spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 59

آخر المقالات

إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

مجلة عرب أسترالياـ إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي...

عباس علي مراد ـ قراءة موجزة في كتاب وضاح شرارة «الحروب الأهلية العربية المعاصرة»

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد يجذب...

الدكتور عبد الله ذبيان ـ “ملتقى الألوان” يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد في أصبوحة فن وجمال

مجلة عرب أسترالياـ "ملتقى الألوان" يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد...

غدير بنت سلمان ـ حواء الميتوكوندرية والقرآن

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان باحثة وكاتبة في...

خالد سبسبي… فنان لبناني أسترالي يمثّل أستراليا في بينالي البندقية 2026

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ خالد سبسبي… فنان لبناني أسترالي يمثّل أستراليا في بينالي البندقية 2026

يشارك الفنان اللبناني الأسترالي خالد سبسبي حالياً ممثلاً لأستراليا في بينالي البندقية للفنون 2026، أحد أبرز المحافل العالمية للفن المعاصر، حيث تُعرض أعماله في الجناح الأسترالي ضمن مشروعه الفني conference of one’s self، في محطة تُعدّ من الأبرز في مسيرته الفنية.

وسبسبي فنان بصري معاصر، يعتمد في أعماله على الفيديو والتصوير والفن التركيبي، ويتناول من خلالها موضوعات الهوية والذاكرة والهجرة والانتماء والروحانيات، مستنداً إلى تجربة جمعت بين جذوره اللبنانية وحياته في أستراليا.

وُلد سبسبي في طرابلس اللبنانية، ووصل إلى أستراليا مع عائلته في أواخر سبعينيات القرن الماضي هرباً من الحرب الأهلية، ليستقر في سيدني. وفي غرب المدينة تحديداً، تشكّلت جوانب أساسية من تجربته الفنية وسط مجتمع متعدد الثقافات انعكس على أعماله ونظرته إلى الهوية والمكان.

وعلى مدى سنوات، قدّم أعماله في أستراليا وخارجها، مستخدماً الصورة والفيديو والتركيب الفني كوسائل للتعبير وطرح أسئلة تتعلق بالإنسان والذاكرة والثقافة والعلاقة بين المجتمعات المختلفة.

وتأتي مشاركته في بينالي البندقية هذا العام لتضع تجربته على واحدة من أهم المنصات الفنية الدولية، حيث تستقبل أعماله زوار الجناح الأسترالي خلال دورة 2026 التي افتُتحت في مايو وتستمر حتى نوفمبر.

وتحمل مشاركة خالد سبسبي دلالة خاصة في مجتمع أسترالي متعدد الثقافات؛ فالفنان الذي حمل معه ذاكرة طرابلس، ونمت تجربته في غرب سيدني، يقف اليوم ممثلاً لأستراليا أمام جمهور عالمي، في مسيرة تعكس كيف يمكن للجذور والهجرة والهوية أن تتحول إلى لغة فنية تتجاوز الحدود.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=48335

ذات صلة

spot_img