spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 56

آخر المقالات

هاني الترك OAM ـ الاستثمار بالذهب

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM يسارع الناس...

إبراهيم أبو عواد ـ فضيحة إبستين : حين تعجز الدولة عن محاسبة النخبة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد لَم تَكُن...

هاني الترك OAMـ إحياء الموتى

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM تقدم علم...

هاني الترك OAMـ بولين هانسن رئيسة الوزراء

مجلة عرب أسترالياـ هاني الترك OAM في تظاهرة جرت في...

خبراء أستراليون يكشفون عن بدلات غوص مقاومة لعضات أسماك القرش

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ خبراء أستراليون يكشفون عن بدلات غوص مقاومة لعضات أسماك القرش

كشف خبراء أستراليون مؤخرًا عن بدلات غطس (wetsuits) يُزعم أنها مقاومة لعضّات أسماك القرش، بعد اختبارات أجريت على مواد جديدة بهدف تعزيز حماية السباحين والغواصين.

تبقى هجمات القروش على البشر نادرة، لكنّها تشهد ارتفاعًا في بعض المناطق حول أستراليا والعالم. وقُتل مؤخّرًا راكب أمواج على شاطئ لونغ ريف في سيدني في حادث يُذكر في سياق البحث عن حلول وقائية.

عادةً ما تعمد الحكومات إلى استخدام الحواجز مثل الشباك لحماية المناطق الساحلية، لكن هناك توجه متزايد نحو الحماية الشخصية باستخدام معدات مبتكرة كالبدلات التي تقاوم العضّ.

في التجارب، اختبر فريق من جامعة فليندرز موادًا مقاومة للعضّ سمّوها Aqua Armour وShark Stop وActionTx-S وBrewster. وقد قُدرت قدرات كل مادة في الحدّ من الأضرار الناجمة عن هجمات القروش البيضاء والنمر، من خلال مقارنة ما بين الضرر على هذه المواد والضرر الذي تتعرض له البدلات التقليدية المصنوعة من النيوبرين.

المواد التي تمّ اختبارها تحتوي على ألياف من البولي إثيلين عالي الوزن الجزيئي، وهي مادة خفيفة وقوية تُستخدم في الحبال البحرية. وتميّزت هذه البدلات بأنها أخف وأكثر مرونة من البدلات المعدنية التقليدية التي لا تناسب أنشطة مثل ركوب الأمواج أو الغطس.

أشار الباحثون إلى أن جميع المواد المختبرة قلّلت من شدة الإصابات الخطيرة والنزيف الحاد، التي غالبًا ما ترتبط بفقدان الأنسجة أو الأعضاء أو الأطراف في الهجمات الشديدة.

يُذكر أن القروش البيضاء وقروش النمر من الأنواع التي تتسبّب بأغلب الهجمات غير المحفّزة على البشر، وهي من بين الأنواع التي تسجّل أعلى معدلات الوفيات.

كما أشار الباحثون إلى أن التفاعل بين البشر والقروش يتزايد بمرور الزمن، نتيجة توسّع التجمعات الساحلية والنشاط البحري المتزايد.

ورغم أن البدلات الجديدة لا تُلغي الخطر كليًّا — فالإصابات الداخلية قد تحدث حتى لو بقي الجلد سليمًا — فإن نتائج التجارب توحي بأنها قد تقلّل من فقدان الدم والرضوض الناجمة عن الجروح الكبيرة أو الطعنات، مما قد ينقذ أرواحًا.

وقال الباحثون إن هذه النتائج ستساعد الجهات المختصة في اتخاذ قرارات مقنّنة حول استخدام مثل هذه المواد في المهام المهنية، وتمكّن الجمهور من تقييم مدى ملاءمة استخدامها في الحالات التي قد يتعرّض فيها الفرد لخطر القروش.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=44205

ذات صلة

spot_img