spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 48

آخر المقالات

أ.د.عماد شبلاق ـ المعادلة الغلط.. ومش غلط نفهم ونتعلم ونستوعب!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك Oam ـ الحرب العالمية الثالثة

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك Oam  طالعتنا الأخبار خلال...

روني عبد النور ـ البشر يزدادون وحدة… ما الدواء؟

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتب روني عبد النور الشعور بالوحدة...

سلام ناصر الخدادي ــ عرس فني كبير في سيدني

مجلة عرب أستراليا ــ بقلم الكاتب سلام ناصر الخدادي "عرس...

خلدون زين الدين- إيران تتعقّب أبناءها… وجوه الإيرانيّات مرصودة و”العين الثّانية” قصّة أخرى

مجلة عرب أستراليا سيدني

إيران تتعقّب أبناءها… وجوه الإيرانيّات مرصودة و”العين الثّانية” قصّة أخرى

الكاتب والإعلامي خلدون زين الدين
الكاتب والإعلامي خلدون زين الدين

بقلم الكاتب خلدون زين الدين- النهار العربي

ليس سراً. التكنولوجيا تصنع الفرق. تميل بالكفة وتُخل بالتوازنات الدولية. النظام الإيراني، كغيره هنا، يسعى لامتلاك ما يعزز حضوره تكنولوجياً، ولكن… أهدافه للداخل الإيراني مثيرة للقلق. الحرية الشخصية للإيرانيين مراقبة بـ”العين الثانية”، ووجوه الإيرانيات قصة مختلفة!

تقارير حديثة أبرزت لجوء إيران إلى التكنولوجيا الصينية لمحاصرة النساء مثلاً والتضييق عليهن. تراقب التزامهن بقواعد اللباس المفروضة في البلاد. الرقابة زادت في السنوات الأخيرة. الأجهزة المتقدمة تكنولوجياً أحكمت القيود. تقرير نشره موقع “WIRED المتخصص بالتكنولوجيا ذكر أن أجهزة الأمن الإيرانية تعتقل النساء حتى بعد أيام عدة من مخالفتهن قواعد اللباس. يجري تتبعهن ورصدهن باستخدام تكنولوجيا التعرف إلى الوجه، الصينية المنشأ.

التقرير يعرض قصة شابة تعمل في متنزه “سرزامينه شادي” شرق العاصمة طهران. فتح المدعون العامون تحقيقاً بحق الشابة، بعدما وثقوا صوراً لها وهي من دون حجاب. “المتنزه أغلق بالكامل”، حسبما نقل موقع “وايرد” عن وسائل إعلام إيرانية.

قصة

بعد اعتقالات عديدة، هربت شارباك شاجاري زاده إلى كندا عام 2018. هي ناشطة إيرانية توقفت عن ارتداء الحجاب في 2017. بنظرها ليس غريباً “إغلاق الشركات والأعمال لعدم الامتثال للقوانين الإيرانية الصارمة في ما يتعلق بملابس النساء”.

لم تخفِ الشابة شعورها بالقلق بعد استهداف النساء، “مثل الشابة التي عملت في المتنزه”، بخاصة أن النسوة يلاحقن “بخوارزميات التعرف إلى الوجوه”، ناهيك عن ملاحقتهن من قبل أجهزة الأمن التقليدية أيضاً.

شاجاري زاده تتحدث عن اعتقال النساء “في منازلهن بعد أيام”. “أنماط الاعتقالات تُظهر – برأيها – أن تقنية التعرف إلى الوجوه قيد الاستخدام الفعلي في إيران”.

بيانات المُنشقّين

مشرعون إيرانيون اقترحوا، العام الماضي، استخدام تكنولوجيا التعرف إلى الوجوده لرصد مخالفات قانون الملابس. هذا ما جاء على لسان مسؤول إيراني في أيلول (سبتمبر) الماضي. الرجل أكد أن التقنية هذه يمكنها “التعرف إلى وجوه الأفراد” المخالفين، بالاستعانة بقاعدة بيانات الهوية الوطنية. وبعد نحو أسبوعين من التصريحات هذه، اشتعلت التظاهرات في إيران. الشابة مهسا أميني (22 عاماً) توفيت بعدما احتجزتها شرطة الأخلاق لمخالفتها قواعد اللباس الإسلامي.

مهسا علي مرداني، باحثة في حرية التعبير في إيران في جامعة أكسفورد، قالت لموقع wired إن “الحكومة الإيرانية أمضت سنوات في بناء جهازها الرقمي للمراقبة، إذ إنها تمتلك قاعدة بيانات الهوية الوطنية، متضمنة بيانات بيومترية تمكنها من تحديد الأشخاص الذين تعتبرهم السلطات منشقين”.

ملايين نقاط المراقبة

زودت بكين طهران بأنظمة “مراقبة جماعية” تغطي غالبية سكان إيران. ما يقرب من 15 مليون نقطة كاميرات مراقبة ثُبّتت في أكبر مدن البلاد.

موقع “أويل برايس” نشر تقريراً كذلك أشار إلى أن أنظمة المراقبة في إيران سيتم ربطها مع خوارزميات نظام المراقبة الصيني، “ما يعني أن قاعدة البيانات الإيرانية ستصبح جزءاً من قاعدة البيانات الصينية”.

“العين الثّانية”

ليست التكنولوجيا الصينية وحدها هي السائدة. شركة متخصصة بالحماية الرقمية كشفت عن قيام النظام الإيراني بالتجسس على مواطنيه من خلال تطبيق “العين الثانية”.

شركة  Bitdefender ذكرت في تقرير موسع نشرته على موقعها الرسمي، أن تطبيق “العين الثانية” أو “Second Eye” يعد أحدث أداة تستخدمها السلطات الإيرانية ضد مواطنيها لتتبع سلوكهم. التطبيق هذا طُوّر في إيران. يُسوّقه النظام “على أنه يستخدم كأداة من قبل الوالدين لمراقبة أطفالهم أو لمراقبة أداء الموظفين”، ولكن السلطات تستغل التطبيق من خلال تحويله لبرنامج تجسس يطلق عليه اسم “EyeSpy”وفقاً للتقرير.

خروقات شخصيّة

تتضمن آلية عمل التطبيق نشر برامج ضارة مخبأة في حزم “VPN” المجانية. هي حزم وفق المواقع المتخصصية، ازداد استخدامها في إيران منذ القيود التي فرضتها طهران للوصول للإنترنت خلال الاحتجاجات الأخيرة.

وبمجرد تنزيل البرنامج، يكون المستخدمون عرضة للمراقبة الرقمية على مدار الساعة. ويتيح البرنامج للسلطات سرقة المعلومات الحساسة على أجهزتهم، ككلمات المرور المخزّنة، بيانات المحفظة المشفرة، المستندات، الصور وكذلك عمليات استحواذ كاملة على الحسابات وسرقة الهوية.

ويمكن للمهاجمين – وفق التقرير – الوصول إلى رسائل كتبها “المُراقَب” على وسائل التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني، بحيث يمكن استخدامها لابتزاز الضحايا. وبحسب الوثائق الداخلية، يعمل النظام بطريقة غير مباشرة داخل الشبكات الخلوية الإيرانية. يوفر لمشغليه قائمة واسعة من الأوامر من بُعد لتغيير وتعطيل ومراقبة كيفية استخدام العملاء لهواتفهم.

…استخدام هذا النظام بحسب الخبراء، “يُمكن أن يساعد الحكومة مساعدة غير مرئية في قمع الاحتجاجات المستمرة أو حتى الاحتجاجات المستقبلية”.

ليست المرة الأولى 

الحديث عن تجسس السلطات الإيرانية على الإيرانيين، ليس الأول من نوعه. وثائق مسربة حصل عليها موقع “ذي إنترسبت” الأميركي ونشرها في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، كشفت عن قيام السلطات الإيرانية بتتبع هواتف مواطنيها والتحكم فيها سراً، عبر استخدام تقنيات تجسّس، يمكن أن تساعدها في قمع الاحتجاجات الشعبية المستمرة في البلاد.

الوثائق نُشرت بتفاصيلها لأول مرة، وأظهرت أن السلطات الإيرانية لطالما استخدمت نظاماً يدعى “إس آي أيه إم”، وهو برنامج إلكتروني يستخدم من بُعد من قبل هيئة تنظيم الاتصالات الإيرانية للتأثير في الاتصالات الخلوية المتاحة.

المصدر: النهار العربي

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=27010

ذات صلة

spot_img