيزي بقلم الكاتب...

هاني الترك OAM-إعترافاتي في عيد ميلادي

مجلة عرب أستراليا إعترافاتي في عيد ميلادي بقلم الكاتب هاني الترك...

هاني الترك OAM-سحر الموسيقى والغناء والرقص في دور العجزة

مجلة عرب أستراليا سحر الموسيقى والغناء والرقص في دور العجزة بقلم...

خلدون زين الدين- رحلة “تويتر”… من التّغريدة الأولى إلى قبضة الملياردير

مجلة عرب أستراليا سيدني– رحلة “تويتر”… من التّغريدة الأولى إلى قبضة الملياردير

الصحافي خلدون زين الدين
الصحافي خلدون زين الدين

بقلم الكاتب خلدون زين الدين- النهار العربي

تمّت الصفقة. “العصفور الأزرق” في يد الملياردير. إيلون ماسك سيُغرّد “إدارياً” بما يزيد إيرادات “تويتر”، حسبما قال… لكن، مهلاً، هل تذكرون البدايات؟ ماذا عنها؟ بدايات “تويتر” من أول “تجربة حساب” وصولاً إلى يومنا هذا؟

لمَعَت المنصة ذات يوم في عالم التكنولوجيا. قبل عقد من الزمن استفادت من تدفقات التمويل في مجال الشبكات الاجتماعية. الأبرز، الطرح العام الأولي عام 2013، من خلاله تمكّن الموقع من جمع مليار و800 ألف دولار، وفق تقرير نشرته شبكة CNBC.

أعطت “تويتر” مساحة للتعبير، للآراء المتنوعة و”صوتاً لمن لا صوت له”. تغريدات في السياسة، الاقتصاد، الفن، الرياضة وغير ذلك. ساعدت المتظاهرين على “تنظيم أنفسهم والتعبير في مختلف أنحاء العالم”، وفق الشبكة الاقتصادية الأميركية، إلا أن “تويتر” تحولت في الآونة الأخيرة إلى “منصة يتداول من خلالها بعض المستخدمين الأخبار الكاذبة، وفي بعض الأحيان تستخدم للتنمر والعنف”، تماماً كوسائل التواصل الأخرى. اليوم، باتت الشركة غير مربحة، تكافح من أجل مواكبة “غوغل” و”فايسبوك”… وهو ما أثار قلق المستثمرين.

أول تغريدة

خلال شهر آذار (مارس) 2006، أنشأ جاك دورسي، نوح غلاس، بيز ستون وإيفان ويليامز منصة “تويتر”. كانت في الأصل مشروعاً جانبياً ينبع من “البودكاست”، وحينها كانت أوّل تغريدة على المنصة كتبها دورسي. الرجل أشار وقتذاك إلى أنه يقوم بإعداد صفحته الخاصة على “تويتر” فحسب.

تلقت “تويتر” تمويلاً قيمته مئة ألف دولار خلال حزيران (يوليو) من عام 2007. تدريجاً بدأت شعبية التطبيق في الانتشار بعد الترويج المكثف من مجتمع التكنولوجيا خلال مؤتمر “South by Southwest” السنوي.

استقال المؤسس دورسي من منصبه كرئيس تنفيذي في تشرين الأول (أكتوبر) 2008، وحلّ مكانه ويليامز. ووفقاً لكتاب “هاتشينغ تويتر” للصحافي نيك بيلتون، طرد مجلس إدارة “تويتر” دورسي “بسبب مخاوف بشأن أسلوب الإدارة التنفيذية والتفاخر العام”.

شعبية “تويتر” أخذت بالارتفاع بعدُ أكثر خلال عام 2009. “ظهور رفيع المستوى” لويليامز في برنامج “أوبرا وينفري” الحواري، وظهور أوسع لاسم المنصة على أولى صفحات المجلات والصحف العالمية.

قفزة نحو الفضاء سُجلت عام 2010. رائد الفضاء في “ناسا” تيموثي كريمر أرسل أول تغريدة مباشرة من المدار الخارجي، ولكن خلف الكواليس، استمرت مشكلات الإدارة مع تنحي ويليامز عن منصب الرئيس التنفيذي، وحل مكانه رئيس العمليات ديك كوستولو.

مناصرة القضيّة

تدرّجَ صعودُ المنصة وانتشارُها. عام 2011، شكلت مساحة للتعبير زمن ما اصطلح على تسميتها بثورات الربيع العربي، في تونس، مصر وليبيا. المتظاهرون استخدموا الموقع لنشر آرائهم، وتنظيم تحركاتهم.

دور “العصفور الأزرق” لم يقتصر على إتاحة المجال للتعبير بحرية، بل مثّل منصة للأخبار العاجلة. وفاة المغنية ويتني هيوستن تأكدت على “تويتر” قبل 55 دقيقة من تأكيد وكالة “الأسوشيتد برس” القصة.

خلال عام 2012 وصلت “تويتر” إلى 200 مليون مستخدم نشط. الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما استخدم المنصة للإعلان عن النصر في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2012. وعام 2013، مع إتاحة المنصة بصورة أوسع لرواد الفضاء الأزرق، بلغت ثروة ويليامز، دورسي وكوستولو مجتمعة ما يقرب من 4 مليارات دولار. كوستولو قال لـ”سي إن بي سي” في ذلك الوقت: “لدينا كمية هائلة من الأفكار والاستراتيجيات لزيادة نمو الشركة”.

تراجع؟!

لاحقاً، نَحَت المسيرةُ التويتيرية هبوطاً. المجد أخذ بالتراجع وفق الشبكة الأميركية. فخلال عام 2014، خسرت “تويتر” من قيمتها السوقية. وبالمقارنة مع المنافسين مثل “غوغل” و”فايسبوك” و”لينكد إن”، بدأت “تويتر” خلال عام 2015 تضعف. نشاطها الإعلاني عانى بشدة ضد منافسيها الأكبر.

لوقت قصير خلال عام 2017 بدت المنصة وكأنها في حالة انتعاش وفق “سي أن بي سي”. أسهمها اتجهت صعوداً أخيراً، وتحسنت مواردها المالية.

الأخبار المضلّلة

عام 2018، أدلى دورسي وشيريل ساندبرغ رئيس العمليات في “فايسبوك” بشهادتيهما أمام لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأميركي، بشأن تدخل “جهات فاعلة مرتبطة بروسيا” في انتخابات الرئاسة عام 2016، وفق “سي أن بي سي”.

لاحقاً، مع انتشار كورونا في العالم، اقتحمت المعلومات المضللة المحادثة عبر الإنترنت. “تويتر” استمرت في النضال من أجل تنمية أعمالها. خلال عام 2021، حظرت “تويتر” حساب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب حظراً دائماً على خلفية هجوم أنصاره على الكابيتول. بعد ذلك، استقال دورسي فجأة من منصبه كرئيس تنفيذي، وخَلَفه باراغ أغراوال، وهو رئيس قسم التكنولوجيا في الشركة.

العصفور في قبضة الملياردير

بعد خلاف قانوني مطوّل، استحوذ إيلون ماسك على “تويتر” عام 2022. الملياردير وافق في نيسان (أبريل) على دفع 44 مليار دولار لـ”تويتر”، لكنه حاول بعد ذلك التراجع عن الصفقة.

بعد مسار شائك، أكمل ماسك استحواذه على “تويتر” أخيراً ولم يتردد في إظهار حضوره. حضور اعتبرته “نيويورك تايمز” مبتكراً، مذكرة بأنّه وعد بتحويل خدمات “تويتر” من خلال تخفيف قواعد الإشراف على المحتوى، ودمج التكنولوجيا الجديدة وجعل خوارزميتها أكثر شفافية.

ماسك يسعى راهناً وفق “نيويورك تايمز” إلى تخفيف مخاوف بعض الشركات بشأن سلامة علامتهم التجارية؛ فالشركات هذه تتخوف من ظهور إعلاناتها بجوار محتوى “مقيت”، بما يرتدّ ضرراً على صورة الشركة نتيجة لذلك. الصحيفة الأميركية تشير إلى أن تداول أسهم “تويتر” سيتوقف في بورصة نيويورك. الإجراء هذا سيكون في 8 تشرين الثاني (نوفمبر).

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=25837

ذات صلة

spot_img