spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

علا بياض- رئيس بلديّة ليفربول نيد مانون تاريخٌ حافلٌ بالإنجازات

مجلة عرب أستراليا-  مقابلة خاصة بقلم علا بياض رئيسة...

علا بياض- عيدكم سعيد

مجلة عرب أستراليا- بقلم علا بياض رئيسة التحرير   كلمة...

الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم إفطاراً في فندق ايدن باي لانكاستر

مجلة عرب أستراليا- الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم...

د. زياد علوش- هل نضجت الظروف في “الدوحة” لإعلان مفاجئ لوقف إطلاق النار في غزة

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. زياد علوش في أعقاب التنديد...

خبراء عرب يناقشون في لقاء لمنتدى الفكر العربي الوعي العربي بقضايا التغير المناخي.. نحو فكر بيئي جديد

مجلة عرب أستراليا سيدني

خبراء عرب يناقشون في لقاء لمنتدى الفكر العربي

الوعي العربي بقضايا التغير المناخي.. نحو فكر بيئي جديد

د.البطران: التغيرات المناخية تؤدي إلى ضغوط كبيرة على البيئة وتؤثر على التنمية المستدامة وإيقافها يتطلب اتحاداً من الدول والحكومات

د.الموسى: ينبغي العمل على تطوير إمكانيات وقدرات الدول ودعم الابتكار فيها وتعزيز الشعور بأهمية حماية البيئة وخدمتها

المهندس المير: أهمية الرجوع إلى المهارات والمعارف المحلية في النشاطات المتعلقة بالبيئة وتكييف استخدام الطاقة مع البيئة المحيطة

د.الحوراني: ارتفاع درجات الحرارة نتيجة حرق الوقود الأحفوري يؤدي إلى خلل في النظام المائي وتعطل في خدمات النظم السياحية

المهندس هاشم: ضرورة العمل على الاستفادة القصوى من التوأمة بين التحول الرقمي والتحول الأخضر واستخدام التكنولوجيا

د.الخطيب: حدوث التغيرات المناخية على نظام الأرض يحتاج إلى ملايين السنينوتغيرات فلكية الإنسان غير قادر على إيجادها

عمّان- عقد منتدى الفكر العربي لقاءً حوارياً وجاهياً وعبر تقنية الاتصال المرئي، حاضرت فيه النائب في البرلمان المصري ووكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وعضو المنتدى من مصرالدكتورة مي البطران حول “الوعي العربي بقضايا التغير المناخي: نحو فكر بيئي جديد”،وشارك في هذا اللقاء الذي أداره الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الدكتور عبدالله الموسى، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة قطر الأسبق ورئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية الأسبق المهندس ناصر أحمد محمد المير،وأستاذ العلوم البحرية في الجامعة الأردنيةالدكتور فؤاد الحوراني، والمستشار الفني في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي وعضو مجلس الشباب العربي للتغير المناخي المهندس مصطفى هاشم،وأستاذ الجغرافيا المناخية في جامعة طيبة في المدينة المنورة الدكتور حامد الخطيب، وحضر اللقاء عدد من المهتمين والباحثين.

أوضحت المُحاضرة د.مي البطران أهمية الوعي والعمل على إدارة التحول المناخي والبيئي لتحويل التحديات والآثار المنبثقة عنه على المستويات كافة إلى فرص للوصول إلى التنمية المستدامة وإيجاد مستقبل أفضل للشباب والأمة العربية.

وتناولت د.مي البطران أسباب التغيرات المناخية ودور التكنولوجيا والمنظمات والمؤسسات ذات العلاقة بالبيئة وأصحاب القرار في مواجهة هذه التغيرات والحد من آثارها السلبية والتي من أهمهاالاختلال في التوازن البيئي الطبيعي العالمي.

وناقش المتداخلون في اللقاء التغيرات البيئية العالمية الناتجة عن الأنشطة البشرية والكوارث الطبيعية، مؤكدين ضرورة العمل على إيجاد وعي عالمي بمشكلة البيئة والأخطار التي تواجه الدول جراء رفع النشاط البشري لنسب الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، الأمر الذي أدى إلى تغير في نظام مناخ الأرض، وظهور أنماط مناخية جديدة، وأشار المتداخلون إلى كل من التجربة القطرية والمصرية في التحول إلى الطاقة البديلة والمتجددة، مبينين أهمية بناء القدرات في ما يتعلق بالتكيف مع التغير المناخي، وتبني اتجاهات وخطط مدروسة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة المتجددة والتحول إلى الاقتصاد الأخضر.

التفاصيل:

أوضحت المُحاضرة د.مي البطران أن التغيرات المناخية نتجت بسبب الأخطاء المتكررة في سلوكيات البشر، وأن هذه التغيرات والتحولات المناخية تؤدي إلى ضغوط كبيرة على البيئة، وتؤثر على الأنظمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وتفقدنا المكاسب التي تحققها التنمية البشرية،وتفاقم مشكلة العجزفيالموارد الغذائية والمائية، وأن إيقاف هذه المشكلة أو التقليل من آثارها يتطلب الاتحاد والعمل الجاد من الدول كافة والحكومات والمنظمات الدولية ذات العلاقة.

وأضافت د.البطران أن من أهم الوسائل والحلول المقترحة للحد من آثار وتداعيات التغير المناخي العمل على خفض درجة حرارة العالم بمقدار درجة ونصف، وتعزيز استخدام مصادر الطاقة البديلة في الصناعة، والحد من الطلب على الوقود الأحفوري، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وزيادة التثقيف المجتمعي للأفراد، والعمل على إدارة هذه الأزمة بوعي من خلال تحويل التحديات المنبثقة عنها على المستويات كافة إلى فرص للوصول إلى التنمية المستدامة، وإيجاد مستقبل أفضل للشباب والأمة العربية.

وتناولت د.البطران تأثير التكنولوجيا على التغير المناخي، مؤكدةً أن الثورة الصناعية الرابعة أدت إلى تغيير الواقع المادي للحياة بعمومها الأمر الذي يتطلب منا التقدم بخطوات تدريجية وواضحة ومدروسة للتعامل مع هذا التغير على المستويين المناخي والتكنولوجي للوصول إلى مرحلة التكيف مع الواقع الجديد،والوصول إلى الفرص المتاحة، مشيرةً إلى أن حجم الزيادة السكانية ستصل إلى 2 مليار، وأن تكلفة التغير المناخي ستصل إلى حوالي 23 تريليون دولار خلال العام 2050.

وتحدثت د.البطران عن التجربة المصرية في مواجهة التغيرات المناخية من خلال التحول إلى استخدام الطاقة المتجددة، واستضافتها مؤتمر الأمم المتحدة المتعلق بتغيّر المناخ (COP27) عام 2022، المعني بتقديم حلول مبتكرة مناخية لأزمة تغير المناخ، واتخاذ عدد من الإجراءات بشأن مجموعة من القضايا الحاسمة لمعالجة حالة الطوارئ المناخية، والحد بشكل عاجل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وبناء القدرة على الصمود والتكيف مع الآثار الحتمية لتغير المناخ، وصولًا إلى الوفاء بالتزامات تمويل العمل المناخي في البلدان النامية.

وتناول د.عبدالله الموسى أهم مظاهر التغير المناخي، مؤكداً أن ظاهرة التغير المناخي من أهم الظواهر التي تؤثر على التنمية المستدامة في الدول كافة، والعامل الأساسي في إنحسار مصادر المياه وتناقص الهطولات المطرية، وإحداث موجات جفاف، وارتفاع معدل درجات الحرارة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وتدهور التنوع الطبيعي على المستوى العالمي نتيجة الاستغلال المفرط للأنظمة البيئية والحيوية، مشيراً إلى أهمية تطوير إمكانيات وقدرات الدول ودعم الابتكار فيها، وتعزيز الشعور بأهمية حماية البيئة وخدمتها.

وتحدث المهندس ناصر أحمد محمد المير عن أهمية التكيف منناحية استخدام الطاقة مع البيئة المحيطة، والرجوع إلى المهارات والمعارف المحلية في النشاطات المتعلقة بالبيئة، والتركيز على الطاقة البديلة والمتجددة والهيدروجين الأخضر، وإعتماد عملية إعادة التدوير واستخدام مواد صديقة للبيئة عند التصنيع، مشيراً إلى التجربة القطرية في مونديال عام 2022، حيث ذكر أن حوالي 80% من المواد المستخدمة في التجهيز للمونديال مواد معاد تدويرها وصديقة للبيئة، وذلك للحد من الآثار الجانبية لاستخدام الطاقة الضارة ونشر ثقافة استخدام طاقة لا تؤثر على البيئة.

وبَيّنَ د.فؤاد الحوراني دور الحيود المرجانية في التغيرات المناخية، والتهديدات البيئية التي تواجه الحيود المرجانية من جراء التغيرات المناخية، مبيناً أن ارتفاع درجات الحرارة نتيجة حرق الوقود الأحفوري وانبعاث الغازات الدفيئة يؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة المياه السطحية، وتحمض المياه مما ينتج ظاهرة ابيضاض المرجان وموته، الأمر الذي يؤدي إلى خلل في النظام المائي وتعطل في خدمات النظم البيئية والسياحية، ذلك أن القيمة الاقتصادية للشعب المرجانية تقدر بحوالي 500 مليار دولار سنوياً.

وأشار المهندس مصطفى هاشم إلى أنه لا يمكن الاستفادة من الطاقة المتجددة دون استخدام التقنيات الحديثة في التخزين، وإدارة الاستهلاك البشري للطاقة، مبيناً أهمية العمل على الاستفادة القصوى من التوأمة بين التحول الرقمي والتحول الأخضر، واستخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة وخصوصاً أنها تقدم تنبؤات بكميات الاستهلاك للطاقة، وتعمل على ضبط وموازنة كميات الطاقة المتسربة، وتقيس كميات الاستهلاك المتوقعة للسنوات القادمة.

وأوضح د.حامد الخطيبأن الظواهر المناخية التي تحدث اليوم ما هي إلا تعديلات وتقلبات مناخية، وأن هذه التقلبات المناخية تحكمها دورات معينة مثل دورة البقع الشمسية التي تتراوح مدتها حوالي 11 سنة، وأن حدوث التغيرات المناخية على نظام الأرض يحتاج إلى ملايين السنين، وتغيرات فلكية الإنسان غير قادر على إيجادها.

هذا وجرى نقاش موسع بين المتحدثين والحضور حول القضايا التي طُرحت.

يمكن متابعة التسجيل الكامل لوقائع هذا اللقاء بالصوت والصورة من خلال الموقع الإلكتروني لمنتدى الفكر العربي www.atf.org.jo وقناة المنتدى على منصة YouTube.

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=27916

ذات صلة

spot_img